المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4517 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
من آفات اللسان / المزاح
9 / 8 / 2022
من آفات اللسان / الغناء والشعر
9 / 8 / 2022
من آفات اللسان / اللعن لانسان أو حيوان أو جماد
9 / 8 / 2022
من آفات اللسان / الفحش والسب وبذاءة اللسان
9 / 8 / 2022
آلة زراعة البطاطس Potato planter
9 / 8 / 2022
آلة إنشاء خطوط الزراعة (الخطاط) (Ridges)
9 / 8 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


مكان المصلي  
  
211   06:50 مساءً   التاريخ: 5 / 7 / 2022
المؤلف : السيد عبد الله شبر.
الكتاب أو المصدر : الاخلاق
الجزء والصفحة : ج1، ص99-101.
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 2 / 2019 927
التاريخ: 7 / 10 / 2016 1154
التاريخ: 15 / 8 / 2020 983
التاريخ: 29 / 4 / 2021 1345

قال الشهيد الثاني رحمه الله(1): استحضر فيه أنك كائن بين يدي ملك الملوك، تريد مناجاته والتضرع إليه والتماس رضاه ونظره إليك بعين الرحمة، فانظر مكانا يصلح لذلك كالمساجد الشريفة(2) والمشاهد المطهرة(3) مع الإمكان، فإنه تعالى جعل تلك المواضع محلا لإجابته ومظنة لقبوله ورحمته، ومعدنا(4) لمرضاته ومغفرته، على مثال حضرة الملوك الذين يجعلونها وسيلة لذلك، فادخلها ملازما للسكينة والوقار، ومراقبا للخشوع والانكسار، سائلا أن يجعلك من خلص عباده، وأن يلحقك بالماضين منهم.

وراقب الله كأنك على الصراط جائز، وكن مترددا بين الخوف والرجاء وبين القبول والطرد، فيخشع حينئذ قلبك ويخضع لبك، وتتأهل لأن يفيض عليك الرحمة وتنالك يد العاطفة، وترعاك عين العناية(5).

وفي مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): «إذا بلغت باب المسجد فاعلم أنك قصدت ملكا عظيما لا يطأ بساطه إلا المطهرون، ولا يؤذن بمجالسته إلا الصديقون، وهب القدوم إلى بساط خدمته هيبة الملك، فإنك على خطر عظيم إن غفلت.

واعلم أنه قادر على ما يشاء من العدل والفضل معك وبك، لأن عطف عليك بفضله ورحمته قبل منك يسير الطاعة وأجزل لك عليها ثوابا كثيرا جزيلا وإن طالبك باستحقاقه الصدق والإخلاص عدلا بك حجبك ورد طاعتك وإن كثرت، وهو {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [البروج: 16].

واعترف بعجزك وتقصيرك وفقرك بين يديه، فإنك قد توجهت للعبادة له والمؤانسة به، واعرض أسرارك عليه، ولتعلم أنه لا يخفى عليه أسرار الخلائق أجمعين وعلانيتهم، وكن كأفقر عباده بين يديه.

وأخل قلبك عن كل شاغل يحجبك عن ربك، فإنه لا يقبل إلا الأطهر والأخلص، فانظر من أي ديوان يخرج اسمك، فإن ذقت من حلاوة مناجاته ولذيذ مخاطباته، وشربت بكأس رحمته وكراماته من حسن إقباله عليك وإجاباته وقد صلحت لخدمته، فادخل فلك الإذن والأمان، وإلا فقف وقوف مضطر قد انقطع عنه الحيل وقصر عنه الأمل وقضى الأجل، فإذا علم الله من قلبك صدق الالتجاء إليه نظر إليك بعين الرأفة والرحمة، والعطف، ووفقك لما يحب ويرضى، فإنه كريم يحب الكرامة لعباده المضطرين إليه المحترقين على بابه لطلب مرضاته.

قال الله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62].(6)

__________________

(1) مرت ترجمته.

(2) مثل المسجد النبوي الشريف.

(3) وهي مراقد أهل البيت (عليهم السلام) وأبنائهم البررة (صلوات الله عليهم أجمعين).

(4) المعدن: مكان كل شيء يكون فيه أصله ومبدؤه نحو معدن الذهب والفضة والأشياء.

لسان العرب، ابن منظور: 13/ 279، مادة "عدن".

(5) أنظر: رسائل الشهيد، الشهيد الثاني: 118، أسرار الصلاة.

(6) أنظر: مصباح الشريعة، الإمام الصادق (عليه السلام): 130 ــ 131، الباب الواحد والستون في دخول المسجد.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






بالصور: مرقد الامام الحسين (ع) يستقبل مواكب العزاء في اول يوم من ايام شهر محرم الحرام (1444هـ)
دورات دينية صيفية برعاية العتبة الحسينية شارك فيها (21000) طالب وطالبة من (12) محافظة عراقية.. ودورات مماثلة تواصل اقامتها خارج العراق
بمساحة (1000م2).. شاهد بالصور سرداب الامام الجواد (ع) في مرقد العباس (ع) المخصص للنساء والذي تم افتتاحه بالتزامن مع حلول شهر محرم
بعد تحريرها.. محافظة نينوى تشهد للعام الخامس على التوالي مراسيم رفع راية الحزن السوداء بمشاركة العتبة الحسينية