| المراد من ذمّ الدنيا ليس الدنيا نفسها، بل هو حبّ الدنيا؛ ذلك أنّ الخطر لا يكمن في الدنيا ذاتها بل في التعلّق بها |
| إنّ أقلّ تأملٍ للإنسان سيقوده إلى معرفة أنّه لا أمتعة للسّعادة إلا بالعمل الصالح، وأنّه الرأسمال الوحيد الذي يضمن له سعادة الدنيا والآخرة |
| الأعمال التي نقوم بها حسنةٌ كانت أو سيئةٌ كلّها بذورٌ تنمو في مزرعة هذا العالم |
| ليست الشجاعة بقوّة العضلات؛ وإنّما هي قوّة القلب. ومن يتميّز بالغيرة على عرضه لابدّ أن يكون عفيفًا بالنسبة لأعراض الآخرين |
| طول الأمل من أكثر الأشياء التي ذمّها الدين؛ حيث ينعكس ذلك بتضييع الوقت وتسويف الإنسان لنفسه في أن يعمل صالحًا في المستقبل دون أيّ ضمانٍ في أنّه سيعيش إلى ساعةٍ بل إلى لحظةٍ أخرى |
| الخطوة الأولى في التهذيب والسير والسلوك إلى الله إصلاح اللسان، وما لم يصلُح اللسان فلن يصلُح شيء |
| المؤمن لا يكثر من الكلام، وبؤس الإنسان في كثرة كلامه؛ ذلك أنّه يخلق عدوًّا ينسيه الله وبسببه يرد نار جهنم |
| حُسن خلق المؤمن ليس تصنّعًا بل حقيقةً؛ ظاهره كباطنه ويروم بباطنه خير الناس، سريرته طاهرة لا حسد فيها ولا بخل |
| الإسلام نظامٌ عقائديّ وأخلاقيّ وعمليّ، والعقيدة في الإسلام عبارة عن ايمان القلب بالحقّ تعالى وكتبه ورسله وملائكته |
| من أراد أن يعيق زواج رجلٍ بامرأةٍ، أو أن يفرّق بينهما فسينال غضب الله تعالى وعذابه في الدنيا والآخرة، ويمطره الله تعالى بألف حجرٍ من النار |