EN
0
اليوم : الاربعاء ٠٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ المصادف ۲۰ آيار۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
سخاء أمير المؤمنين وانفاقه على الفقراء,,,
تاريخ النشر : 2026-05-20
المشهور من الصحابة بالنفقة في سبيل الله علي وأبو بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن وطلحة ، ولعلي في ذلك فضائل ، ولان الجود جودان : نفسي ومالي ، قال : « جاهدوا بأموالكم وأنفسكم » وقال النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : أجود الناس من جاد بنفسه في سبيل الله تعالى الخبر ، فصار قوله : « لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل اولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا » أليق بعلي عليه ‌السلام لأنه جمع بينهما ولم تجمع لغيره وقولهم : « إن أبابكر أنفق على النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أربعين ألفا » فإن صح هذا الخبر فليس فيه أنه كان دينارا أو درهما وأربعون ألف درهم هو أربعة آلاف دينار ، ومال خديجة أكثر من ماله ، ونفع ذلك للمسلمين عامة ، وقد شرحت ذلك في كتابي المشهور. فأما قوله : « فأما من أعطى واتقى » فعموم ، ويعارض بقوله : « ووجدك عائلا فأغنى بمال خديجة ، وروي أنه نزلت في علي » عليه ‌السلام وفيه يقول العبدي :
أبوكم هو الصديق آمن واتقى
     وأعطى وما أكدى وصدق الحسنى
الضحاك عن ابن عباس نزلت في علي « ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى » الآية ، ابن عباس والسدي ومجاهد والكلبي وأبو صالح والواحدي والطوسي
والثعلبي والطبرسي والماوردي والقشيري والثمالي والنقاش والفتال وعبيد الله بن الحسين وعلي بن حرب الطائي في تفاسيرهم أنه كان عند علي بن أبي طالب عليه ‌السلام أربعة دراهم من الفضة ، فتصدق بواحد ليلا وبواحد نهارا وبواحد سر او بواحد علانية ، فنزل « الذين ينفقون أموالهم بالليل » الآية ، فسمى كل درهم مالا وبشره بالقبول رواه النطنزي في الخصائص.
تفسير النقاش وأسباب النزول قال الكلبي : فقال له النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : ما حملك على هذا؟ قال : حملني أن أستوجب عفو الله الذي وعدني ، فقال له رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ألا إن ذلك لك ، فأنزل الله هذه الآية.
الضحاك عن ابن عباس قال : لما أنزل الله : « للفقراء الذين احصروا في سبيل الله  » الآية ، بعث عبدالرحمن بن عوف بدنانير كثيرة إلى أصحاب الصفة حتى أغناهم ، وبعث علي بن أبي طالب عليه ‌السلام في جوف الليل بوسق من تمر ، فكان أحب الصدقتين إلى الله صدقة علي ، وانزلت الآية ، وسئل النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : أي الصدقة أفضل في سبيل الله؟ فقال : جهد من مقل.
تاريخ البلاذري وفضائل أحمد : أنه كانت غلة علي أربعين ألف دينار ، فجعلها صدقة ، وإنه باع سيفه وقال : لو كان عندي عشاء ما بعثه.
شريك والليث والكلبي وأبو صالح والضحاك والزجاج ومقاتل بن حيان ومجاهد وقتادة وابن عباس قالوا : كانت الاغنياء يكثرون مناجاة الرسول ، فلما نزل قوله : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة » انتهوا ، فاستقرض علي عليه ‌السلام دينارا وتصدق به ، فناجى النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله عشر نجوات ، ثم نسخته الآية التي بعدها.
أمير المؤمنين عليه ‌السلام : كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكان كلما أردت أن اناجي رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله قدمت درهما ، فنسختها الآية الاخرى.
الواحدي في أسباب نزول القرآن وفي الوسيط أيضا ، والثعلبي في الكشف والبيان ما رواه علي بن علقمة ومجاهد أن عليا عليه ‌السلام قال : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا عمل بها أحد بعدي ، ثم تلا هذه الآية.
جامع الترمذي وتفسير الثعلبي واعتقاد الاشنهي عن الاشجعي والثوري وسالم بن أبي حفصة وعلي بن علقمة الانماري عن علي عليه ‌السلام في هذه الآية : فبي خفف الله ذلك عن هذه الامة. وفي مسند الموصلي : فبه خفف الله عن هذه الامة زاد أبو القاسم الكوفي في الرواية : إن الله تعالى امتحن الصحابة بهذه الآية ، فتقاعسوا كلهم عن مناجاه الرسول صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ، فكان الرسول احتجب في منزله عن مناجاة أحد إلا من تصدق بصدقة : فكان معي دينار ، وساق عليه ‌السلام كلامه إلى أن قال فكنت أنا سبب التوبة من الله على المسلمين حين عملت بالآية فنسخت ، ولولم أعمل بها ـ حتى كان عملي بها سببا للتوبة عليهم لنزل العذاب عند امتناع الكل عن العمل بها.
وقال القاضي الطرثيثى : إنهم عصوا في ذلك إلا علي ، فنسخه عنهم ، يدل عليه قوله : « فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم » ولقد استحقوا العذاب لقوله : « أأشفقتم » وقال مجاهد : ما كان إلا ساعة. وقال مقاتل بن حيان : كان ذلك ليالي عشر ، وكانت الصدقة مفوضة إليهم غير مقدرة.
سفيان بإسناده عن علي عليه ‌السلام عن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : فيما استطعت تصدقت. وروى الثعلبي عن أبي هريرة وابن عمر أنه قال عمر بن الخطاب : كان لعلي ثلاث لو كان لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى.
وأنفق على ثلاث ضيفان من الطعام قوت ثلاث ليال ، فنزل فيه ثلاثين آية ، ونص على عصمته وستره ومراده وقبول صدقته ، وكفاك من جوده قوله : « عينا يشرب بها عباد الله » الآية ، وإطعام الاسير خاصة وهو عدو [ الله ] في الدين.
وحدث أبو هريرة أنه كان في المدينة مجاعة ، ومر بي يوم وليلة لم أذق شيئا وسألت أبابكر آية كنت أعرف بتأويلها منه ، ومضيت معه إلى بابه وردعني ، وانصرفت جائعا يومي ، وأصبحت وسألت عمر آية كنت أعرف منه بها ، صنع كما صنع أبو بكر فجئت اليوم الثالث إلى علي عليه ‌السلام وسألته ما يعلمه فقط ، فلما أردت أن أنصرف دعاني إلى بيته فأطعمني رغيفين وسمنا ، فلما شبعت انصرفت إلى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله فلما بصر بي ضحك في وجهي وقال : أنت تحدثني أو أحدثك؟ ثم قص علي ما جرى وقال لي : جبرئيل عرفني.
ورئي أمير المؤمنين عليه ‌السلام حزينا فقيل له : مم حزنك؟ قال : لسبع أتت لم يضف إلينا ضيف.
تفسير أبي يوسف : يعقوب بن سفيان وعلي بن حرب الطائي ومجاهد بأسانيدهم عن ابن عباس وأبي هريرة ، وروى جماعة عن عاصم بن كليب عن أبيه ـ واللفظ له ـ عن أبي هريرة أنه جاء رجل إلى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله فشكا إليه الجوع ، فبعث رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله إلى أزواجه فقلن : ما عندنا إلا الماء ، فقال صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله :من لهذا الرجل الليلة؟ فقال أمير المؤمنين عليه ‌السلام : أنا يا رسول الله ، فأتى فاطمة وسألها : ما عندك يا بنت رسول الله؟ فقالت : ما عندنا إلا قوت الصبية لكنا نؤثر ضيفنا به ، فقال علي عليه ‌السلام : يا بنت محمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله نومي الصبية واطفئ المصباح ، وجعلا يمضغان بألسنتهما ، فلما فرغ من الاكل أتت فاطمة بسراج فوجد الجفنة مملوءة من فضل الله ، فلما أصبح صلى مع النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ، فلما سلم النبي (ص) من صلاته نظر إلى أمير المؤمنين عليه ‌السلام وبكى بكاء شديدا وقال : يا أمير المؤمنين لقد عجب الرب من فعلكم البارحة ، اقرأ : « ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة » أي مجاعة « ومن يوق شح نفسه » يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم ‌السلام « فأولئك هم المفلحون ».
كتاب أبي بكر الشيرازي بإسناده عن مقاتل ، عن مجاهد عن ابن عباس في قوله : « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله » إلى قوله : « بغير حساب » قال : هو والله أمير المؤمنين ، ثم قال بعد كلام : وذلك أن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أعطى عليا يوما ثلاثمائة دينارا اهديت إليه ، قال علي : فأخذتها وقلت : والله لا تصدقن الليلة من هذه الدنانير صدقة يقبلها الله مني ، فلما صليت العشاء الآخرة مع رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أحذت مائة دينار وخرجت من المسجد ، فاستقبلتني امرأة فأعطيتها الدنانير ، فأصبح الناس بالغد يقولون : تصدق علي الليلة بمائة دينار على امرأة فاجرة ، فاغتممت غما شديدا فلما صليت الليلة القابلة صلاة العتمة أخذت مائة دينار وخرجت من المسجد وقلت : والله لا تصدقن الليلة بصدقة يتقبلها ربي مني ، فلقيت رجلا فتصدقت عليه بالدنانير ، فأصبح أهل المدينة يقولون : تصدق علي البارحة بمائة دينار على رجل سارق ، فاغتممت غما شديدا وقلت : والله لا تصدقن الليلة صدقة يتقبلها الله مني ، فصليت العشاء الآخرة مع رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ثم خرجت من المسجد ومعي مائة دينار ، فلقيت رجلا فأعطيته إياها ، فلما أصبحت قال أهل المدينة : تصدق علي البارحة بمائة دينار على رجل غني ، فاغتممت غما شديدا ، فأتيت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله فخبرته. فقال لي : يا علي هذا جبرئيل يقول لك : إن الله عزوجل قد قبل صدقاتك وزكى عملك إن المائة دينار التي تصدقت بها أول ليلة وقعت في يدي امرأة فاسدة ، فرجعت إلى منزلها و تابت إلى الله عزوجل من الفساد ، وجعلت تلك الدنانير رأس مالها ، وهي في طلب بعل تتزوج به ، وإن الصدقة الثانية وقعت في يدي سارق فرجع إلى منزله وتاب إلى الله من سرقته ، وجعل الدنانير رأس ماله يتجر بها ، وإن الصدقة الثالثة وقعت في يدي رجل غني لم يزك ماله منذ سنين ، فرجع إلى منزله ووبخ نفسه وقال : شحا عليك يا نفس ، هذا علي بن أبي طالب تصدق علي بمائة دينار ولا مال له ، وأنا فقد أوجب الله على مالي الزكاة لأعوام كثيرة لم أزكه ، فحسب ماله وزكاه ، وأخرج زكاة ماله كذا وكذا دينارا ، فأنزل الله فيك « رجال لا تلهيهم تجارة » الآية.
أبو الطفيل : رأيت عليا عليه ‌السلام يدعو اليتامى فيطعمهم العسل ، حتى قال بعض أصحابه : لوددت أني كنت يتيما.
محمد بن الصمة ، عن أبيه ، عن عمه قال : رأيت في المدينة رجل على ظهره قربة وفي يده صحفة يقول : اللهم ولي المؤمنين وإله المؤمنين وجار المؤمنين اقبل قرباتي الليلة ، فما أمسيت أملك سوى ما فس صحفتي وغير ما يواريني ، فإنك تعلم أني منعته نفسي مع شدة سغبي أطلب القربة إليك غنما ، اللهم فلا تخلق وجهي ولا ترد دعوتي ، فأتيته عرفته ، فإذا هو علي بن أبي طالب عليه ‌السلام فأتى رجلا فأطعمه.  عبد الله بن علي بن الحسين يرفعه أن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أتى مع جماعة من أصحابه إلى علي عليه ‌السلام فلم يجد علي شيئا يقر به إليهم ، فخرج ليحصل لهم شيئا ، فإذا هو بدينار على الارض ، فتناوله وعرف به فلم يجد له طالبا ، فقومه على نفسه واشترى به طعاما ، وأتى به إليهم ، وأصاب [ به ] عوضه ، وجعل ينشد صاحبه فلم يجده فأتى به النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله وأخبره ، فقال : يا علي إنه شيء أعطاكه الله لما اطلع على نيتك وما أردته ، وليس هو شيء للناس ، ودعا له بخير.
روت الخاصة والعامة منهم ابن شاهين المروزي ، وشيرويه الديلمي عن الخدري وأبي هريرة أن عليا أصبح ساغبا ، فسأل فاطمة طعاما فقالت : ما كانت إلا ما أطعمتك منذ يومين ، آثرت به على نفسي وعلى الحسن والحسين ، فقال : ألا أعلمتني فأتيتكم بشيء؟ فقالت : يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي أن أكلفك مالا تقدر عليه ، فخرج واستقرض عن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله دينارا ، فخرج يشتري به شيئا ، فاستقبله المقداد قائلا ما شاء الله ، فناوله علي عليه ‌السلام الدينار ، ثم دخل المسجد فوضع رأسه فنام ، فخرج النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله فإذا هوبه ، فحركه وقال : ما صنعت؟ فأخبره ، فقام وصلى معه ، فلما قضى النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله صلاته قال : يا أبا الحسن هل عندك شيء نفطر عليه فنميل معك؟ فأطراق لا يحير جوابا حياء منه ، وكان الله أوحى إليه أن يتعشى تلك الليلة عند علي ، فانطلقا حتى دخلا على فاطمة وهي في مصلاها وخلفها جفنة تفور دخانا ، فأخرجت فاطمة الجفنة فوضعتها بين أيديهما ، فسأل علي : أنى لك هذا؟ قالت : هو من فضل الله ورزقه « إن الله يرزق من يشاء بغير حساب » قال : فوضع النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله كفه المبارك بين كتفي علي ثم قال : يا علي هذا بدل دينارك ، ثم استعبر النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله باكيا وقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريا لمريم.
وفي رواية الصادق عليه ‌السلام أنه أنزل الله فيهم « ويؤثرون على أنفسهم » وفي رواية حذيفة أن جعفرا أعطى النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله الفرع من العالية والقطيفة فقال النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : لأدفعن هذه القطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، وأعطاها عليا عليه ‌السلام ، ففصل علي القطيفة سلكا سلكا فباع بالذهب ،
فكان ألف مثقال ، ففرقه في فقراء المهاجرين كلها ، فلقيه النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ومعه حذيفة وعمار وسلمان وأبو ذر والمقداد ، فسأله النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله الغداء ، فقال حياء منه : نعم فدخلوا عليه فوجدوا الجفنة.
وفي حديث ابن عباس : أن المقداد قال له : أنا منذ ثلاثة أيام ما طعمت شيئا فخرج أمير المؤمنين عليه ‌السلام وباع درعه بخمس مائة ، ودفع إليه بعضها ، وانصرف متحيرا ، فناداه أعرابي : اشتر مني هذه الناقة مؤجلا ، فاشتراها بمائة ، ومضى الاعرابي ، فاستقبله آخر وقال : بعني هذه بمائة وخمسين درهم ، فباع وصاح : يا حسن ويا حسين امضيا في طلب الاعرابي وهو على الباب ، فرآه النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله وهو يتبسم ويقول : يا علي الاعرابي صاحب الناقة جبرئيل والمشتري ميكائيل ، يا علي المائة عن الناقة والخمسين بالخمس التي دفعتها إلى المقداد ، ثم تلا « ومن يتق الله يجعل له » الآية.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة :  جزء 41 / صفحة [ 24 ]
تاريخ النشر : 2026-05-20


Untitled Document
دعاء يوم الأربعاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً، لَكَ الحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً، حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً، وَلا يُحْصِي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً. اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ، وَعَلى العَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلى المُلْكِ احْتَوَيْتَ. أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدانى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعاءِ أَرْبَعاً: اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوابِكَ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) يوم الأربعاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا حُجَجَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا نُورَ اللهِ فى ظُلُماتِ الْاَرْضِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى لَقَدْ عَبَدْتُمُ اللهَ مُخْلِصينَ وَجاهَدْتُمْ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكم الْيَقينُ فَلَعَنَ اللهُ اَعْداءكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اَجَمْعَينَ وَاَنَا اَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، يا مَوْلايَ يا اَبا اِبْراهيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسى يا مَوْلايَ يا اَبا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَنَا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَوْمُ الْاَرْبَعاءِ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَ اَجيرُوني بِـآلِ بَيْتِـكُـمُ الطَّيـِّبيـنَ الطّاهِـريـنَ.