Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
غُربة حجاب

منذ 9 سنوات
في 2017/06/02م
عدد المشاهدات :1648
اضطرتني ظروف خاصة خلال الفترة الماضية للدخول إلى المستشفى بصفة مرافق مريض مع إحدى الصديقات المقربات ، والتي كانت بحاجة إلى أجراء عملية جراحية مستعجلة . ولا أود الحديث هنا عن واقع المستشفى أو الخدمات المقدمة فيها وأن كان مستشفى حكوميا ، بل أريد الحديث عن قضية أثارت استغرابي وكان لها في نفسي ألم شديد . من خلال الحركة داخل أروقة المستشفى والكلام مع الطبيبة المختصة وعدد من الموظفات المنتسبات لاحظت أنهنّ كُنّ يتعاملنَ معي من مستوى متعالي ، وينضرن إلي بنضرةٍ فوقية، وكأني بدوية قادمة من عمق الصحراء لا تفقه شيئاً. أحدى المراجعات رمقتني بنظرة غريبة وهزت يدها قائلة (شدعوة.. كَلنا حجاب بس موهالدرجة ؟؟ ) !!!
أجرينا العملية وانتقلنا إلى صالة الانتظار ، وكانت الممرضة المشرفة على المريضة التي كُنت برفقتها من الكادر الهندي العامل في المستشفى ، ولأنها لا تجيد اللغة العربية تحدثت معها باللغة الانكليزية ، حينها أصيب من في الردهة بالدهشة والذهول حتى من قبل باقي الطبيبات والمنتسبات ، وأخذن يسألنني عن دراستي وتخصصي .. وحجابي لماذا كل هذا؟! فحسب وصفهن العباءة الزينبية ..النقاب ..المعاصم تشدد في الحجاب هذا ونحن في كربلاء الحسين .. كربلاء زينب والعباس !!!
ومن المفارقات الأخرى أحدى الممرضات كانت من الديانة المسيحية ، وكان من شروط التعاقد معها أن ترتدي حجابا ؛ لكون المدينة التي ستعمل بها لها قدسية خاصة ، فسألتها عن شعورها به أن كان يعيق حركتها او يضايقها ، وهل أضاف لها شيئا ؟ - طبعاً الحوار كان باللغة الانكليزية - فأخذت تحدثني عن إحساسها بالطمأنينة ,احترام الذات ومشاعر غريبة أخرى ولكنها جميلة لا تعرف كيف تعبر عنها .
وقالت : لا أعلم إذا انتهت مدة العقد وسافرت الى بلادي هل سأتمكن من فراقه ؛ لأن اصطحابه معي سيجعله غريباً ، ويجعلني غريبة به .
صعقني كلامها.. واعتصرني الألم حينها ، وتذكرت غربة حجابي وهو في عقر داره ، نعم ، اليوم حجاب زينب غريب ضاعت ملامحه بين تنافس الموديلات وتفاهة المدبلجات ؛ فلم يعد يتعرف عليه أحد سوى أهله الحق الذين أزهر نور الزهراء وذريتها في قلوبهم .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+