0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قبلة الباب

منذ 9 سنوات
في 2017/03/30م
عدد المشاهدات :1952
داعب النسيم الداخل إلى البيت من فتحة الباب شعرها الأسود، نظر إليها بحنو وهو يستعد للخروج: (أغار عليكِ من الهواء) ضحكتْ بدلال وطبع قُبلة على جبينها مودعاً إياها كعادته في كلّ يوم حينما يذهب إلى عمله، تراءت على صفحات ذاكرتها ما طوته سنين زواجهما الـ (33)، ستة عشر عاماً منها حُرموا من نعمة الأبناء.
ستة عشر عاماً عصفت بهم رياح المجتمع، في كلّ يوم يبث إليها اشتياقه وكأنه لأول مرة يراها، حينما تضايقها نظرات العتاب وتمتمات المقربين يلاطفها بحنو وهو يتأملها بكلّ إعجاب: ربّما كان زماننا قد سبقنا فصفاء نوايا القلوب من سمات الماضي، وربّما نحن سبقناه لأن أسمى لقاءات القلوب تلك التي تكون في عالم آخر، وفي الحالتين علينا أن لا ننشغل بعالم لا ننتمي إليه وما بين الماضي والمستقبل تبقى أرواحنا مقترنة بشعور نادر الوجود حمل من الجمال ما يجعلنا ننسى قبح دنيانا، يعزيني يا غاليتي إنني ما أزال أسكن في قلب تحمله حبيبتي هو أكبر قلب في الدنيا، ومن حسن حظي أني أملكه.
حفرت كلماته في وجدانها أخاديد الامتنان وازداد حبهما أكثر من ذي قبل، ولكن بقيت غصّة إنجابهما طفلاً يملأ دنياهما بهجة فوق سعادتهما أملا لم ييأسا من تحقيقه بفضل إيمانهما، وبفضل توجّههما لأهل بيت النبوة وبخاصة يعسوب الدين وملاذ المحتاجين، وُلِدت الفرحة من جديد وتُوِجّت حياتهما بالسرور، وأصبح سميّ أمير المؤمنين (ع) يدرج في بيتهما الذي ازداد تألقاً وجمالاً بالمولود الجديد، الذي أخرس ألسن الشامتين والمراهنين على فراقهما، وأصبح الباب يشهد على قُبلتين في كلّ يوم.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...