أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أهل البيت (عليهم السلام)/ظلامة أهل البيت (عليهم السلام) ومصائبهم والبكاء والحزن عليهم/الإمام الصادق (عليه السلام)
الصدوق ، عن
أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد
فينادي مناد : غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلى الله عليه
وآله الصراط.
قال : فتغض
الخلائق أبصارهم فتأتي فاطمة عليها السلام على نجيب من نجب الجنة يشيعها سبعون
ألف ملك ، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة ، ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص
الحسين بن علي عليه السلام بيدها مضمخا بدمه وتقول يارب هذا قميص ولدي وقد علمت
ما صنع به ، فيأتيها النداء من قبل الله عزوجل : يا فاطمة لك عندي الرضا فتقول :
يا رب انتصر لي من قاتله فيأمر الله تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنم فتلتقط
قتلة الحسين بن علي عليه السلام كما يلتقط الطير الحب ، ثم يعود العنق بهم إلى
النار فيعذبون فيا بأنواع العذاب ثم تركب فاطمة عليها السلام نجيبها حتى تدخل
الجنة ومعها الملائكة المشيعون لها وذريتها بين يديها وأولياؤهم من الناس عن
يمينها وشمالها.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 228 ]
تاريخ النشر : 2026-07-20