Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سبع سنوات

منذ 10 سنوات
في 2016/04/10م
عدد المشاهدات :1781
" لم يا إلهي! أتُراني لا أستحق عطفك ومنّك! أم تُراني عصيتك فمنعت عني رزق حظي به الكثير!
ما ذنبي أنا! وما ذنبها هي! عذراً إلهي؛ أنت أدرى بما هو خير لي ولكن لا طاقة لي على الصبر والتحمل .. نظراتها ودموع عينيها .. أنينها وهي متضرعة إليك بالدعاء .. قائمة صائمة .. كلام الناس .. اسئلتهم التي تطعنني وتصيب فؤادي وتخدش رجولتي!
سبع سنوات .. لست الوحيد في هذا العالم بل في المدينة والشارع .. كثرٌ هم العاجزون الآملون .. العاجزات الآملات.
مجالس النساء وعيونهن نحوها واسئلتهن المؤلمة الجارحة لها .. لماذا وكيف ومن السبب!!؟؟
نعم يا ألهي .. من السبب ولماذا وكيف والى متى!؟
عذراً إلهي؛ كلي يقين بعطفك وحكمتك .. ولكن هم .. هم من يطرحون أسئلة لا أجوبة لها!
حتى هي .. اسمعها كل يوم -وهي تحتضن تلك الدمية الصغيرة- تصرخ: لماذا ومتى اللقاء! ..."
سأدون هذه الكلمات للأيام القادمة .. سأحفظها له .. وسيقرأها ذات يوم .. سيبكي أو يضحك ولكني أعلم أنه قادم .. وسيعوضنا هذا الحرمان .. سيكون هدية ثمينة من رب كريم".
- ما بك يا ولدي ولم هذه الدموع؟
- لا شيء يا أبي ولكني قرأتها، قرأت كلماتك لله تعالى .. أمَلَك بمجيئي في زمن لم يكن لي فيه وجود .. تعرفت بمعاناتكم وآلامكم .. وها أنا ذا أعدك يا أبي .. أعدك أن أكون خلفاً صالحاً يعوضكم ذاك الحرمان .. ويزرع محبتكم في الأرض .. فأنا سبب آلامكم وأحزانكم لسنين طوال.
- بل أنت هدية الله يا ولدي .. ولطالما عرفت ثمنها وقيمتها، حتى غيابك كان لحكمة كبيرة كنا نجهلها .. بل كان لطف الهي كبير .. يوم كانت أمك مصابة بمرض-لا علم لنا به- ولو أتيت معه لفارقَتْ الحياة .. نعم هذا ما قاله الطبيب بعد سنوات .. كان من حسن حظنا أنك تأخرت وها أنت اليوم شاباً ناضجاً قُرّت عيوننا بمجيئك.. حفظك الله يا ولدي وحرسك بعينه
التي لا تنام.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...