اليوم : الاربعاء ٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ المصادف ۰٤ تشرين الثاني۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
انصياع الأعاجم لولاية الإمام الصادق عليه السلام... لو أقسمت على أهل الأرض لزلزلت بمن عليها... مظاهر التضييق العباسي على الفتيا والأحكام الشرعية... منزلة شيعة أهل البيت وأثر إكرامهم في الدنيا والآخرة... عفة الإمام الصادق وإيثاره لحوائج الرعية على حوائجه الشخصية... رعب الجبابرة وانقلاب الوعيد إلى إكرام ببركة الإمامة... حصار دار الإمام الصادق بالمدينة وانقلاب السحر على الساحر... ليتلقفنها الصبيان منكم كما تتلقف الكرة... مواجهة الإمام الصادق عليه السلام لبني العباس أمام هشام بن الوليد... انقلاب الغل إلى محبة... يمين البراءة وشهادة الواشي بعد الموت... إحباط الإمام الصادق عليه السلام لمؤامرة المال المسموم من المنصور العباسي... المنصور الدوانيقي ومحاولة اغتيال الإمام الصادق في الربذة... ما أجود ما احتلت... هذا الشجا المعترض في حلقي من أعلم الناس... دعوت الله بدعاء يوسف فاستجاب الله لي ولأهل بيتي... كرامة الإمام الصادق في إعماء بصر قاتله... عهد إلي ربي جل جلاله في علي ثلاث كلمات... ما فضلكم على الناس يا بني علي وفاطمة؟ حوار الإمام الصادق عليه السلام والمنصور في حكمة خلق الذباب... ألا أنبئكم بأخلى الناس ميزانا يوم القيامة وأبينهم خسرانا... مؤامرة القتل والتحول المفاجئ... آثار صلة الرحم في تأخير الآجال وتهوين الحساب... موقف الإمام الصادق عليه السلام مع محاولة الدوانيقي قتله... اتقوا الله وعليكم بالطاعة لأئمتكم...
0

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
انصياع الأعاجم لولاية الإمام الصادق عليه السلام...
تاريخ النشر : 2026-11-04
روي أن المنصور لما أراد قتل أبي عبد الله استدعى قوما من الأعاجم لا يفهمون ولا يعقلون فخلع عليهم الديباج والوشي وحمل إليهم الأموال ثم استدعاهم وكانوا مائة رجل وقال للترجمان قل لهم إن لي عدوا يدخل علي الليلة فاقتلوه إذا دخل قال فأخذوا أسلحتهم ووقفوا متمثلين لأمره فاستدعى جعفرا وأمره أن يدخل وحده ثم قال للترجمان قل لهم هذا عدوي فقطعوه فلما دخل عليه ‌السلام تعاووا عوى الكلب ورموا أسلحتهم وكتفوا أيديهم إلى ظهورهم وخروا له سجدا ومرغوا وجوههم على التراب فلما رأى المنصور ذلك خاف على نفسه وقال ما جاء بك قال أنت وما جئتك إلا مغتسلا محنطا فقال المنصور معاذ الله أن يكون ما تزعم ارجع راشدا فرجع جعفر عليه ‌السلام والقوم على وجوههم سجدا فقال للترجمان قل لهم لم لا قتلتم عدو الملك فقالوا نقتل ولينا الذي يلقانا كل يوم ويدبر أمرنا كما يدبر الرجل ولده ولا نعرف وليا سواه فخاف المنصور من قولهم وسرحهم تحت الليل ثم قتله عليه ‌السلام بالسم.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 47 / صفحة [ 181 ]

Untitled Document
دعاء يوم الأربعاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً، لَكَ الحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً، حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً، وَلا يُحْصِي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً. اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ، وَعَلى العَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلى المُلْكِ احْتَوَيْتَ. أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدانى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعاءِ أَرْبَعاً: اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوابِكَ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) يوم الأربعاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا حُجَجَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا نُورَ اللهِ فى ظُلُماتِ الْاَرْضِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى لَقَدْ عَبَدْتُمُ اللهَ مُخْلِصينَ وَجاهَدْتُمْ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكم الْيَقينُ فَلَعَنَ اللهُ اَعْداءكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اَجَمْعَينَ وَاَنَا اَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، يا مَوْلايَ يا اَبا اِبْراهيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسى يا مَوْلايَ يا اَبا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَنَا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَوْمُ الْاَرْبَعاءِ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَ اَجيرُوني بِـآلِ بَيْتِـكُـمُ الطَّيـِّبيـنَ الطّاهِـريـنَ.