الحسن الحسيني
في كتاب النسب أنه رأى أمير المؤمنين علي عليه السلام يوم بدر عقيلا في قيد فصد
عنه ، فصاح به : يا علي أما والله لقد رأيت مكاني ولكن عمدا تصدعني ، فأتى علي إلى
النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا رسول الله هل لك في أبي يزيد مشدودة يداه
إلى عنقه بنسعة؟ فقال : انطلق بنا إليه.
قوت القلوب :
قيل لعلي بن أبي طالب عليه السلام : إنك خالفت فلانا في كذا ، فقال : خيرنا
أتبعنا لهذا الدين.
وقصد علي عليه السلام
دار أم هانئ متقنعا بالحديد يوم الفتح ، وقد بلغه أنها آوت الحارث بن هشام وقيس بن
السائب وناسا من بني مخزوم ، فنادى : أخرجوا من آويتم ، فيجعلون يذرقون كما يذرق
الحبارى خوفا منه ، فخرجت إليه أم هانئ وهي لا تعرفه ، فقالت : يا عبد الله أنا أم
هانئ بنت عم رسول الله صلى الله عليه وآله واخت أمير المؤمنين ، انصرف عن داري
، فقال عليه السلام : أخرجوهم ، فقالت : والله لأشكونك إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله ، فنزع المغفر عن رأسه فعرفته ، فجاءت تشتد حتى التزمته ، فقالت :
فديتك حلفت لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال لها : اذهبي فبري قسمك
فإنه بأعلى الوادي ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها : إنما جئت يا
أم هانئ تشكين عليا فإنه أخاف أعداء الله وأعداء رسوله ، شكر الله لعلي سعيه ،
وأجرت من أجارت أم هانئ لمكانها من علي بن أبي طالب عليه السلام.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 41 / صفحة [ 10 ]
تاريخ النشر : 2026-05-19