وبينما هو يرحل
تغيرت الأرض وتبدلت السماء..
واختفت الصور الموحشة من حوله (دماء،خراب،رائحة الموت)..
ماذا حصل؟ أين أنا؟
رأى الأرض الجرداء قد أصبحت خضراء..
وان منظر الموت المرعب استبدلت مكانه صور لأجسام شفافة..
بأردية بيضاء تحوطه وعبقت بالمكان رائحة لم يشم مثلها ابداً..
وهنا جاءته على استحياء..
مخلوقة ملائكية تشع نورا وبيدها كاس فيه شراب ابيض من اللبن وألذ من العسل..
سقته من الكأس فارتشف منه ولم يعلم كم من الوقت مضى..
فلقد تاه المكان والزمان..
فسألها: من أنتِ؟
أجابت: أنا من ذخرني لك الرحمان لأسقيك بالكأس الأوفى.







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 22 ساعة
مخاطر سهولة النشر ومجانية التواصل
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
EN