اليوم : الأثنين ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ المصادف ۰۲ تشرين الثاني۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
ما خلق الله نبيا إلا ومحمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أفضل منه... عاقبة العمل مع السلطان الجائر في فقه أهل البيت... بركة مائدة الإمام الصادق عليه السلام... أشهد أنك وصي الأوصياء... هداية الجارودي ويقينه بإمامة الصادق عليه السلام... رواية محمد بن سنان في دلائل إمامة الإمام الصادق عليه السلام... أد الأمانة لمن ائتمنك وأراد منك النصيحة ولو إلى قاتل الحسين... أشهد أن هذا عالم آل محمد... نجاة داود بن زربي بالتقية... دعوة الامام الصادق عليه السلام لبشر بن طرخان... إن خرجا قتلا... اخبار الامام الصادق عليه السلام بقبر عبد الله بن الحسن وأهل بيته... الامام ينعى نفسه... قبضة بلا زيادة ولا نقصان... أمانة الحديث... قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مخلوقين... خذها يا إبراهيم واحمد الله... اذا ترك ما هو عليه أضمن له على الله الجنة... اطلاع الائمة على خفايا الامور... بشارة الإمام الصادق عليه السلام لزيد الشحام... ليس بعد المعرفة علامة... رواية الليث بن سعد في استجابة دعاء الإمام الصادق عليه السلام... حوار الإمام الصادق عليه السلام مع داود بن كثير حول دعوى زيد الشهيد... لو أطاعوا الله حق طاعته لحملوا عليه أثقالهم... إغاثة الامام الصادق عليه السلام للملهوف في طريق المزار...
0

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
ما خلق الله نبيا إلا ومحمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أفضل منه...
تاريخ النشر : 2026-11-02
عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى عن علي بن مهران عن داود بن كثير الرقي قال : كنا في منزل أبي عبد الله ونحن نتذاكر فضائل الأنبياء فقال عليه ‌السلام مجيبا لنا والله ما خلق الله نبيا إلا ومحمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أفضل منه ثم خلع خاتمه ووضعه على الأرض وتكلم بشيء فانصدعت الأرض وانفرجت بقدرة الله عز وجل فإذا نحن ببحر عجاج في وسطه سفينة خضراء من زبرجدة خضراء في وسطها قبة من درة بيضاء حولها دار خضراء مكتوب عليه لا إله إلا الله ـ محمد رسول الله علي أمير المؤمنين بشر القائم فإنه يقاتل الأعداء ويغيث المؤمنين وينصره عز وجل بالملائكة في عدد نجوم السماء ثم تكلم صلوات الله عليه بكلام فثار ماء البحر وارتفع مع السفينة فقال ادخلوها فدخلنا القبة التي في السفينة فإذا فيها أربعة كراسي من ألوان الجواهر فجلس هو على أحدها وأجلسني على واحد وأجلس موسى عليه ‌السلام وإسماعيل كل واحد منهما على كرسي ثم قال عليه ‌السلام للسفينة سيري بقدرة الله تعالى فسارت في بحر عجاج بين جبال الدر واليواقيت ثم أدخل يده في البحر وأخرج دررا وياقوتا فقال يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذ حاجتك فقلت يا مولاي لا حاجة لي في الدنيا فرمى به في البحر وغمس يده في البحر وأخرج مسكا وعنبرا فشمه وشمني [ شممني ] وشمم موسى وإسماعيل عليه ‌السلام ثم رمى به في البحر وسارت السفينة حتى انتهينا إلى جزيرة عظيمة فيما بين ذلك البحر وإذا فيها قباب من الدر الأبيض مفروشة بالسندس والإستبرق عليها ستور الأرجوان محفوفة بالملائكة فلما نظروا إلينا أقبلوا مذعنين له بالطاعة مقرين له بالولاية فقلت مولاي لمن هذه القباب فقال للأئمة من ذرية محمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله كلما قبض إمام صار إلى هذا الموضع إلى الوقت المعلوم الذي ذكره الله تعالى ثم قال عليه ‌السلام قوموا بنا حتى نسلم على أمير المؤمنين عليه ‌السلام فقمنا وقام ووقفنا بباب إحدى القباب المزينة وهي أجلها وأعظمها وسلمنا على أمير المؤمنين عليه ‌السلام وهو قاعد فيها ثم عدل إلى قبة أخرى وعدلنا معه فسلم وسلمنا على الحسن بن علي عليه ‌السلام وعدلنا منها إلى قبة بإزائها فسلمنا على الحسين بن علي عليهما ‌السلام ثم على علي بن الحسين ثم على محمد بن علي عليهما ‌السلام كل واحد منهم في قبة مزينة مزخرفة ثم عدل إلى بنية بالجزيرة وعدلنا معه وإذا فيها قبة عظيمة من درة بيضاء مزينة بفنون الفرش والستور وإذا فيها سرير من ذهب مرصع بأنواع الجوهر فقلت يا مولاي لمن هذه القبة فقال للقائم منا أهل البيت صاحب الزمان عليه ‌السلام ثم أومأ بيده وتكلم بشيء وإذا نحن فوق الأرض بالمدينة في منزل أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه ‌السلام وأخرج خاتمه وختم الأرض بين يديه فلم أر فيها صدعا ولا فرجة.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة :  جزء 47 / صفحة [ 159 ] 

Untitled Document
دعاء يوم الأثنين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ، لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوَحْدانِيَّةِ. كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ، وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً، وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً، اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً، وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يامَنْ هُوَ الإِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ.

زيارات الأيام
زيارة الحسن والحسين (عليهما السلام) يوم الإثنين
زِيارةُ الحَسَنِ (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِدُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الْاَمينُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعالِمُ بِالتَّأْويلِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْديُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. زِيارة الحُسَينِ (عليه السلام) : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ اَشْهَدُ اَنـَّكَ اَقَمْتَ الصلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَنَا يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ لَعَنَ اللهُ اَعْداءَكُمْ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَاَنـَا أبْرَأُ اِلَى اللهِ تَعالى مِنْهُمْ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ هذا يَوْمُ الْاِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمـِكُما وَاَنـَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاَضيفانى وَاَحْسِنا ضِيافَتي فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ اَنْتُما وَاَنـَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاَجيرانى فَاِنَّكُما مَأْمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُما وَآلِكُمَا الطَّيِّبينَ.