على ضفاف سكناتي تنساب تأملاتي..تومض في عتمة الأسى..في عمق الوجع..
تفتح جرحا أبت آلامه الاستكانة أو الرضوخ لواقع غُرست نصاله في الروح المتعبة قبل الجسد المنخور بأنينها..
على قدر العطاء كانت الآلام..وعلى قدر الكرم كان الإقتار..
وما بين رتابة الجمود وقسوة الجحود....
..تركتْ أناملي على مضض يراعاها..
في يوم ما ستقاضي قطرات مِدادي مَنْ أسكبها قسرا..
ستجول صارخة من جوف النصب..تسرد قصتها بترتيل عانق الألم وطبع قبلة على جبين الفراق..ليعلن براءته من كل عاقٍ لم يعرف للجمال وللحب اسماً ولا رسماً..
سيكون ذلك اليوم عيدا لكل من مَرَّ وجع الفراق على قلبه..
لكل من حُورِبَ لأنه يرى الجمال في الروح قبل الجسد...ويترجمه إلى كلمات تاقت إليها الأرواح المتعبة التي اشتاقت إلى الأمل الموعود والتي ضجت بأنينها إلى أعنان السماء لرب السماء لتشرق الأرض بنور ربها.







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 22 ساعة
بين الجامعة والوسط الأدبي
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
في ذكرى سقوطه
EN