الصدوق، عن
الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن علي بن حامد، عن إسماعيل بن علي بن
قدامة، عن أحمد بن علي بن ناصح عن جعفر بن محمد الارمني، عن موسى بن سنان
الجرجاني، عن أحمد بن علي المقري عن ام كلثوم بنت علي عليه السلام قالت : آخر عهد
أبي إلى أخوي عليهما السلام أن قال : يا بني إذا أنا مت فغسلاني ثم نشفاني
بالبردة التي نشفتم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام ثم
حنطاني وسجياني على سريري، ثم انظرا حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخرة،
قال : فخرجت اشيع جنازة أبي، حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخره، قال :
فخرجت اشيع جنازة أبي، حتى إذا كنا بظهر الغري ركن المقدم فوضعنا المؤخر، ثم برز
الحسن عليه السلام بالبردة التي نشف بها رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة
وأمير المؤمنين عليه السلام ثم أخذ المعول فضرب ضربة فانشق القبر عن ضريح، فإذا
هو بساجة مكتوب عليها سطران بالسريانية : « بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر قبره
نوح النبي لعلي وصي محمد قبل الطوفان بسبع مائة عام » قالت ام كلثوم : فانشق
القبر، فلا أدري أنبش سيدي في الارض أم اسري به إلى السماء إذ سمعت ناطقا لنا
بالتعزية : أحسن الله لكم العزاء في سيدكم وحجة الله على خلقه.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 224 ]
تاريخ النشر : 2026-06-30