المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3105 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



شريك الجريمة  
  
262   03:06 مساءً   التاريخ: 4 / 6 / 2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 130
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / 8 / 2019 286
التاريخ: 12 / 7 / 2020 95
التاريخ: 16 / 7 / 2020 104
التاريخ: 25 / 2 / 2019 292

حمل الدين الاسلامي الآباء مسؤولية كبيرة عن ابنائهم ، والآباء الذي يتصرفون دون مبالاة إزاء هذه القضية ، فإنهم يشاركون في انحراف أبنائهم .

كما نقرأ في حديث للرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) "من أدرك له ولد وعنده ما يزوجه فلم يزوجه ، فأحدث ، فالإثم بينهما!"(1).

وقد أكدت تعاليم الإسلام – لهذا السبب ايضا – بالتيسير في نفقات الزواج والمهر ، لإزالة الحواجز من طريق العزاب . خاصة إذا علمنا ان المهر الغالي يقف حجر عثرة في وجه زواج العزاب.

ففي حديث للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) يقول : "من شؤم المرأة غلاء مهرها"(2).

وجاء في حديث آخر أعقب الحديث السابق : "من شؤمها شدة مؤونتها"(3).

وقد صرح القرآن الكريم بأن الفقر لا يمكن ان يكون مانعا للزواج ، وقد يغني الله المرء بالزواج {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32].

وبهذا حكمت الاية وادانت الذين يفرون من الزواج بحجة انهم فقراء ، ولا يتحملون هذه المسؤولية الالهية والإنسانية ، بأعذار واهية.

والسبب في التأكيد على الزواج ، هو ان المرء يشعر بعد زواجه بمسؤوليته في الحياة ، فيزج قواه للكسب الحلال.

بينما نجد العزاب في معظم الحالات مشردين ! لعدم شعورهم بالمسؤولية.

والمتزوج يكتسب شخصية اجتماعية ، حيث يجد نفسه مسؤولا عن المحافظة على زوجته ، وماء وجه اسرته ، وتأمين حياة سعيدة ومستقبل زاهر لها.

ويستغل المتزوج جميع طاقاته للحصول على دخل معتبر ، فتراه يقتصد في نفقاته ليتغلب على الفقر بأسرع وقت ممكن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير مجمع البيان في تفسير الآيات 34 – 32 من سورة النور.

2- وسائل الشيعة : 15/ 10 ، الباب الخامس من أبواب المهور .

3- المصدر السابق.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






واسط تلبّي نداء الأربعين وتنطلق صوب قبلة العاشقين
قسمُ التربية والتعليم العالي ينظّم دورةً تطويريّة لملاكات مدارس درّ النجف
الانتهاء من نشر أكثر من 45 مركزاً لإرشاد التائهين والمفقودين
محطّاتٌ عاشورائيّة: حادثة الشيخ المغرَّر به مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) في الشام