0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

درجات الصوم

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص381- 382

22-4-2019

2821

+

-

20

للصوم ثلاث درجات : الأولى - صوم العموم : و هو كف البطن و الفرج عن قضاء الشهوة ، و هذا لا يفيد أزيد من سقوط القضاء والاستخلاص من العذاب.

الثانية - صوم الخصوص : و هو الكف المذكور، مع كف البصر و السمع و اللسان و اليد و الرجل و سائر الجوارح عن المعاصي ، و على هذا الصوم تترتب المثوبات الموعودة من صاحب الشرع.

الثالثة - صوم خصوص الخصوص : و هو الكفان المذكوران ، مع صوم القلب عن الهمم الدنية  و الأخلاق الردية ، و الافكار الدنيوية ، و كفه عما سواه بالكلية ، ويحصل افطر في هذا الصوم بالفكر في ما سوى اللّه واليوم الآخر، و حاصل هذا الصوم إقبال بكنه الهمة على اللّه ، و انصراف عن غير اللّه ، و تلبس بمعنى قوله تعالى : {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ} [الأنعام : 91] ، و هذا درجة الأنبياء و الصديقين و المقربين ، و يترتب عليه الوصول إلى المشاهدة و اللقاء ، و الفوز بما لا عين رأت ، و لا أذن سمعت ، و لا خطر على قلب أحد.

وإلى هذا الصوم أشار مولانا الصادق (عليه السلام) حيث قال : «قال النبي (صلى الله عليه واله) : الصوم جنة ، أي ستر من آفات الدنيا و حجاب من‏ عذاب الآخرة ، فإذا صمت فانو بصومك كف النفس عن الشهوات ، و قطع الهمة عن خطرات الشياطين ، و انزل نفسك منزلة المرضى ، و لا تشتهي طعاما و لا شرابا ، و توقع في كل لحظة شفاءك من مرض الذنوب ، و طهر باطنك من كل كدر وغفلة و ظلمة يقطعك عن معنى الإخلاص لوجه اللّه.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) : قال اللّه تعالى : الصوم لي وانا اجزى به.

والصوم يميت مراد النفس و شهوة الطبع ، و فيه صفاء القلب ، و طهارة الجوارح ، و عمارة الظاهر و الباطن ، و الشكر على النعم و الإحسان إلى الفقراء ، و زيادة التضرع و الخشوع و البكاء ، و حبل الالتجاء إلى اللّه ، و سبب انكسار الهمة ، و تخفيف الحساب ، و تضعيف الحسنات ، و فيه من الفوائد ما لا يحصى و لا يعد .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد