0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السيدة الزهراء "ع" مع الأصحاب الأحاديث 1-9

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج9، ص250-264

2026-10-07

126

+

-

20

المتن الأول:

قال أبو جعفر الصدوق: وروي أنه لما قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله امتنع بلال من الأذان، قال:

لا أؤذّن لأحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وإن فاطمة عليها السّلام قالت ذات يوم: إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذّن أبي بالأذان.

فبلغ ذلك بلالا، فأخذ بالأذان. فلما قال: اللّه أكبر اللّه أكبر، ذكرت أباها صلّى اللّه عليه وآله فلم تتمالك من البكاء. فلما بلغ إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول اللّه، شهقت فاطمة عليها السّلام شهقة وسقطت لوجهها وغشي عليها. فقال الناس لبلال: أمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول اللّه عليها السّلام الدنيا، وظنّوا أنها قد ماتت.

فقطع أذانه ولم يتمّه. فأفاقت فاطمة عليها السّلام وسألته أن يتمّ الأذان فلم يفعل. قال لها: يا سيدة النسوان! إني أخشى عليك مما تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان، فأعفته عن ذلك.

المصادر:

1. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 194 ح 906.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 157 ح 7، عن من لا يحضره الفقيه.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 80 ح 2، عن من لا يحضره الفقيه.

4. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 295، عن من لا يحضره الفقيه.

5. رياحين الشريعة: ج 1 ص 245، عن من لا يحضره الفقيه.

6. أهل البيت عليهم السّلام لأبي علم: ص 166، على ما في الإحقاق.

7. إحقاق الحق: ج 19 ص 53، عن أهل البيت عليهم السّلام.

8. الاثني عشرية للحر العاملي: ص 115، باختصار فيه وتغيير.

9. سفينة البحار: ج 1 ص 105، شطرا منه.

10. أعيان الشيعة: ج ص 102.

11. رجال الكشي: ص 26، على ما في السفينة.

12. التاريخ والسير للدرازي البحراني: ص 10.

13. فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 213.

14. منتهى المطلب: ج 4 ص 436.

15. الدرجات الرفيعة: ص 365.

16. الاكتفاء: ص 215 ح 16، عن من لا يحضره الفقيه.

17. تنقيح المقال: ج 1 ص 182، عن من لا يحضره الفقيه.

المتن الثاني:

روى هشام بن سالم، عن الصادق عليه السّلام، قال: كان بلال عبدا صالحا وصهيب عبدا سوءا يبكي على عمر، وكان يعظّم أمير المؤمنين عليه السّلام ويوقّره أضعاف توقيره لأبي بكر. فقيل له في ذلك، فقال: إن حق علي عليه السّلام أعظم من حق أبي بكر، فإن أبي بكر أنقذني من عذاب قريش الذي لو دام وصبرت عليه صرت إلى جنات عدن، وأما علي عليه السّلام فإنه أنقذني من رقّ العذاب الأبدي ووجب لي بموالاته وتفضيلي إياه نعيم الأبد.

ولما ذهب إلى الشام رأى النبي صلّى اللّه عليه وآله في المنام يقول له: يا بلال، جفوتنا! فجاء لزيارته.

فلما دخل المدينة تلقاه الناس يصرخون: ماتت فاطمة عليها السّلام. فصاح: بضعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟! ما أسرع ما لحقت به. فقيل له: أذّن. فقال: لا أفعل، فما زالوا به حتى أذّن.

قال الشهيد في حاشيته على خلاصة العلامة: لم يؤذّن إلا مرة واحدة، وقيل: إن الحسن والحسين عليهما السّلام أقبلا إليه فأخذ يقبّلهما، فقالا له: تشتهي أن تؤذّن في السحر. فعلا السطح وأذّن فلم أر يومئذ أكثر باك وباكية.

ولما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رغبت فاطمة عليها السّلام في أذانه، فلما قال: اللّه أكبر، ذكرت أباها وأيامه وبكت شديدا. فلما قال: أشهد أن محمدا رسول اللّه، شهقت وغشي عليها. فقيل أنها ماتت، فلم يتمّ الأذان.

المصادر:

بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السّلام: ص 170، في هامشه.

المتن الثالث:

عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت على فاطمة عليها السّلام فبدأتني بالسلام، ثم قالت: ما غدا بك؟ قلت: طلب البركة. قالت: أخبرني أبي وهو ذا: من سلّم عليه أو عليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة. قلت لها: في حياته وحياتك؟ قالت: نعم، وبعد موتنا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 185 ح 17، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 365.

3. عوالم العلوم: ج 11 / 2 ص 1133 ح 1، عن المناقب.

4. المزار للمفيد: ص 177 ح 1.

5. التهذيب: ج 6 ص 9 ح 18.

6. وسائل الشيعة: ج 5 ص 287 ح 1، عن التهذيب.

7. المناقب لابن المغازلي: ص 292 ح 410.

8. بحار الأنوار: ج 97 ص 194 ح 9، عن التهذيب.

الأسانيد:

1. في مزار المفيد: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال.

2. في التهذيب: محمد بن أحمد بن داود، عن علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال.

3. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمد بن يزيد بن مروان إذنا، حدثنا علي بن أحمد العجلي، حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم الوراق، حدثنا محمد بن حسين بن زيد الهمداني، عن محمد بن إسماعيل القريشي، عن محمد بن أيوب، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن جده، قال.

المتن الرابع:

قال اليعقوبي فيما بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ولم يخلف من الولد إلا فاطمة عليها السّلام، وتوفّيت بعده بأربعين ليلة، وقال قوم بسبعين ليلة، وقال آخرون: ثلاثين ليلة، وقال آخرون: ستة أشهر؛ وأوصت عليا عليه السّلام زوجها أن يغسّلها. فغسّلها وأعانته أسماء بنت عميس، وكانت تخدمها وتقوم عليها، وقالت: ألا ترين إلى ما بلغت؟ أفأحمل على سرير ظاهرا؟ قالت:

لا لعمري يا بنت رسول اللّه، ولكني أصنع لك شيئا كما رأيته يصنع بالحبشة. قالت:

فأرينيه!

فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطعتها، ثم جعلتها على السرير نعشا، وهو أول ما كانت النعوش. فتبسّمت، وما رئيت متبسّمة إلا يومئذ؛ ودفنت ليلا ولم يحضرها أحد إلا سلمان وأبو ذر، وقيل: عمار.

وكان بعض نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتينها في مرضها فقلن: يا بنت رسول اللّه! صيري لنا في حضور غسلك حظا! قالت: أتردن تقلن فيّ كما قلتنّ في أمي؟ لا حاجة لي في حضور كن.

ودخل إليها في مرضها نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وغيرهن من نساء قريش، فقلن: كيف أنت؟ قالت: أجدني واللّه كارهة لدنياكم، مسرورة لفراقكم، ألقى اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله بحسرات منكن؛ فما حفظ لي الحق ولا رعيت مني الذمة ولا قبلت الوصية ولا عرفت الحرمة، وكان سنها ثلاثا وعشرين سنة.

المصادر:

تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 115.

المتن الخامس:

قال أمير المؤمنين عليه السّلام: يا سلمان، اذهب إلى فاطمة عليها السّلام وقل لها تتحفك من تحف الجنة. فذهب إليها سلمان، فإذا بين يديها ثلاث سلال؛ فقال لها: يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، أتحفيني من تحف الجنة؟ قالت: هذه ثلاث سلال جاءتني بها ثلاث وصائف. فسألتهن عن أسمائهن، فقالت واحدة منهن: أنا سلمى لسلمان، وقالت الأخرى: أنا ذرّة لأبي ذر، وقالت الأخرى: أنا مقدودة للمقداد.

ثم قبضت فناولتني، فما مررت بملإ إلا ملأها طيبا لريحها.

المصادر:

1. اختيار معرفة الرجال: ج 39 ص 19.

2. نفس الرحمن: ص 336، عن رجال الكشي.

3. روضة الواعظين: ص 282.

4. بحار الأنوار: ج 22 ص 352 ح 81، عن رجال الكشي.

الأسانيد:

في رجال الكشي: روى جعفر غلام عبد اللّه بن بكير، عن عبد اللّه بن محمد بن نهيك، عن النصيبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام.

المتن السادس:

عن عبد اللّه بن سلمان الفارسي، عن أبيه، قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعشرة أيام. فلقيني علي بن أبي طالب عليه السّلام ابن عم الرسول محمد صلّى اللّه عليه وآله، فقال لي: يا سلمان! جفوتنا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله! فقلت: حبيبي أبا الحسن، مثلكم لا يجفى، غير أن حزني على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طال فهو الذي منعني عن زيارتكم. فقال: يا سلمان، ائت منزل فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام، فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة. قلت لعلي عليه السّلام، قد أتحفت فاطمة عليها السّلام بشيء من الجنة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟ قال:

نعم، بالأمس.

قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة بنت محمد عليها السّلام، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها. فلما نظرت إليّ اعتجرت ثم قالت: يا سلمان! جفوتني بعد وفاة أبي! قلت: حبيبتي، أأجفاكم؟ قالت: فمه، اجلس واعقل ما أقول لك.

إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكّر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد، فدخل عليّ ثلاث جوار لم ير الراءون بحسنهنّ ولا كهيئتهنّ ولا نضارة وجوههنّ ولا أزكى من ريحهن. فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت: بأبي أنتنّ! من أهل مكة أم من أهل المدينة؟ فقلن: يا بنت محمد، لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الأرض جميعا، غير أننا جوار من الحور العين من دار السلام؛ أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد؛ إنا إليك مشتاقات.

فقلت للتي أظن أنها أكبر سنا: ما اسمك؟ قالت: اسمي مقدودة. قلت: ولم سمّيت مقدودة؟ قالت: خلقت للمقداد بن الأسود الكندي صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فقلت للثانية:

ما اسمك؟ قالت: ذرّة. قلت: ولم سمّيت ذرّة وأنت في عيني نبيلة؟! قالت: خلقت لأبي ذر الغفاري صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فقلت للثالثة: ما اسمك؟ قالت: سلمى. قلت:

ولم سمّيت سلمى؟ قالت: أنا لسلمان الفارسي مولى أبيك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

قالت فاطمة عليها السّلام: ثم أخرجن لي رطبا أزرق كأمثال الخشكنانج الكبار؛ أبيض من الثلج وأزكى ريحا من المسك الأذفر. فأحضرته، فقالت لي: يا سلمان، أفطر عليه عشيتك، فإذا كان غدا فجئني بنواه - أو قالت: عجمه -.

قال سلمان: فأخذت الرطب، فما مررت بجمع من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلا قالوا: يا سلمان! أمعك مسك؟ قلت: نعم. فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليه، فلم أجد له عجما ولا نوى.

فمضيت إلى بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في اليوم الثاني فقلت لها: إني أفطرت على ما أتحفتيني به فما وجدت له عجما ولا نوى!؟ قالت: يا سلمان، ولن يكون له عجم ولا نوى، وإنما هو نخل غرسه اللّه في دار السلام بكلام علّمنيه أبي محمد صلّى اللّه عليه وآله؛ كنت أقوله غدوة وعشية.

قال سلمان: قلت: علّمني الكلام يا سيدتي. فقالت: إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه. ثم قال سلمان: علّمتني هذا الحرز فقالت:

بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه النور، بسم اللّه نور النور، بسم اللّه نور على نور، بسم اللّه الذي هو مدبر الأمور، بسم اللّه الذي خلق النور من النور.

الحمد اللّه الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور، بقدر مقدور على نبي محبور.

الحمد اللّه الذي هو بالعزّ مذكور، وبالخير مشهور، وعلى السرّاء والضرّاء مشكور.

قال سلمان: فتعلّمته، وقد لقّنت أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكة ممن بهم علل الحمى، وكلهم برئوا بإذن اللّه تعالى.

وفي رواية أخرى: في شكوى ووسوسة الشيطان.

المصادر:

1. مهج الدعوات: ص 5.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 66 ح 59، عن المهج.

3. نفس الرحمن في فضائل سلمان: ص 337، عن المهج.

4. دلائل الإمامة: ص 28، بتفاوت ونقيصة.

5. الثاقب في المناقب: ص 297، بتغيير يسير.

6. البلد الأمين: ص 51، شطرا من ذيل الحديث.

7. الجنة الواقية: ص 84، على ما في هامش العوالم، شطرا منه.

8. الخرائج والجرائح: ص 533 ح 9، على ما في العوالم.

9. نوادر الرواندي: ص 208، على ما في العوالم.

10. بحار الأنوار: ج 83 ص 322 ح 68، عن المهج.

11. بحار الأنوار: ج 91 ص 226 ح 2، عن دلائل الإمامة.

12. بحار الأنوار: ج 92 ص 36 ح 22، عن المهج.

13. البهجة: ص 279 ح 39، على ما في العوالم.

14. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 235 ح 1، عن المهج.

15. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء عليها السّلام ص 388، عن المهج.

16. فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 89.

17. عوالم العلوم: ج 11 ص 298 ح 1، عن المهج.

18. عوالم العلوم: ج 11 ص 235 ح 1، عن المهج تمام الحديث.

الأسانيد:

1. في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن عبد الصمد، قال: أخبرنا الشيخ جدي، قال:

أخبرنا الفقيه أبو الحسن، قال: حدثنا السيد الشيخ العالم أبو البركات علي بن الحسين الحسني الجوزي، قال: حدثنا الشيخ أبو الجعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الفقيه قدّس اللّه روحه، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الكوفي، قال:

حدثنا فرات بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن بشرويه القطّان، قال: حدثنا محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، قال: حدثنا داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان الفارسي، عن أبيه، قال.

2. في دلائل الإمامة: روى علي بن الحسن الشافعي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن الأشعث، عن محمد بن عون الطائي، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبان، عن سلمان، قال.

3. في الثاقب في المناقب: عن عاصم بن الأحول، عن زر بن حبيش، عن سلمان الفارسي، قال.

المتن السابع:

لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام عند الوفاة دعى بابنه الصادق عليه السّلام ليعهد إليه عهدا. فقال له أخوه زيد بن علي: لو امتثلت فيّ تمثال الحسن والحسين عليهما السّلام لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا. فقال له: يا أبا الحسن، إن الأمانات ليست بالتمثال ولا العهود بالرسوم وإنما هي أمور سابقة عن حجج اللّه عز وجل. ثم دعى بجابر بن عبد اللّه، فقال له: يا جابر، حدّثنا بما عاينت من الصحيفة.

فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر؛ دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام لأهنّئها بمولودها الحسين عليه السّلام، فإذا بيديها صحيفة بيضاء من درّة، فقلت لها: يا سيدة النساء! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي عليهم السّلام. قلت لها: ناوليني لأنظر فيها. قالت: يا جابر، لولا النهي لكنت أفعل، لكنه قد نهي أن يمسّها إلا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي، ولكنه مأذون لك أن تنظر باطنها من ظاهرها.

قال جابر: فإذا أبو القاسم محمد بن عبد اللّه المصطفى، أمه آمنة؛ أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضى، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف؛ أبو محمد الحسن بن علي البر، أبو عبد اللّه الحسين بن التقى، أمهما فاطمة بنت محمد، أبو محمد علي بن الحسين العدل، أمه شهربانو بنت يزدجرد؛ أبو جعفر محمد بن علي الباقر، أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب؛ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر؛ أبو إبراهيم موسى بن جعفر، أمه جارية اسمها حميدة المصفّاة؛ أبو الحسن علي بن موسى الرضا، أمه جارية اسمها نجمة؛ أبو جعفر محمد بن علي الزكي، أمه جارية اسمها خيزران؛ أبو الحسن علي بن محمد بن الأمين، أمه جارية اسمها سوسن؛ أبو محمد الحسن بن علي الرفيق، أمه جارية اسمها سمانة وتكنّى أم الحسن؛ أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة اللّه القائم، أمه جارية اسمها نرجس؛ صلوات اللّه عليهم أجمعين.

قال مصنف هذا الكتاب: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم عليه السّلام، والذي أذهب إليه النهي عن تسميته.

المصادر:

1. عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج 1 ص 32 ح 1.

2. الاحتجاج للطبرسي: ج 2 ص 136، بتفاوت يسير.

3. كمال الدين: ج 1 ص 305 ح 1.

4. بحار الأنوار: ج 36 ص 194 ح 2، عن كمال الدين وعيون الأخبار.

5. عوالم العلوم: ج 2 / 11 ص 843 ح 1، عن عيون الأخبار وكمال الدين.

6. الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم: ج 2 ص 110، شطرا من الحديث.

7. وسائل الشيعة: ج 11 ص 490 ح 18.

8. فرائد السمطين: ج 2 ص 140.

9. عوالم العلوم: ج 15 / 3 ص 63 ح 1، عن كمال الدين والعيون.

الأسانيد:

1. في عيون أخبار الرضا عليه السّلام وكمال الدين: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر القطان، قال: حدثنا عبيد اللّه بن محمد السلمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال:

حدثنا محمد بن سعيد بن محمد، قال: حدثنا العباس بن أبي عمرو، عن صدقه بن أبي موسى عن أبي نضره، قال:

2. الاحتجاج: مثل ما في عيون الأخبار، غير آخر سند الحديث، فإن في الاحتجاج أبو بصير مكان أبي نضرة.

3. في فرائد السمطين: بأسناده إلى أبي جعفر الصدوق.

المتن الثامن:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قال أبي عليه السّلام لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إن لي إليك حاجة، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ قال له جابر: في أيّ الأوقات شئت. فخلا به أبي فقال له: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام وما أخبرتك به أمي إن في ذلك اللوح مكتوبا.

قال جابر: أشهد باللّه إني دخلت على أمك فاطمة عليها السّلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أهنّئها بولادة الحسين عليه السّلام، فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنها زمرد، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس، فقلت لها: بأبي أنت وأمي يا بنت رسول اللّه! ما هذا اللوح؟

فقالت: هذا اللوح أهداه اللّه عز وجل إلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني وأسماء الأوصياء من ولدي. فأعطانيه أبي ليسرّني بذلك.

قال جابر: فأعطيتنيه أمك فاطمة عليها السّلام، فقرأته وانتسخته. فقال أبي عليه السّلام: فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ؟ قال: فمشى معه أبي حتى انتهى إلى منزل جابر. فأخرج إلى أبي صحيفة من رق. قال جابر: فأشهد باللّه إني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا:

بسم اللّه الرحم الرحيم، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله؛ نزّل به الروح الأمين من عند رب العالمين. عظّم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي.

إني أنا اللّه لا إله إلا أنا، قاصم الجبارين ومذل الظالمين وديّان الدين؛ إني أنا اللّه لا إله إلا أنا، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذّبته عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين؛ فإيّاي فاعبد وعليّ فتوكّل.

إني لم أبعث نبيا فأكملته أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا، وإني فضّلتك على الأنبياء وفضّلت وصيك على الأوصياء، وأكرمتك بشبليك بعده وسبطيك حسن وحسين.

فجعلت حسنا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه، وجعلت حسينا خازن وحيي، وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة؛ فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة. جعلت كلمتي التامة معه والحجة البالغة عنده؛ بعترته أثيب وأعاقب.

أولهم علي سيد العابدين وزين أولياء الماضين، وابنه شبيه جده المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمي؛ سيهلك المرتابون في جعفر، الرّاد عليه كالرّاد عليّ؛ حق القول مني لأكرمنّ مثوى جعفر ولأسرّنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه. انتجبت بعده موسى وانتجبت بعده فتنة عمياء حندس، لأن خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى، وأن أوليائي لا يشقون. ألا ومن جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ.

وويل للمفترين الجاهدين عند انقضاء مدة عبدي موسى وحبيبي وخيرتي؛ إن المكذّب بالثامن مكذّب بكل أوليائي، وعليّ وليي وناصري ومن أضع عليه أعباء النبوة وأمنحه بالاضطلاع بها؛ يقتله عفريت مستكبر؛ يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلقي.

حق القول مني لأقرّن عينه بمحمد ابنه وخليفته من بعده؛ فهو وارث علمي ومعدن حكمي وموضع سري وحجتي على خلقي؛ جعلت الجنة مثواه وشفّعه في سبعين ألفا من أهل بيته، كلهم قد استوجبوا النار. وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي؛ أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن.

ثم أكمّل ذلك بابنه رحمة للعالمين؛ عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب؛ سيذلّ أوليائي في زمانه، ويتهادون رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم. فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين؛ تصبغ الأرض بدمائهم ويفشوا الويل والرنين في نسائهم. أولئك أوليائي حقا؛ بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس، وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والأغلال. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.

قال عبد الرحمن بن سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك؛ فصنه إلا عن أهله.

المصادر:

1. كمال الدين: ج 1 ص 308.

2. بحار الأنوار: ج 36 ص 195 ح 3، عن كمال الدين وعيون الأخبار.

3. الاحتجاج: ج 1 ص 84.

4. عيون الأخبار: ص 34 ح 2.

5. الاختصاص: ص 210.

6. الغيبة للطوسي: ص 936.

7. فرائد السمطين: ج 2 ص 137.

8. إثبات الوصية: ص 179.

9. عوالم العلوم: ج 15 / 3 ص 68 ح 6، عن كمال الدين والعيون.

10. الكافي: ج 1 ص 527 ح 3.

11. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 391.

12. الجواهر السنية: ص 201، عن الكافي.

13. الإمامة والتبصرة: ص 103 ح 92.

14. إحقاق الحق: ج 5 ص 115، عن در بحر المناقب.

15. در بحر المناقب ( مخطوط ): ص 33، على ما في الإحقاق.

17. عوالم العلوم: ج 2 / 11 ص 848 ح 6، عن كمال الدين والعيون.

18. إرشاد القلوب: ص 290.

19. صفوة الأخبار ( مخطوط ): ص 132.

الأسانيد:

1. في كمال الدين وعيون الأخبار والإمامة والتبصرة: حدثنا أبي وابن الوليد، قالا:

حدثنا سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا، عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد، والحسن بن طريف جميعا، عن بكر بن صالح.

2. وحدثنا أبي ومحمد بن المتوكل ومحمد بن علي ماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم والحسن بن إبراهيم ناتانة وأحمد بن زياد الهمداني رضى اللّه عنهم، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.

3. في الاختصاص: محمد بن معقل القرميسيني، عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن الحسن بن طريف، عن بكر بن صالح.

4. في غيبة الطوسي: جماعة، عن محمد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس الحميري معا، عن صالح بن أبي حماد والحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير.

5. في فرائد السمطين: أنبأني أحمد بن طاوس الحسني والسيد عبد الحميد بن فخّار بن معد بن فخّار الموسوي وجعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلّيّون رحمهم اللّه كتابة، عن فخّار بن معد بن فخّار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمي، عن جعفر بن محمد الدوريستي، عن أبيه، عن أبي جعفر الصدوق، قال: حدثني أبي ومحمد بن الحسن، قالا:

حدثنا سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا، عن أبي الخير صالح بن أبي حماد الحسن بن طريف جميعا، عن بكر بن صالح.

وحدثنا أبي ومحمد بن موسى، إلى آخر السند الثاني.

6. في الكافي: محمد بن يحيى ومحمد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن جعفر، عن الحسن بن ظريف وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري.

المتن التاسع:

الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت على مولاتي فاطمة عليها السّلام وقدّامها لوح يكاد ضوؤه يغشي الأبصار؛ فيه اثنا عشر اسما، ثلاثة في ظاهره وثلاثة في باطنه وثلاثة أسماء في آخره وثلاثة أسماء في طرفه.

فعددتها فإذا هي اثنا عشر اسما، فقلت: أسماء من من هؤلاء؟ قالت: هذه أسماء الأوصياء؛ أولهم ابن عمي وأحد عشر من ولدي، آخرهم القائم، صلوات اللّه عليهم أجمعين. قال جابر: فرأيت فيها «محمدا محمدا محمدا» في ثلاثة مواضع، و «عليا عليا عليا عليا» في أربعة مواضع.

المصادر:

1. كمال الدين: ج 1 ص 311 ح 2.

2. عيون الأخبار: ص 37 ح 5.

3. بحار الأنوار: ج 36 ص 201 ح 4، عن كمال الدين وعيون الأخبار.

4. وسائل الشيعة: ج 11 ص 491 ح 21، عن كمال الدين وعيون الأخبار.

5. فرائد السمطين: ج 2 ص 139.

6. عوالم العلوم: ج 15 / 3 ص 66 ح 3، عن كمال الدين وعيون الأخبار.

7. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 394.

8. عوالم العلوم: ج 15 / 3 ص 846 ح 4، عن كمال الدين وعيون الأخبار.

الأسانيد:

1. في كمال الدين: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وأحمد بن هارون القاضي رضي اللّه عنهما، قالا: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، عن مالك السلولي، عن درست بن عبد الحميد، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عبد اللّه بن جبلة، عن أبي السفاتج، عن جابر الجعفي.

2. في فرائد السمطين: بأسناده إلى الصدوق، مثل ما في كمال الدين.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد