عمي علي بن
طاوس، عن محمد بن عبد الله بن زهرة، عن محمد بن الحسن العلوي، عن القطب الراوندي،
عن ذي الفقار بن معبد، عن المفيد محمد بن النعمان، قال : رواه عباد بن يعقوب
الرواجني، قال : حدثنا حسان بن علي القسري ، قال : حدثنا مولى لعلي بن أبي طالب
عليه السلام قال : لما حضرت أمير ـ المؤمنين عليه السلام الوفاة قال للحسن
والحسين عليهما السلام : إذا أنا مت فاحملاني على سرير ثم أخرجاني واحملا مؤخر
السرير فإنكما تكفيان مقدمه، ثم ايتا بي الغريين فإنكما ستريان صخرة بيضاء،
فاحتفرا فيها فإنكما ستجدان فيها ساجة، فادفناني فيها، قال : فلما مات أخرجناه
وجعلنا نحمل مؤخر السرير ونكفى مقدمه، و جعلنا نسمع دويا وحفيفا حتى أتينا
الغريين، فإذا صخرة بيضاء تلمع نورا، فاحتفرنا فإذا ساجة مكتوب عليها : ما ادخر
نوح عليه السلام لعلي بن أبي طالب عليه السلام فدفناه فيها وانصرفنا ونحن
مسرورون بإكرام الله تعالى لأمير المؤمنين عليه السلام، فلحقنا قوم من الشيعة لم
يشهدوا الصلاة عليه، فأخبرناهم بما جرى وبإكرام الله تعالى أمير المؤمنين عليه السلام،
فقالوا : نحب أن نعاين من أمره ما عاينتم، فقلنا لهم : إن الموضع قد عفي أثره
بوصية منه عليه السلام فمضوا وعادوا إلينا فقالوا : إنهم احتفروا فلم يروا شيئا.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 225 ]
تاريخ النشر : 2026-06-30