Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العشق المفاجئ!

منذ 9 سنوات
في 2017/02/26م
عدد المشاهدات :2963
"ماذا لو أدركنا الموت بغتة ونحن جالسين الآن او غداً .. هل فكرتم ماذا سيحدث بعد ذلك أو كيف سيكون حالنا"!؟
كان الجميع يضحك حينها .. أتذكر محمد وقد أجابه ساخراً: " لا عليك يا صديقي .. الموت لا يأخذ سوى الجيدين ولا حاجة له بنا ههههه"!
ضحك الجميع ثم تجاهلوا الأمر بعد أن صرخ ماهر: " سكوت .. بدأت اللعبة".
أما أنا فقد أخذت أتأمل قليلاً بما قال علي .. والذي ضحك أيضاً ثم التفت ليشجع فريقه المفضل (ريال مدريد) في لعبة مهمة له ضد نادي (برشلونة)!
لم يأخذ الأمر مني كثيراً فقد تفاعلت معهم أيضاً، حيث الأجواء الحماسية من صراخ وغضب وتشجيع ومشاجرة عن تأريخ الفريقين ..
أتذكر ذلك جيداً .. أتذكرهم وهم في ريعان شبابهم، يملأون عين الشمس، فكيف للتراب أن يملأ عيونهم بهذه السرعة!
علي، محمد، ماهر، مصطفى، صادق .. أين أنتم؟ هل أخطأ الموت في هذه المرة أم كنتم أهلاً لعشقه!؟
أصدقائي .. أم أقولها (أزدقائي) كما كنا نقولها .. ما بكم لم لا يجيبني أحد! لا زال صوت ضحكاتكم يملأ أُذنيَّ!
ماذا عن المباراة القادمة .. من سيحضرها معي؟ مع من سوف أتشاجر بعد اليوم .. أجيبوني لم الصمت!؟
علي .. لم تفعلها سابقاً، لم ينتهي اتصالي على هاتفك دون جواب من قبل، لقد اتصلت مراراً يا صديقي وما من مجيب: " المشترك لا يرد حاول الإتصال في وقت لاحق".
أي وقت لاحق هذا وقد مضى أكثر من ثلاث ساعات على رحيلك .. كم أنتظر بعد وأنا كالموت لا أطيق الإنتظار!
كيف تركتكم ذلك اليوم، ألم تختاروا غير بغداد مكاناً للتبضع والتنزه!
ماذا سيحدث الآن يا أصدقائي أو ماذا حدث وأين أنتم الآن .. هل لديكم من الزاد ما يكفي لتمضوا بسلام أم إن الأمر لا يحسب هكذا مع المغدورين .. الشهداء!؟
ولكني أعلم أنكم ستتنافسون هناك أيضاً وستقفون بين يدي رب كريم يندم المرء على الذهاب إليه خالي الوفاض!
ماذا عني الآن وكيف لي أن ألحق بكم والموت لم يمنحني هذا الوسام بعد، لم يعشقني .. فقد علمت إنه يعشق فجأة ولا يستمع للراغبين!
-أحمد .. أحمد .. أحمددددد!! "ما بك شارد الذهن لقد أنتهت المباراة هيا بنا نذهب لنستعد للموت فقد يأتي بغتة كما قال علي هههههه".
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...