المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4319 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


أقسام مراتب النفس  
  
513   08:39 مساءً   التاريخ: 25 / 1 / 2022
المؤلف : الشيخ جميل مال الله الربيعي
الكتاب أو المصدر : دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة
الجزء والصفحة : 35-42
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / 10 / 2016 861
التاريخ: 16 / 7 / 2020 810
التاريخ: 30 / 4 / 2021 710
التاريخ: 21 / 3 / 2021 1110

النفس الإنسانية من أعظم مخلوقات الله تعالى ، وهي من اجلى آياته تعالى تجلت فيها عظمة خلق الله تعالى حتى برز الله تعالى آبائه فيها بقوله تعالى : { سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53].

ولهذا يقول بعض العلماء : والنفس الإنسانية شيء واحد، ولها صفات كثيرة فإذا مالت إلى العالم الإلهي كانت نفساً مطمئنة، وإذا مالت إلى الشهوة ، والغضب كانت أمارة بالسوء.

وقد ذكر القرآن الكريم النفس بصفاتها العملية المؤثرة فأقسامها اشتقت من اعمالها، واهم تلك الصفات ، أو – إذا صح التعبير – المراتب:

1- النفس الامارة بالسوء:

وإنما سميت بذلك ؛ لأنها تدفع صاحبها لاتباع الهوى ، وارتكاب المنكر والانقياد المطلق لقوتي الشهوة البهيمة والغضبية . . .فهي دائماً تنحى منحى إشباع رغباتها المختلفة كشهوة الجنس، والبطن، وشهوة التسلط ، والانتقام والظهور . . . وهكذا ، ولهذا ترى أولياء الله وعباده الصالحين رغم ما اتاهم الله من قوة عقلية فائقة مسيطرة على كل قواهم، يشكون من ميول هذه النفس كما جاء في مناجاة الشاكرين للإمام السجاد (عليه السلام):

(إلهي إليك أشكو نفساً بالسوء امارة، وإلى الخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة، ولخطك متعرضة، تلك بي مسالك المهالك، وتجعلني عندك اهون هالك ، كثيرة العلل، طويلة الأمل، إن مسها الشر تجزع ، وان مسها الخير تمنع ميالة إلى اللعب واللهو، مملوءة بالغفلة والسهو، تسرع بي إلى الحوبة ، وتسوفني بالتوبة )(1).

ونحن إذا تأملنا هذا النص الشريف نجد فيه ادق بيان لحقيقة النفس الإمارة  بالسوء، حيث يتجلى بدقة متناهية مسالك النفس ومساربها للوصول إلى إشباع رغباتها بقوة والحاح لا ينجي منه غير اللجوء إلى الله تعالى؛ للتخلص من الوقوع في شباكها، وحدد الإمام (عليه السلام) أهم وسائل النفس الإمارة بالسوء كي تخرج بصاحبها عن طريق الصواب فهي تأمر بالسوء والمنكر، فتدفع صاحبها لمخالفة العقل والشرع الشريف، وعصيان أوامر الله تعالى؛ لهذا تراها مبادرة مسرعة لإيقاعه في الخطيئة؛ لولعها بالمعاصي اي مغرمة ومحبة لذلك، ومتعرض لكل ما يسخط الله تعالى ، وبذلك تسلك المسالك المهلكة ، ومن صفاتها انها طويلة الأمل طولاً تخرج الإنسان عن أبعاده الحقيقة، وتجعله  يتجاوز  كل معقول وقد تصل به إلى تصور الخلود، وعدم الفناء، كالذي دخل جنته، فقال : {ما أظن ان تبيد هذه ابداً} (الكهف : 35).

ومن صفاتها ايضاً التقلب، والتلون حسب ما يرد عليها، فإذا مسها ما يخالف رغباتها من المحن والابتلاءات جزعت وتمردت، وإذا مسها الخير فرحت وطمعت، وجمعت، ومنعت ، واستأثرت.

ومن مخادعها: التسويف ، والتحايل ، والتبرير، وتخريج المعاصي وإلباسها الشرعية زوراً وبهتاناً ، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام):

(النفس الامارة المسؤولة تتملق تملق المنافق، وتتصنع بشيمة الصديق الموافق حتى إذا خدعت، وتمكنت وتسلطت تسلط العدو، وتحكمت تحكم العتو فأوردت موارد السوء)(2).

وفي هذا النص المبارك بيان لمراحل سيطرة الاهواء والشهوات على الإنسان فهي تبدأ (بالتسويل) وهو تحسين الشيء وتزيينه وتصوير القبيح منه بصورة الحسن، وتحبيبه للإنسان ليفعله ، يقول تعالى على لسان يعقوب (عليه السلام) في قوله لأولاده لما غدروا بأخيهم : {بل سولت لكم انفسكم} (يوسف : 18)، ثم تأتي مرحلة (التملق) وهي التودد المصطنع ، والتلطف المفتعل المزين والمزخرف بالأماني المعسولة، والآمال الوهمية، والتبريرات المصبوغة بصبغة الشرع، وهي تبعد عنه بعد السماء عن الأرض كي تخدع الإنسان ، وتستدرجه ، فتقربه بالتدريج إلى معاصي الله تعالى حتى توقعه في حبائلها، وبذلك تتمكن من السيطرة عليه ، ويصبح زمامه بيدها فتقوده كيفما تريدن وتحجبه عن رؤية الحق بل تقلب المقاييس في تصوراته حتى يصبح يرى الحق باطلاً، والباطل حقاً وهذا ما عبرت عنه بعض الروايات بأنه (منكوس القلب) وحينئذ يصبح الهوى معبوداً له من دون الله تعالى كما وصف جل وعلا : {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ } [الفرقان: 43] و {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية: 23].

إذن نفس الأمارة بالسوء هي العدو الداخلي ، وهو من أخطر الاعداء على الإنسان. يقول سيد الحكماء والعارفين الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

(نفسك اقرب اعداءك إليك)

(نفسك عدو محارب، وضد مواثب ان غفلت عنها قتلتك)

(لا عدو اعدى على المرء نفسه)(3).

وهذا العدو الخطير هو الاهواء النفسية، وقد سماها القرآن بالهوى، لأنها (تهوى بالإنسان في الدنيا إلى كل هادية مهلكة، وفي الآخرة إلى الهاوية) وليس من خطر يداهم الإنسان ويوقعه في المهالك اخطر من اتباع الهوى، واخطر ما فيه انه يخرج الإنسان عن سبيل الهدى إلى دهاليز الضلال.

يقول تعالى : {وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [ص: 26].

ويعظم هذا الخطر إذا عرفنا استمرارية هذه القوة إلى آخر مراحل العمر فليس هناك مرحلة من المراحل يشعر فيها الإنسان بالاكتفاء والاستغناء، وإنما تبقى الغريزة تلح على الإنسان في كل مراحل حياته.

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (يشيب ابن آدم، وتشب فيه خصلتان : الحرص، وطول الأمل)(4).

2- النفس اللوامة:

اختلف المفسرون في تفسير النفس اللوامة ؛ هل هي نفس المؤمن ؟ ام نفس الكافر؟ أم هي الأعم من المؤمن والكافر؟ بحيث تشمل كل إنسانية سواء كانت : مؤمنة أو كافرة ، صالحة أو طالحة.

والظاهر من مجموع آراء المفسرين هي النفس الإنسانية الحية المتيقظة التي تراقب حركة الإنسان فتشعره بالندم على ما فاته من النفع والخير، وتلومه على التقصير والمخالفة الشرعية.

(والنفس اللوامة الكثيرة اللوم، وليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيراً قالت : هلا ازددت ، وأن كانت عملت سوءاً قالت : يا ليتني لم أفعل)(5).

(وقال مجاهد : تلوم على ما مضى تقول : لم فعلت ولم لم افعل)(6).

وقال : (النفس اللوامة : هي التي تلوم نفسها على ما فات ، وتندم على الشر لم فعلته؟ وعلى الخير لم لم تستكثر منه ؟ فهي لم تزل لائمة وان اجتهدت في الطاعات)(7).

وقال الحسن : (هي والله نفس المؤمن ، ما يرى المؤمن إلا ويلوم نفسه : ما اردت بكلامي ؟ ما أردت بأكلي ؟ ما أردت بحديث نفسي ؟ والفاجر لا يحاسب نفسه)(8).

ومن خلال ما مر نستنج ان النفس اللوامة هي القوة الرادعة، الواعية المتيقظة التي تلوم الإنسان على ما وقع فيه من مخالفات، او تقصير ، فعندما يقع الإنسان في عمل منافي للشرع، او العقل، يثور الرادع الداخلي ، وتنطلق سياط اللوم، والتقريع ، والتأنيب الداخلي على ذلك العمل غير اللائق ، وإن شئت قلت هي (الضمير الأخلاقي) وهذا الضمير يتفاوت قوة وضعفاً من شخص إلى آخر وهذا الضمير لا يندثر بكثرة الذنوب ، وإنما تغطيه الادران، وتحجبه عن النور ويمكن ان ينتفض، وينتعش ، ويثور في اي ساعة تتوفر فيها مقتضيات اليقضة وقد شبهها صاحب التفسير الأمثل بالمحكمة الداخلية وشبهها بمحكمة القيامة من عدة وجوه :

1- ان القاضي والشاهد والمنفذ للأحكام هو الله كما بينه الله تعالى في هذه  الآية حول يوم القيامة : {عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ} [الزمر: 46].

2- ان هذه الحكمة ترفض كل توصية ورشوة وواسطة كما هو الحال في محكمة يوم القيامة فيقول الله تعالى : {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ } [البقرة: 48].

3- ان محكمة الضمير تحقق وتدقق الملفات بأقصر مدة وتصدر الحكم بأسرع وقت، فلا استنساف في ذلك، ولا إعادة نظر، ولا تحتاج في ذلك شهوراً وسنين وهذا هو ما نقرأه ايضاً في محكمة البعث { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [الرعد: 41].

4- مجازاتها وعقوباتها ليست كعقوبات المحاكم الرسمية العالمية، فإن شرر النيران تتقد في المؤهلة الاولى في اعماق القلب والروح ثم تسري إلى الخارج فتعذب روح الإنسان اولاً ثم تظهر آثارها في الجسم فيكون تغيير ملامح الوجه وطبيعة النوم والاكل ظاهر وواضح فيعبر تعالى عن ذلك في قوله : {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ} [الهمزة: 6، 7]

5- عدم احتياج هذه المحكمة إلى شهود، بل ان المعلومات التي يعطيها الإنسان المهتم بنفسه والذي يكون شاهداً على نفسه هي التي تقبل منه نافعه كانت أم ضارة! كما تشهد ذرات وجود الإنسان حتى يداه وجلده على اعماله في محكمة البعث، فيقول الله تعالى : {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [فصلت: 20] (1).

3- النفس المطمئنة :

هي النفس المؤمنة العارفة بالله ، الموقنة بوعده ووعيده ، والراضية بقضائه وقدره، المرضية عنده جل وعلا، والمسلمة امرها ووجهها إليه العاملة بأمره والسالكة سبيله ، والمتجردة عمن سواه يقول العلامة الطباطبائي: (النفس المطمئنة هي التي تسكن إلى ربها وترضى بما رضي به، فترى نفسها عبداً لا يملك لنفسه شيئاً من خير، او شر، او نفع ، او ضر، ويرى الدنيا دار مجاز، وما يستقبله فيها من غنى، او فقر، او اي نفع وضر ابتلاء وامتحاناً إلهياً فلا يدعوه تواتر النعم عليه إلى الطغيان وإكثار الفساد والعلو والاستكبار، ولا يوقعه الفقر والفقدان في الكفر وترك الشكر، بل هو في مستقر من العبودية لا ينحرف عن مستقيم صراطه بإفراط أو تفريط)(9).

(وفي الكافي عن سدير الصيرفي قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟

قال : لا والله إنه إذا اتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) لأنا ابرُّ بك واشفق عليه من والد رحيم لو حضرك، افتح عينك فانظر، قال : ويمثل له رسول الله وامير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم (عليهم السلام) فيقال له : هذا رسول الله وامير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة (عليهم السلام) رفقاؤك ، قال: فيفتح عينه فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول  : {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ } [الفجر: 27] إلى محمد واهل بيته {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [الفجر: 28] بالولاية {مرضية} بالثواب {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} [الفجر: 29]

يعني محمد واهل بيته {وَادْخُلِي جَنَّتِي } [الفجر: 30] فما من شيء احب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي) (10).

هذه هي عاقبة النفوس المطمئنة الراضية عن الله المستسلمة إليه وهي على عكس النفس الكافرة الجاحدة لربها حين يأتيها الموت وتنظر إلى عملها فتقول : {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [النبأ: 40] وانى لها ذلك وقد بدأت لها حياة جديدة مليئة بالشفاء والعذاب الذي لا تموت فيه ولا تحي، والذي لم تره عين ولم يخطر على قلب بشر ... وهكذا يصل الإنسان إلى النتيجة، ويقف أمام المحكمة الإلهية ينظر ما قدمت يداه فيشاهد (شريط) اعماله وتأخذه الحسرات والألم فـ {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر: 24]

والنتيجة ان النفس المطمئنة هي (التي ترجع عند كل هول يعصف بها إلى ربها راضية مرضية لا تكتفي بغيره ولا تسترشد بسواه . . . )

اللهم اجعل نفسي مطمئنة بقدرك راضية بقضائك ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الإمام زين العابدين (عليه السلام) ، مناجاة الشاكين.

(2) الآمدي ، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم : 234 .

(3) الآمدي، غرر الحكم ودرر الكلم : 234.

(4) المحدث المجلسي ، بحار الأنوار : 22/73 .

(5) الطبرسي ، مجمع البيان : 10/597 .

(6) الطبرسي ، مجمع البيان : 10/597.

(7) تفسير المراغي : 10/145.

(8) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن : 19/93.

(9) العلامة الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن ، 20/285.

(10) ثقة الإسلام الكليني ، الاصول بين الكافي : 3/127.

 

 

 

 

 

 

 

 

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






العتبة الحسينية: الحريق الذي حدث في موقع العمل داخل صحن العقيلة زينب (ع) سببه احتراق مادة (القير) ولا وجود لأي خسائر بشرية
اختتامُ دورةٍ قرآنيّة لفنون قواعد التجويد في محافظة النجف الأشرف
مديرُ تربية الرّصافة الأولى: ما تقدّمه العتبةُ العبّاسية مدعاةٌ للفخر وظاهرة حضاريّة تعكس ثقافة بلدنا أمام الدول
إصداراتُ قسم شؤون المعارف قيمةٌ تراثيّة في معرض طهران الدوليّ للكتاب