Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لغة الاحترام في المجتمع.. تحي وطن

منذ 9 سنوات
في 2017/07/14م
عدد المشاهدات :2100
تمضي الأيام وتأتي أيام أخرى نعيشها فما بين الماضي والحاضر نسمع ونشاهد الحياة ماذا تسجل إلينا من أحداث نمر بها في كل يوم فمنه ما تسجله الأقدار إلينا رغم عنا وهذا شيء من المحتم الصبر عليه وعدم الخجل منه وكل شيء يأتي من الله جل جلاله فهو جميل وفي غاية الجمال، اخوض في جمال من فيض الكلمات وخزينها في الذاكرة، وأمسك اليراع ليخط بحبره على الأوراق لعل من يروم البصيرة أن ينتفع منه علما في الحياة ويهتدي لسبيل الرشاد وحب الخير والإحترام.. هنا يخط القلم عن حديث مهم يقع في اواسط المجتمع فيحدث خلل توازني في التصرف الفكري فتقع بعض العقول في الهاوية وتقترب من الانحراف الفكري وتعلق على شماعة الاقدار ، وهو يعلمها، بهذا ليس له الحق ان يضع اللوم أن يضع اللوم على الأقدار ويقول ان الأقدار هي من توجهنا حيث نريد...؟ بل يجب الادراك الى ما نفعله اليوم، فالحياة تريد والآخرة تريد ، وكم هو جميل لو نظر الانسان لنفسه واحترم الصغير والكبير وعلم الصغار حب الإيمان والانسان والوطن والتعامل الطيب فيما بينهم ورفع من شأن الكبير وبث روح الأمل فيه .
الشائع والسائد في اغلب مرافق الحياة عدم الاحترام وخصوص بعد ان تدخلت الخصخصة الاخلاقية في النفوس الضعيفة وجعلت من الاحترام ذو طبقات منها تمييز الاغنياء وترفع من مراتب احترامهم ، وطبقة تترك الفقراء وكأنهم معدومون في الحياة بل يسحقون عليهم رغم مراتب الايمان ي محياهم وهو طريق الجنة المفتوح لمن يرعاهم ويحترم عوزهم، وهذه الافعال تنافي ما كان يقوم به الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) الذي كان يضع يده بيد الفقير ويغنيه بحبه وعطفه واحترامه إليه ، فأين نحن اليوم من هذه الأخلاق العظيمة التي بها نبني مجتمعاً صالحاً يحترم كل من يراه امامه ينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف تاركاً التنابز بالألقاب في الشوارع والاسواق وهذه ظاهرة تحرق شغاف القلب لأنها ليس من تقاليد الاسلام، وظاهرة غير حضارية ولا ثقافية وضارة بالمجتمع، لأفعالها السيئة وهذا ما نهت عنه الأديان السماوية وخصوصاً الدين الاسلامي الحنيف الذي جاء به رسول الإنسانية محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله ) الذي كان قدوة حسنة لجميع الأمم..! لماذا لا ننهض بهذا الدين المحمدي نحو الأمام ...؟ ونبين للعالم الصفحة البيضاء للإسلام والعادات الطيبة والراقية في جميع جوانبه الايمانية. خاصة والعراق يقاتل موجة سوداوية تنسب نفسها للاسلام تسمى (داعش ) ، وهم الفاسدون الذين ينخرون في أساس الدولة مما يشكلون عبثاً زائداً عليها ، فمن مداد القلم أدعوا المجتمع أن يفشي لغة الاحترام وهو سلاح ذو حدين في الانتصار على الارهاب والفساد ، كي تحيا باجلال أرض المقدسات ، ونحافظ عليها ونزينها ونفتخر بها لانها تجمع الأهل والعلماء وهم أساس فخرنا في الحياة.

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+