المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3467 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



المصدر التأريخي للرهبانية  
  
286   05:37 مساءً   التاريخ: 11 / 8 / 2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 421-422
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / 8 / 2019 421
التاريخ: 12 / 8 / 2020 416
التاريخ: 11 / 10 / 2016 402
التاريخ: 24 / 3 / 2020 479

لم تكن الرهبانية موجودة بشكلها الحالي في القرون الاولى للتاريخ المسيحي ، وقد ظهرت بعد القرن الميلادي الثالث في حكم الامبراطور الروماني (ديسيوس) – وقتاله الشديد لاتباع السيد المسيح (عليه السلام) ، ونتيجة لما لحق بهم من الأذى من قبل هذا الامبراطور المتعطش للدماء ، فإنهم لجأوا إلى الجبال والصحاري (1).

وجاء هذا المعنى بصورة  أدق في الروايات الاسلامية حيث نقل عن رسول الله (صلى الله عليه واله) انه قال لأبن مسعود : " هل تدري من أين أحدثت بنو إسرائيل الرهبانية ؟

فقلت : الله ورسوله أعلم .

فقال (صلى الله عليه واله) : "ظهرت عليهم الجبابرة بعد عيسى يعملون بمعاصي الله ، فغضبت اهل الإيمان فقاتلوهم ، فهزم اهل الإيمان ثلاث مرات ، فلم يبق منهم إلا القليل ، فقالوا : ان ظهرنا لهؤلاء افنونا ولم يبق للدين احد يدعو اليه ، فتعالوا نتفرق في الارض إلى ان يبعث اله النبي الذي وعدنا به عيسى (عليه السلام) (يقصدون محمدا) – فتفرقوا في غيران الجبال واحدثوا رهبانية ، فمنهم من تمسك بدينه ، ومنهم من كفر".

ثم قال : "أتدري ما رهبانية امتي ؟ "

قلت : الله ورسوله أعلم .

قال : " الهجرة والجهاد والصلاة والصوم والحج والعمرة"(2).

والمؤرخ المسيحي المشهور (ويل دورانت) ينقل في تأريخه المعروف في ج13 بحثا مفصلا حول الرهبانية ، حيث يعتقد ان ارتباط الراهبات (النساء التاركات للدنيا) بالرهبان بدأ منذ القرن العاشر الميلادي(3).

وبدون شك فإن هذه الظاهرة الاجتماعية – كما هو شأن كل ظاهرة اخرى لها أسسا روحية بالإضافة إلى الأسس التأريخية ، حيث يمكن الإشارة إلى هذه الحقيقة ، وهي ان مسألة رد الفعل الروحي للأشخاص والأقوام تختلف فيما بينها مقابل الاندحارات والمصاعب التي يواجهوها.

حيث يميل البعض نتيجة لذلك إلى الانزواء والانشغال بالأمور الشخصية فقط ، ويبعدون أنفسهم بصورة كاملة عن المجتمع والنشاطات الاجتماعية ، في الوقت الذي يتعلم آخرون من الانتكاسات والمصاعب دروس الاستقامة والصلابة والقدرة على تحدي المشاكل ومقاومتها.

ومن هنا فإن القسم الأول يلتمس طريق الرهبانية او أي سلوك مشابه له ، بعكس القسم الثاني الذي يصبح اكثر تماسا بالمجتمع وأقوى في مواجهة تحدياته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- دائرة المعارف القرن العشرين مادة (رهب).

2- تفسير مجمع البيان : 9 / 243 بتلخيص قليل ، ونقل حديث آخر شبيه بهذا في تفسير الدر المنثور : 6 / 177 .

3- تأريخ ويل دورانت : 13 / 443 .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






نظامُ الجيل الرابع للتعليم الإلكترونيّ لجامعة العميد محطّ أنظار الفريق الوزاريّ
مركزُ إحياء التراث يسلّطُ الضوءَ على أحد مؤلّفات السيد أبي تراب الخونساريّ
فريقُ كلّية المعارف للعلوم الإسلاميّة يحصد المركز الأوّل في مسابقة (معارف التراث)
استمرارُ المحافل القرآنيّة الرمضانيّة في بابل