المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3105 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



حسن الظن بالناس  
  
129   07:02 مساءً   التاريخ: 6 / 7 / 2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 100
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / 8 / 2020 62
التاريخ: 22 / 4 / 2019 216
التاريخ: 29 / 4 / 2020 279
التاريخ: 3 / 8 / 2019 215

الإسلام يريد ان يحكم المجتمع امن مطلق ، ولا يكتفي بأن يكف الناس عن ضرب بعضهم بعضا فحسب ، بل اسمى من ذلك بأن يكونوا امنين من السنتهم ، بل و وأرقى من ذلك ان يكونوا آمنين من تفكيرهم وظنهم ايضا .. وان يحس كل منهم ان الآخر لا يرشقه بنبال الاتهامات في منطقة افكاره.

وهذا الامن في أعلى مستوى ولا يمكن تحققه إلا في مجتمع رسالي مؤمن.

نموذج من الآيات والروايات

1- يقول النبي (صلى الله عليه واله) في هذا الصدد : "إن الله حرم من المسلمين دمه وماله وعرضه وان يظن به السوء"(1).

إن سوء الظن لا انه يؤثر على الطرف المقابل ويسقط حيثيته فحسب ، بل هو بلاء عظيم على صاحبه لأنه يكون سببا لإبعاده عن التعاون مع الناس ويخلق له عالما من الوحشة والغربة والانزواء.

2- ورد في حديث عن امير المؤمنين علي (عليه السلام) انه قال : "من لم يحسن ظنه استوحش من كل احد"(2).

وبتعبير آخر ، ان ما يفصل حياة الإنسان عن الحيوان ويمنحها الحركة والرونق والتكامل هو روح التعاون الجماعي ، ولا يتحقق هذا الأمر إلا في صورة ان يكون الاعتماد على الناس (وحسن الظن بهم) حاكما ... في حين ان سوء الظن يهدم قواعد هذا الاعتماد ، وتنقطع به روابط التعاون ، وتضعف به الروح الاجتماعية.

وهكذا الحال في التجسس والغيبة ايضاً.

إن سيء النظرة والظن يخافون من كل شيء ويستوحشون من كل احد وتستولي على أنفسهم نظرة الخوف، فلا يستطيعون ان يقفوا على ولي ومؤنس يطوي الهموم ، ولا يجدون شريكا للنشاطات الاجتماعية ، ولا معينا ونصيرا ليوم الشدة !

في غير الصورة التي يكون فيها العلم أساس الاحكام والمواقف ، فإن حالة من الفوضى ستضرب العلاقات الاجتماعية ، إذ سوف لا يبقى اي شخص بمنأى عن الشك والريب، وبمأمن عن سوء الظن وستنعدم الثقة بين الأفراد ، وتكون مكانة المجتمع في خطر.

3- الآيات والأحاديث الإسلامية تنتقد بشدة الأفراد الذين يتبعون الظن ويجعلونه مقياسا لقناعاتهم { وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} [يونس : 36].

4- أما الآية (23) من سورة النجم ، فإنها اعتبرت الظن في مرتبة اتباع هوى النفس {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ} [النجم : 23].

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- المحجة البيضاء : 5 / 268 .

2- غرر الحكم الصفحة 697 .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية ينهي استعداداته لإطلاق مشروع الاستراحة القرآنية في زيارة الأربعين
تعرف على نشاطات وبرامج قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية العقائدية والتوجيهية لزائري الأربعين
الأمانة الخاصة لمزار زيد الشهيد (ع) تكرم الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة
شعبة حفظ النظام النسوي في العتبة العلوية تستنفر جهودها لاستقبال وخدمة زائرات الأربعين