وبينما هو يرحل
تغيرت الأرض وتبدلت السماء..
واختفت الصور الموحشة من حوله (دماء،خراب،رائحة الموت)..
ماذا حصل؟ أين أنا؟
رأى الأرض الجرداء قد أصبحت خضراء..
وان منظر الموت المرعب استبدلت مكانه صور لأجسام شفافة..
بأردية بيضاء تحوطه وعبقت بالمكان رائحة لم يشم مثلها ابداً..
وهنا جاءته على استحياء..
مخلوقة ملائكية تشع نورا وبيدها كاس فيه شراب ابيض من اللبن وألذ من العسل..
سقته من الكأس فارتشف منه ولم يعلم كم من الوقت مضى..
فلقد تاه المكان والزمان..
فسألها: من أنتِ؟
أجابت: أنا من ذخرني لك الرحمان لأسقيك بالكأس الأوفى.







علي جبار الماجدي
منذ 5 ايام
وخدشت الثقافة العراقية
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
EN