Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سبع سنوات

منذ 10 سنوات
في 2016/04/10م
عدد المشاهدات :1463
" لم يا إلهي! أتُراني لا أستحق عطفك ومنّك! أم تُراني عصيتك فمنعت عني رزق حظي به الكثير!
ما ذنبي أنا! وما ذنبها هي! عذراً إلهي؛ أنت أدرى بما هو خير لي ولكن لا طاقة لي على الصبر والتحمل .. نظراتها ودموع عينيها .. أنينها وهي متضرعة إليك بالدعاء .. قائمة صائمة .. كلام الناس .. اسئلتهم التي تطعنني وتصيب فؤادي وتخدش رجولتي!
سبع سنوات .. لست الوحيد في هذا العالم بل في المدينة والشارع .. كثرٌ هم العاجزون الآملون .. العاجزات الآملات.
مجالس النساء وعيونهن نحوها واسئلتهن المؤلمة الجارحة لها .. لماذا وكيف ومن السبب!!؟؟
نعم يا ألهي .. من السبب ولماذا وكيف والى متى!؟
عذراً إلهي؛ كلي يقين بعطفك وحكمتك .. ولكن هم .. هم من يطرحون أسئلة لا أجوبة لها!
حتى هي .. اسمعها كل يوم -وهي تحتضن تلك الدمية الصغيرة- تصرخ: لماذا ومتى اللقاء! ..."
سأدون هذه الكلمات للأيام القادمة .. سأحفظها له .. وسيقرأها ذات يوم .. سيبكي أو يضحك ولكني أعلم أنه قادم .. وسيعوضنا هذا الحرمان .. سيكون هدية ثمينة من رب كريم".
- ما بك يا ولدي ولم هذه الدموع؟
- لا شيء يا أبي ولكني قرأتها، قرأت كلماتك لله تعالى .. أمَلَك بمجيئي في زمن لم يكن لي فيه وجود .. تعرفت بمعاناتكم وآلامكم .. وها أنا ذا أعدك يا أبي .. أعدك أن أكون خلفاً صالحاً يعوضكم ذاك الحرمان .. ويزرع محبتكم في الأرض .. فأنا سبب آلامكم وأحزانكم لسنين طوال.
- بل أنت هدية الله يا ولدي .. ولطالما عرفت ثمنها وقيمتها، حتى غيابك كان لحكمة كبيرة كنا نجهلها .. بل كان لطف الهي كبير .. يوم كانت أمك مصابة بمرض-لا علم لنا به- ولو أتيت معه لفارقَتْ الحياة .. نعم هذا ما قاله الطبيب بعد سنوات .. كان من حسن حظنا أنك تأخرت وها أنت اليوم شاباً ناضجاً قُرّت عيوننا بمجيئك.. حفظك الله يا ولدي وحرسك بعينه
التي لا تنام.
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في موقع عربي 24 عن "إيرباص" تخطط لتسيير طائراتها على شكل أسراب طيور (شاهد): كشفت...
منذ 1 اسبوع
2025/12/24
تتجه التجارة العالمية إلى تسجيل مستوى قياسي، في مفارقة لافتة تعكس قدرة التدفقات...