أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أحاديث وروايات عامة/الإمام الصادق (عليه السلام)
سئل الصادق عليه
السلام عن معنى حي على خير العمل ، فقال : خير العمل بر فاطمة وولدها ، وفي خبر
آخر الولاية.
أبو صالح في
الاربعين ، عن أبي حامد الاسفرائيني باسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أول شخص
تدخل الجنة فاطمة.
عن النبي صلى الله
عليه وآله قال : لما خلق الله الجنة خلقها من نور وجهه ثم أخذ ذلك النور فقذفه
فأصابني ثلث النور ، وأصاب فاطمة ثلث النور ، وأصاب عليا وأهل بيته ثلث النور ،
فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد ، ومن لم يصبه من ذلك النور ضل عن
ولاية آل محمد.
الحسين بن زيد
بن علي ، عن الصادق عليه السلام ، وجابر الجعفي ، عن الباقر عليه السلام قال
النبي صلى الله عليه وآله : إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها.
ابن شريح
بإسناده عن الصادق عليه السلام ، وأبو سعيد الواعظ في شرف النبي صلى الله عليه
وآله عن أمير المؤمنين ، وأبو صالح المؤذن في الفضائل ، عن ابن عباس ، وأبو عبد
الله العكبري في الابانة ومحمود الاسفرائيني في الديانة رووا جميعا أن النبي صلى الله
عليه وآله قال : يا فاطمة إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
أبو بكر مردويه
في كتابه بالإسناد عن سنان الاوسي قال النبي صلى الله عليه وآله : حدثني جبرئيل أن الله تعالى لما زوج فاطمة عليا
عليه السلام أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعا لمحبي آل بيت محمد صلى الله عليه
وآله ثم أمطرها ملائكة من نور بعد دكّ الرقاع فأخذ تلك الملائكة الرقاع ، فاذا كان
يوم القيامة واستوت بأهلها أهبط الله الملائكة بتلك الرقاع فاذا لقي ملك من تلك
الملائكة رجلا من محبي آل بيت محمد دفع إليه رقعة براءة من النار.
وجاء في كثير من
الكتب منها كشف الثعلبي وفضائل أبي السعادات في معنى قوله : « لا يرون فيها شمسا
ولا زمهريرا » أنه قال ابن عباس : بينا أهل الجنة في الجنة بعد ما سكنوا رأوا نورا
أضاء الجنان فيقول أهل الجنة : يارب إنك قد قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل «
لا يرون فيها شمسا » فينادي مناد : ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر ، وإن عليا
وفاطمة تعجبا من شيء فضحكا فأشرقت الجنان من نورهما.
أبو علي الصولي
في أخبار فاطمة وأبو السعادات في فضائل العشرة بالإسناد عن أبي ذر الغفاري قال :
بعثني النبي صلى الله عليه وآله أدعو عليا فأتيت بيته وناديته فلم يجبني فأخبرت
النبي صلى الله عليه وآله فقال : عد إليه فانه في البيت ودخلت عليه فرأيت الرحى
تطحن ولا أحد عندها ، فقلت لعلي : إن النبي صلى الله عليه وآله يدعوك ، فخرج متوحشا
حتى أتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله بما رأيت
فقال : يا أباذر لا تعجب فان لله ملائكة سياحون في الارض موكلون بمعونة آل محمد.
الحسن البصري
وابن إسحاق ، عن عمار وميمونة أن كليهما قالا : وجدت فاطمة نائمة والرحى تدور
فأخبرت رسول الله بذلك فقال : إن الله علم ضعف أمته فأوحى إلى الرحى أن تدور
فدارت.
وقد رواه أبو
القاسم البستي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وأبو صالح المؤذن في الاربعين
عن الشعبي باسناده عن ميمونة وابن فياض في شرح الاخبار.
وروي أنها عليها
السلام ربما اشتغلت بصلاتها وعبادتها فربما بكى ولدها فرأى المهد يتحرك وكان ملك
يحركه.
محمد بن علي بن
الحسين بن علي عليهم السلام قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سلمان إلى
فاطمة قال : فوقفت بالباب وقفة حتى سلمت ، فسمعت فاطمة تقرء القرآن من جوا والرحى تدور
من برا ، وما عندها أنيس ، وقال في آخر الخبر : فتبسم رسول الله صلى الله عليه
وآله وقال : يا سلمان
إن ابنتي فاطمة ملا الله قلبها وجوارحها إيمانا إلى مشاشها تفرغت لطاعة الله فبعث
الله ملكا اسمه زوقا بيل وفي خبر آخر جبرئيل فأدار لها الرحى وكفاها الله مؤنة
الدنيا مع مؤنة الآخرة.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 44 ]
تاريخ النشر : 2026-07-09