English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 8 / 2016 1730
التاريخ: 14 / 4 / 2016 1745
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 2832
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 3719
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 2657
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2747
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2727
التاريخ: 4 / 12 / 2015 3377
هو المدبّر للُامور  
  
2953   11:17 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3, ص253-254.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2912
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2591
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2837
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2775

 

قال تعالى : {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ } [يونس : 31]

تتحدّث هذه الاية عن تدبير الأمر بدلًا من استخدام كلمة (الربّ) وهو مفهوم شبيه بالربوبية ، وليس عينه تماماً ، فتخاطب النبي صلى الله عليه و آله: {قُلْ مَن يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالْأَرضِ}.

مَن الذي سخّر لكم نور الشمس الضروري لوجودكم والأمطار التي تنزل من السماء لتهب الحياة في كلّ مكان والهواء الذي تتنفسونه فيمنحكم طراوة ولطافة؟

وهكذا النباتات التي تنبت في الأرض ، وتوفّر المواد الغذائية والفواكه اللذيذة والمعادن الثمينة التي تستخرجونها من باطن الأرض ، من الذي أعطاها لكم؟ هل هذه الأرزاق من الأصنام؟!

ثمّ تذكر الآية جسم الإنسان وتشير إلى مجموعتين من أهمّ أعضائه بعنوان الطريق الأصلي في ارتباط الإنسان مع العالم الخارجي والمبدأ الأساس للعلوم والأفكار حيث تقول : {أَمَّن يَملِكُ السَّمعَ والابصَارَ} ، ثمّ تتناول أهمّ ظاهرة في عالم الخلقة وهي قضيّة الحياة والموت وتقول: {وَمَن يُخرِجُ الحَىَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِ} ، فهل هذا من فعل الأصنام أيضاً؟!

والآية في آخرها بعد ذكر المسائل المهمّة الثلاث (الأرزاق السماوية والأرضية ، السمع والبصر ، الحياة والموت) تذكر القضيّة بصورة كليّة وجامعة وتقول : {ومَنْ يُدَبِّرُ الْامرَ}.

ومن المسلّم به أنّهم لو راجعوا عقولهم وضمائرهم لم يكن لهم جواب إلّاأنْ يقولوا اللَّه:

{فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}.

ثمّ تقول الآية خذ من هذا الجواب مستمسكاً وقل: {أَفَلَا تَتَّقُونَ}.

إنّ جميع الأرزاق المعنوية والماديّة للإنسان وتدبير العالم كلّه قد اجتمعت في الحقيقة في هذه الآية ، فإنّ الأرزاق الماديّة إمّا تكون من السماء أو من الأرض ، والأرزاق المعنوية عادةً تكون عن طريق البصر والسمع اللذين ينقلان العلوم الحسّية والعقلية والنقلية إلى الإنسان ، وتدبير العالم يشمل هذه كلّها وغيرها ، فمن يستطيع أن يدّعي أنّ العباد الضعفاء أو الموجودات الحقيرة كالأصنام هي الخالقة لهذه الأرزاق والمدبّرة لهذه الامور؟ إنَّ توحيد الربوبية ليس قضيّة معقّدة حتّى بالنسبة لعبّاد الأصنام فيما لو فكّروا قليلًا.

والتعبير ب (يملك السمع والأبصار) يمكن أن يكون إشارة إلى خلقها أو حفظ نظامها وتدبيرها أو هذه الامور كلّها.

من مجموع الآيات المذكورة والآيات المشابهة لها في القرآن الكريم وهي كثيرة وواسعة نحصل على هذه الحقيقة ، وهي أنّ القرآن الكريم يعرّف اللَّه القادر المتعال بأنّه هو المالك والمربّي والمدير والمدبّر لعالم الوجود كلّه وكلّ شي‏ء ، وكلّ موجود في السماء والأرض والعرش والكرسي والبشر في الزمان الحاضر والماضي ، ونقول بصراحة لا ربّ لعالم الوجود غيره.

___________________________
(1) «اللَّه» منصوب لأنّه بدل من «أحسن الخالقين» في الآية السابقة وقال بعض إنّه عطف بيان.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 11 / 12 / 2015 13731
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13145
التاريخ: 12 / 6 / 2016 11944
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13006
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 13853
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5916
التاريخ: 13 / 12 / 2015 6084
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 5818
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5361
هل تعلم

التاريخ: 8 / 7 / 2016 3259
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3600
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3456
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 3553

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .