روي عن ام سلمة
أن فاطمة عليها السلام جاءت إلى النبي حاملة حسنا وحسينا وقد حملت فخار فيه حريرة
: فقال : ادعي ابن عمك ، فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى والآخر على فخذه اليسرى ،
وجعل عليا وفاطمة أحدهما بين يديه والآخر خلفه ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي
فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ـ ثلاث مرات ـ وأنا عند عتبة الباب ، فقلت : وأنا
منهم؟ قال : إلى خير ، وما في البيت أحد غير هؤلاء وجبرئيل ، ثم أغدف خميصة كساء
خيبري فجللهم به وهو معهم ، ثم أتاهم جبرئيل بطبق فيه رمان وعنب ، فأكل النبي صلى
الله عليه وآله فسبح ، ثم آكل الحسن والحسين عليهما السلام فتناولا منه فسبح
العنب والرمان في أيديهما ، فدخل علي عليه السلام فتناول منه فسبح أيضا ، ثم دخل
رجل من أصحاب وأراد أن يتناول فلم يسبح ، فقال : جبرئيل : إنما يأكل من هذا نبي
ووصي وولد نبي.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 37 / صفحة [ 129 ]
تاريخ النشر : 2026-02-04