0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصوم‏

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏272- 274.

22-9-2016

4447

+

-

20

قال اللّه تعالى : {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [البقرة : 183] 

وقال النبيّ (صلى الله عليه واله) «الصّوم جنّة من النّار»(1) , و قال (صلى الله عليه واله): «الصائم في عبادة و إن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما»(2) , و قال (صلى الله عليه واله): قال اللّه تعالى : «الصّوم لي و أنا أجزي به‏(3) , و «للصّائم فرحتان حين يفطر و حين يلقى ربّه تعالى»(4) «و الذي نفس محمّد بيده لخلوف‏(5) , فم الصايم عند اللّه أطيب من ريح المسك»(6).

و قال الباقر (عليه السلام): «بني الاسلام على خمسة أشياء : على الصّلاة و الزّكاة و الحجّ و الصّوم و الولاية»(7).

و قال الصادق (عليه السلام): «من صام للّه تعالى يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ و كل اللّه به ألف ملك يمسحون وجهه و يبشرونه حتى اذا أفطر قال اللّه تعالى : ما اطيب ريحك و روحك يا ملائكتي اشهدوا انّي قد غفرت له»(8) , و الريح النفس بالتحريك.

و قال (عليه السلام): «نوم الصائم عبادة و صمته تسبيح و عمله متقبل و دعاؤه مستجاب»(9).

و قال الكاظم (عليه السلام): «قيلوا(10) , فان اللّه تبارك و تعالى يطعم الصائم و يسقيه في منامه»(11).

قيل و لو لم يكن في الصوم إلا الارتقاء من حضيض‏(12) , حظوظ النفس البهيميّة الى ذروة(13) , التشبه بالملائكة الرّوحانية لكفى به فضلا و منقبة ، و إنما كان الصّوم جنة من النار لأنه يدفع حرّ الشهوة و الغضب اللتين بهما تصلى نار جهنم في باطن الانسان في الدنيا و تبرز له في الاخرة ، كما أن الجنة تدفع بها عن صاحبها حر الحديد و إنما قال ما لم يغتب مسلما لأن الغيبة أكل لحم‏ لميتة فهو نوع من الأكل يتقوى به البدن   و إنما كان الصوم للّه و مشرفا بالنسبة إلى اللّه و إن كانت العبادات كلها له كما شرف البيت بالنسبة اليه و الأرض كلها له لمعنيين :

أحدهما أن الصوم كفّ و ترك ، و هو في نفسه سرّ ليس فيه عمل يشاهد ، فجميع الطاعات بمشهد من الخلق و مرءا و الصّوم لا يعلمه إلا اللّه فانه عمل بالباطن بالصّبر المجرد خالص للّه و جزاؤه من عنده خاصّة من غير مشاركة أحد فيه.

و الثاني انه قهر لعدو اللّه فان وسيلة الشيطان الشهوات و إنّما تقوى الشهوات بالأكل و الشرب.

و لذلك قال النّبي (صلى الله عليه واله): «إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم  فضيقوا مجاريه بالجوع»(14)، فالشهوات مرتع الشياطين و مرعاهم فما دامت مخصبة لم ينقطع تردّدهم، و ما داموا يتردّدون فلا ينكشف على العبد جلال اللّه و كان محجوبا عن لقائه.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): «لو لا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السمآء»(15).

و سبب الفرحة عند الافطار اما للخواص فاستشعار التوفيق من اللّه تعالى على إتمام الصيام و نيل الأجر ، و أما للعوام فانقضاء المقاسات و نيل المشتهيات.

و سبب الفرحة عند لقاء الرّب أمّا للخواص فحصول نور القلب لهم المستفاد من انكسار قوتي الشهوة و الغضب المظلمتين له بالجوع الباعث لهم أن يعبدوا اللّه عيانا كأنّهم يرونه و هو المعنى باللقاء ، و خلوف الفم تغيّره ، و إنما صار أطيب عند اللّه من ريح المسك لأنه سبب طيب الرّوح الذي هو عند اللّه من الانسان كما أن بدنه عند نفسه و إليه اشير في قوله تعالى : {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} [النحل : 96](16), و أين طيب الرّوح من طيب المسك ، فان الأول روحاني‏ عقلي معنوي و الثاني جسماني حسي صوريّ.

_________________

1- التهذيب : ج 4 ص 151 , و المحاسن : ص 287 , و الكافي : ج 4 , ص 62 , و العوالي : ج 3 , ص 132.

2- المكارم : ص 138 , و الكافي : ج 4 , ص 64 , و من لا يحضره الفقيه : ج 2 , ص 44.

3- التهذيب : ج 4 , ص 152 , و الكافي : ج 4 , ص 63 , و العوالي : ج 3 , ص 132 , و المكارم : ص 138 .

4- مكارم الاخلاق : ص 138 , و الكافي : ج 4 , ص 65 . و من لا يحضره الفقيه : ج 2 , ص 45.

5- الخلوف بضم الخاء على الاصح و قيل بفتحها هو رايحة الفم المتغير من قولهم : خلف فم الصائم خلوفا من باب قعد أي تغيرت رايحة فمه. م.

6- من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 44 و ثواب الاعمال: ص 80 و احياء علوم الدين : ج 1 , ص 205.

7- العوالي : ج 3 , ص 132 . و الكافي : ج 4 , ص 62 . و المحاسن : ص 286 . و التهذيب : ج 4 , ص 151.

8- من لا يحضره الفقيه : ج 2 , ص 45.

9- من لا يحضره الفقيه : ج 2 , ص 46 , و المحاسن : ص 72 , و ثواب الاعمال : ص 80.

10- من القيلولة ، قال قيلولة : نام في القائلة أي منتصف النهار« المنجد» قال في مجمع البحرين : في الحديث :

القيلولة تورث الغنى ، و فسرت بالنوم وقت الاستواء ، و القيلولة تورث الفقر، و فسرت بالنوم وقت صلاة الفجر. و القيلولة تورث السقم ، و فسرت بالنوم آخر النهار.

11- ثواب الأعمال : ص 80.

12- الحضيض : القرار من الارض عند اسفل الجبل المنجد.

13- الذروة : العلو و المكان المرتفع ، أعلى الشي‏ء ، المنجد.

14- احياء علوم الدين : ج 3 , ص 28.

15- احياء علوم الدين : ج 1 , ص 206.

16- نفد كسمع نفادا و نفدا فنى و ذهب ، ق.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد