ثلاث مشاهد:
الاول : رجل يقود سيارة وإلى جانبه ولده القاصر، الإشارة حمراء، الشارع خالي .. يقرر ضرب الإشارة بحجة أن الطريق سالك، علامة تعجب على وجه الإبن فقد درس أن الوقوف إلزامي حتى في حال عدم وجود عجلات!
الثاني : شاب طائش يقود سيارة والده، الإشارة حمراء، الشارع يبدو فارغاً - مروراً بالذاكرة : لقد عبر أبي ذات يوم ولم يحدث له شيء- لذلك سأنطلق وأضرب الاشارة.
الثالث : أب مفجوع بولده الذي راح ضحية حادث مروري مؤسف :"أنا السبب! نعم لقد قتلت ولدي حين تجاوزت الاشارة الحمراء قبل عشر سنوات".
(من شابه أباه فما ظلم، فلتكن غريزة التقليد هذه لصالحك أيها الأب، وإستثمرها جيداً كي لا يقع أولادك فيما وقعت من الأخطاء أو يكونوا هم ضحية أخطائك)







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 22 ساعة
كورونا..هل هي قدر إلهي ؟
هتفَ البشيرُ فَقبِّلْ ابنَكَ ياعَليّ
لبيك يا حسين
EN