0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لحظات إستباقية

منذ 10 سنوات
في 2016/04/08م
عدد المشاهدات :2281
الردود القاسية والإعتداء اللفظي على الغير والثرثرة الوقحة والإنفلات الكلامي المبعثر كلها إرهاصات لفظية لثورة جامحة تعتري الشخص في حالة من العصبية الثائرة والتي تؤدي -في الأغلب- الى نتائج يندم عليها الشخص مستقبلاً ..
وكل هذه الافعال الآنفة تسبقها لحظات قبل وقوعها وهذه اللحظات التي تسبق هذه الافعال هي التي تؤثر على هذا الفعل او ردة الفعل لتخرج الى المقابل في ما بعد اما صائبة تصب في مصلحة الانسان او خاطئة تضر به وتجلب له المتاعب .
اذن هنا علينا ان ندرك كيف نستغل هذه اللحظات للتفكير السريع والصائب وان لا ننفعل ونتسرع في ردودنا لكي لا يصدر منا أمراً نندم عليه
قال تعالى: ( وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا)فلإنسان بنص القرآن قد خلق عجولاً في طبيعته قليل الصبر ومتسرع في اكثر قراراته وافعاله ، وهذا التسرع في اكثر الاحيان يؤدي الى الندم ؛ لأنه في لحظة غضبه يفقد الفرد السيطرة على أفعاله وأقواله، وخاصة عندما يكون متعصبا او في حالة انفعال شديد ، وقد يودي به هذا الفعل في لحظات قليلة الى حالة ندم قد تتجاوز سنينا عدة لا يستطيع نسيانها الى الابد .
ولكن لو ادركنا هذه اللحظات واستغليناها بالصورة الامثل سوف نحد كثيرا من وقوع اي قرار متسرع . ولكن ما هو المفتاح الذي يجعلنا نسيطر على انفسنا خلال لحظات؟؟ بكل تأكيد هو(الصبر ) فكلما امتلك الانسان رصيدا من الصبر كان مسيطرا على نفسه وابتعد عن التسرع في اتخاذ القرارات، فالحلم والصبر من صفات العظماء والشخص الذي يستطيع ان يصبر على الغضب والشدة هو رجل قوي ((فليس الشديد بالصّرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسهُ عند الغضب)) فعلى الانسان ان يتعلم الصبر من خلال ممارساته في حياته اليومية وعليه ان ينضر للأشياء ببساطة وان تكون له سعة صدر ويتحمل مايوا جهة وان لا يكون متعصبا كما ان الصبر على الطاعات من أعظم تجليات الصبر .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 5 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 5 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...