محمد بن الحسين
، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن سدير الصيرفي قال : أوصاني أبو جعفر عليه السلام
بحوائج له بالمدينة قال : فبينا أنا في فخ الروحاء على راحلتي إذا إنسان يلوي
بثوبه ، قال : فملت إليه وظننت أنه عطشان فناولته الاداوة ، قال : فقال : لا حاجة
لي بها ، ثم ناولني كتابا طينه رطب ، قال : فلما نظرت إلى ختمه إذا هو خاتم أبي
جعفر عليه السلام ، فقلت له : متى عهدك بصاحب الكتاب؟ قال : الساعة ، قال : فاذا
فيه أشياء يأمرني بها ، قال : ثم التفت فاذا ليس عندي أحد ، قال : فقدم أبو جعفر
فلقيته ، فقلت له : جعلت فداك رجل أتاني بكتابك وطينه رطب ، قال : إذا عجل بنا أمر
أرسلت بعضهم يعني الجن.
وزاد فيه محمد
بن الحسين بهذا الاسناد : يا سدير إن لنا خدما من الجن فاذا أردنا السرعة بعثناهم.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 302 ]