المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5851 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مثل المؤمن  
  
1218   09:21 صباحاً   التاريخ: 2023-03-26
المؤلف : كمــال معاش
الكتاب أو المصدر : سعادة المؤمن
الجزء والصفحة : ص141 - 146
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-1-2022 1325
التاريخ: 28-3-2020 1984
التاريخ: 25-4-2022 1376
التاريخ: 19-5-2020 2534

حملت الرسالة السمحاء أساليبا متنوعة وفنونا جمة من أجل إعطاء صورة تقريبية واضحة للبشر، والقرآن الكريم والسنة النبوية باعتبارهما المصدر الأول لرسالة الحق تعالى تعاملا مع الناس بطرق مختلفة، منها ضرب الأمثال، والهدف منها تجسيم الحقائق والمسائل العقلية وصبّها في قالب الحواس من أجل إيصال الفكرة الواضحة والرؤية البسيطة للناس، وقد جاءت الأحاديث الشريفة تبين هذا الأسلوب الواضح منها:

عن الرضا عن آبائه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (مثل المؤمن عند الله تعالى كمثل ملك مقرب، وإن المؤمن عند الله لأعظم من ذلك، وليس شيء أحب إلى الله تعالى من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة)(1).

قال الصادق (عليه السلام) لقول الرسول (صلى الله عليه واله): (مثل المؤمن المخلص كمثل الماء، ولتكن صفوتك مع الله تعالى في جميع طاعتك كصفوة الماء حين أنزله من السماء، وسماه طهوراً، وطهر قلبك بالتقوى واليقين عند طهارة جوارحك بالماء)(2).

عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: (مثل المؤمن كمثل كفتي الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه، ليلقى الله عز وجل ولا خطيئة له)(3).

عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (مثل المؤمن إذا عوفي من مرضه مثل البردة البيضاء تنزل من السماء في حسنها وصفائها)(4).

قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (مثل المؤمن في توادهم وتراحمهم، كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى)(5).

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة التي ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة طعمها مر وريحها منتنة)(6).

عن أبي بصير عن أبي عبد لله (عليه السلام) قال: قال رسول الله: (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض، ومثل المنافق كمثل الأرزبة المستقيمة التي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفا)(7).

عن جابر عن النبي (صلى الله عليه واله): (مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة وتستقيم أخرى، ومثل الكافر مثل الأرزة لا يزال مستقيماً لا يشعر)(8).

قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : (مثل المؤمن مثل الأرض منافعهم منها وأذاهم عليها ومن لا يصبر على جفاء الخلق لا يصل إلى رضا الله تعالى لأن رضا الله مشوب بجفاء الخلق)(9).

عن المفضل عن أبي عبد لله (عليه السلام) قال: (مثل روح المؤمن وبدنه كجوهرة في صندوق، إذا أخرجت الجوهرة منه طرح الصندوق ولم يعبأ به، وقال إن الأرواح لا تمازج البدن ولا تواكله إنما هي كلل للبدن محيطة به)(10).

قال رسول (صلى الله عليه واله) : (المؤمن كمثل شجرة لا يتحاتُّ ورقها في شتاء ولا صيف) قالوا : يا رسول الله وما هي؟ قال : (النخلة)(11).

وعنه (عليه السلام) أنه قال: (مثل البنفسج في الأدهان كمثل المؤمن في الناس) ثم قال : (إنه حار في الشتاء بارد في الصيف، وليس لسائر الأدهان هذه الفضيلة)(12).

روى أبو سعيد الخدري عنه  (عليه السلام): (مثل المؤمن مثل الفرس، فر من أخيته يجول ثم يرجع إلى أخيته، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان، أطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين)(13).

قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا رأس له - إلى أن قال: وكذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه فإنه يفوت ثواب حقوقهم، فكان كالعطشان يحضره الماء البارد فلم يشرب حتى طغا، وبمنزلة ذي الحواس الصحيحة لم يستعمل شيئاً منها لدفع مكروه ولا لانتفاع محبوب، فإذا هو سليب كل نعمة مبتلى بكل آفة)(14).

قال (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا رأس له، ومثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين كمثل من حواسه كلها صحيحة وهو لا يتأمل بعقله ولا يبصر بعينه ولا يسمع بإذنه ولا يعبر بلسانه عن حاجته، ولا يدفع المكاره عن نفسه بالأدلاء بحججه ولا يبطش لشيء بيديه ولا ينهض إلى شيء برجليه، فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع وصار غرضاً لكل المكاره، فلذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه، فإنه فوات حقوقهم فكان بمنزلة العطشان بحضرة الماء البارد، فلم يشرب حتى طفا وبمنزلة ذي الحواس، لم يستعمل شيئاً منها لدفاع مكروه ولا لانتفاع محبوب، فإذا هو مسلوب كل نعمة مبتلى بكل آفة)(15).

روي أن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال: (إن مثل المؤمن كمثل النحلة إن صاحبته نفعك وإن شاورته نفعك وإن جالسته نفعك وكل شأنه منافع وكذلك النحلة كل شأنها منافع)(16).

قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (مثل المؤمن القوي كالنخلة، ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع)(17).

__________________________

(1) بحار الأنوار: ج6، ص21، ح15، وج64 ، ص72 وفيه: وإن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده، روضة الواعظين: ج2 ص293 ، وسائل الشيعة: ج16 ، ص75 ، ج21021.

(2) بحار الأنوار: ج77 ص339 ، ح17 ، مستدرك الوسائل: ج1 ، ص353 ح829، مصباح الشريعة: ص128.

(3) آمالي الشيخ الطوسي: ص631، جامع الأخبار: ص115، الفصل 70، إرشاد القلوب: ج1 ، ص123.

(4) آمالي الشيخ الطوسي: ص630، بحار الأنوار: ج78، ص187، مستدرك الوسائل: ج2 ، ص55 ح1390.

(5) بحار الأنوار: ج58 ، ص150.

(6) شرح نهج البلاغة: ج10 ، ص20، أعلام الدين: ص100.

(7) بحار الأنوار: ج64، ص217، مشكاة الأنوار: ص280، الكافي: ج2، ص257، ح25. الخامة: هي الزرع أول ما ينبت، ومعنى تكفنها بضم التاء تميلها الريح وتلقيها بالأرض كالمصروع ثم تقيمه على سوقه.

(8) بحار الأنوار: ج74 ، ص144 ، تحف العقول: ص38، التمحيص: ص340.

(9) بحار الأنوار: ج68 ، ص 422 ، مستدرك الوسائل: ج11 ، ص289 ، ح13052.

(10) بحار الأنوار: ج58 ، ص40 ، ح11، بصائر الدرجات : ص 463 .

(11) بحار الأنوار: ج64 ، ص69 ، ح27، الكافي :ج2 ، ص235 ، ح16.

(12) وسائل الشيعة: ج2 ، ص 163، ح1822.

(13) عوالي اللآلي : ج1 ، ص 112 ، ح 21 الفصل 7.

(14) وسائل الشيعة : ج16 ، ص222 ، ح21410.

(15) بحار الأنوار: ج71 ، ص229 ، ح25، جامع الأخبار: ص94 الفصل53 ، مستدرك الوسائل: ج9 ، ص48 ، ح10163. وفيه فكذلك بدل فلذلك.

(16) بحار الأنوار: ج 61 ، ص238.

(17) جامع الأخبار: ص183 الفصل 141.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.