المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 8437 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
الدائرة الاصطفائية الثانية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
حكم حنث القسم
2 / 12 / 2022
نزول الآية في حجة الوداع بحقّ علي عليه السلام
2 / 12 / 2022
دليل إمامة علي عليه السلام
2 / 12 / 2022
معنى كلمة حرم
2 / 12 / 2022
معنى كلمة جرم
2 / 12 / 2022
معنى كلمة ثم
2 / 12 / 2022



العزّة والإباء عند الامام زين العابدين ( عليه السّلام )  
  
236   03:56 مساءً   التاريخ: 1 / 10 / 2022
المؤلف : المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
الكتاب أو المصدر : أعلام الهداية
الجزء والصفحة : ج 6،  ص33-34
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام) / مناقب و فضائل الامام زين العابدين (عليه السلام) /

ومن صفات الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين ( عليه السّلام ) العزّة والإباء ، فقد ورثها من أبيه الحسين سيّد الشهداء ( عليه السّلام ) الذي تحدّى طغاة عصره قائلا :

« واللّه لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أقرّ لكم إقرار العبيد »[1].

وقد تمثّلت هذه الظاهرة الكريمة في شخصيّة الإمام زين العابدين ( عليه السّلام ) في قوله : « ما أحبّ أنّ لي بذلّ نفسي حمر النعم »[2].

وقال في عزة النفس : « من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا »[3].

ويقول المؤرخون : إنّ أحدهم أخذ منه بعض حقوقه بغير حق ، وكان الإمام ( عليه السّلام ) بمكّة ، وكان الوليد بن عبد الملك حينئذ متربّعا على كرسي الخلافة وقد حضر موسم الحج ، فقيل له : لو سألت الوليد أن يردّ عليك حقّك ؟ فقال لهم كلمته الخالدة في دنيا العزّ والإباء : « ويحك أفي حرم اللّه عزّ وجلّ أسأل غير اللّه عزّ وجلّ ؟ ! إنّي آنف أن أسأل الدنيا من خالقها ، فكيف أسألها مخلوقا مثلي ؟ ! »[4]  .

ومن عزّته : أنّه ما أكل بقرابته من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) درهما قطّ[5]  .

 

[1] وقعة الطف : 209 .

[2] الكافي : 2 / 109 و 111 والخصال : 1 / 23 وعن الكافي في بحار الأنوار : 71 / 406 ومعه بيان المؤلف في صفحة كاملة .

[3] بحار الأنوار : 78 / 135 .

[4] بحار الأنوار : 46 / 64 عن علل الشرائع : 1 / 270 ط بيروت .

[5] مجالس ثعلب 2 : 462 ، وعنه في حياة الإمام زين العابدين للقرشي : 1 / 81 . وفي مناقب آل أبي طالب : 4 / 175 عن نافع : شيئا ، بدل : درهما .




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






قسم التطوير يُجري القرعة الأولى للجوائز الشهرية للمنتسبين
قسم العلاقات يطلق البرنامج الوطني لرعاية الموهوبين والمبتَكِرين
المجمع العلمي يحتفل بتخرج خمسين طالباً من دوراته القرآنية التخصصية
شعبة التوجيه الديني النسوي تحتفي بذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام)