| ـ عليك أن تعيش همّ التّخلّص من التّوتّر، وتردّد دائماً: "أنا لست متوتّراً" حتّى وإن طالت المدّة، فإنّ هذا الشّعور سيترك في نفسك قوّةً تكره التّوتّر ولا تحبّذه إطلاقاً، وخلال مدّةٍ يسيرةٍ تصبح شخصاً طبيعيّاً لا توصف بالمتوتّر. |
| ـ التّوتّر عالم الفوضى في الحياة، فلا استقرار ولا هدوء، هو ضدّ كلّ نجاحٍ ومع كلّ فشلٍ، فأوّل خطوةٍ تخطوها أن تسفّه الغضب والتّوتّر في داخلك، وأن تنظر للسّلبيّات الّتي تركها في نفسك، وأن تعرف جيّداً خطورته على مستقبلك. |
| ـ احرص كلّ الحرص على الاهتمام بنفسك واحترامها جيّداً، فإذا كانت كذلك أصبحت لك القدرة الكبيرة والرّغبة الشّديدة للتّخلّص من عيوبها ونواقصها. |
| ـ لا يوجد أحدٌ يفهمك كما أنت، فأقرب النّاس فهمًا لواقعك هو أنت؛ فاعرف نفسك جيّداً، واعلم أنّ كلّ شيءٍ يغيّر شخصيّتك هو بيدك. |
| ـ اجعل صدرك متّسعًا لما ينفعك، وأغلقه بوجه ما يضرّك. |
| يتلاشى الخوف إذا هجمنا عليه، ويهجم علينا إذا تهيّبناه، فلا تحاول أبدًا أن تهرب من الأشياء التي تخافها، بل قم بمجابهتها. |
| بإمكانك حماية نفسك بسهولةٍ من اللصوص، ولكن من الصعب أن تحمي نفسك من التأثّر بالآخرين سلبيًّا لأنّه عارضٌ يضرب الإنسان عندما لا يكون مدركًا لوجوده. |
| أفضل علاجٍ للخوف من الموت هو الرغبة المشتعلة بتحقيق الأعمال الصالحة، والإنجازات النافعة، وتقديم خدماتٍ نافعةٍ للآخرين. |
| الشجاعة من الشروط الأساسيّة للنجاح، سواءً على المستوى العام، للزعماء وأصحاب الرسالات، أم على المستوى الشخصيّ للآباء والأمّهات، أم للعاملين في الحقول المختلفة في الحياة. |
| امتنع في الأزمات العاطفية والانفعالية عن أداء أيّة حركةٍ أو القيام بأيّ عملٍ من شأنه أن يثبّت انفعالك ويمدّه بالامتداد في الزمن. |