0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السيدة الزهراء مع أمير المؤمنين "عليهما السلام" الأحاديث 110-119

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج9، ص168-178

2026-09-29

26

+

-

20

المتن العاشر بعد المائة:

عن علي بن أبي طالب عليه السّلام، قال: قالت فاطمة عليها السّلام: يا ابن عمي، شقّ عليّ العمل والرحا، فكلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. قال لها: نعم. فأتاهما نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الغد وهما نائمان في لحاف واحد، فأدخل رجليه بينهما. فقالت فاطمة عليها السّلام: يا نبي اللّه! شقّ عليّ العمل، فإن أمرت لي بخادم مما أفاء اللّه عليك.

قال: أفلا أعلّمك ما هو خير لك من ذلك؟ تسبّحين ثلاثا وثلاثين وأحمدي ثلاثا وثلاثين وكبّري أربعا وثلاثين؛ فذلك مائة باللسان وألف في الميزان، وذلك بأن اللّه يقول: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»[1]، إلى مائة ألف.

المصادر:

1. مجمع الزوائد: ج 10 ص 146.

2. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 80، بتغيير فيه.

المتن الحادي عشر بعد المائة:

قال اليعقوبي في قدوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المدينة:

وقدم رسول اللّه المدينة يوم الاثنين لثمان خلون من شهر ربيع الأول...، وقدم علي بن أبي طالب عليه السّلام بفاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام، وذلك قبل نكاحه إياها.

وكان يسيّر الليل ويكمّن النهار، حتى قدم فنزل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. ثم زوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من علي عليه السّلام بعد قدومه بشهرين، وقد كان جماعة من المهاجرين خطبوها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فلما زوّجها عليا عليه السّلام قالوا في ذلك، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ما أنا زوّجته، ولكن اللّه زوّجه.

المصادر:

تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 41.

المتن الثاني عشر بعد المائة:

عن البهبهاني، روى غزوة قصر الذهب عن السيد محمد تقي القزويني، عن بعض كتب أصحابنا المعتبرة من الكتب الغزوية، عن هشام بن عبد اللّه، عن ابن عباس، قال:

لما رجع الإمام عليه السّلام من غزاة نخلة وقد نصره اللّه على أعدائه، فقعد في بعض الطرق.

فوفد إليه جماعة من العرب فشكوا إليه حالهم وما نالهم وأن علي عليه السّلام تخوم أرضهم قصرا من الذهب، يقال له: قصر الذهب، وفيه ثعبان عظيم، وقد منع الناس من الدخول والخروج والسكون فيه، وقد منع الطريق...

قال أنس بن مالك: إن فاطمة الزهراء عليها السّلام كانت نائمة في حجر أم سلمة أن كشف اللّه عن بصرها، فنظرت إلى القصر وعجائبه وأهواله، ونظرت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قد دارت به الجن من كل مكان. فانتبهت مرعوبة. فقالت لها أم سلمة: ما شاهدت وما شأنك؟

ثم وثبت على قدميها وهي تقول: روحي لروحك، ثم قالت: يا فضة! امضي إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وقولي له: أدرك ابنتك فاطمة الزهراء عليها السّلام قبل أن يفارق روحها جسدها. فعند ذلك خرجت مسرعة إلى المسجد ووقفت ببابه وقالت: يا سيدي! أجب فاطمة الزهراء عليها السّلام.

فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله فأخذ نعله في يده وهو يجرّ رداءه من العجلة وهو يقول: ما شأنها، هل أتاها أحد يخبر فأفزعها؟ وكيف يكون ذلك وما هبط الأمين جبرئيل إليّ بخبر؟ ثم إنه صلّى اللّه عليه وآله دخل إلى أم سلمة، فنظر إلى فاطمة عليها السّلام وهي نائمة. فانتبهت ودموعها قد بلّت ثيابها وهي تقول: يا سيدي! كن لعلي عليه السّلام ناصرا.

فلما سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله كلامها قال: يا حبيبتي، ما الذي أبكاك؟ قالت: يا أبي! إني كنت نائمة في هذه الساعة إذا كشف اللّه من بصري، فرأيت عليا عليه السّلام وقد دارت به مردة الشياطين وهو متمنطق بمنطقة أخيه جعفر وبيده ذو الفقار ودرقة عمّه حمزة بيده الشمال، وهو في جهد جهيد وكرب عنيد، ووراءه أصحابه متباعدين وهو يجاهد وحده ويلقي بنفسه وهو يقول: يا فاطمة! اسألي أباك أن يلحقني، فإني في جهد جهيد وأمر عظيم. فباللّه عليك أدرك عليا عليه السّلام وارحم ولديّ الحسن والحسين عليهما السّلام وابنتك فاطمة.

قال: يا فاطمة، ما أفعل شيئا إلا بإذن اللّه، وها أنا واقف أنتظر الوحي من السماء. فبكى الحسن والحسين عليهما السّلام وقالا: باللّه عليك يا جدنا إلا ما أمرتنا أن نسير إلى أبينا نشاهد ما هو فيه، بأنفسنا نقيه وبأرواحنا نفديه. فما استتمّ كلامهما إذ هبط الأمين جبرئيل وهو يقول:

يا محمد! العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول لك: آمن فاطمة عليها السّلام وقل لها: إنا رادّوه إليك سالما غانما، وأخبرها إني مؤيده بملائكتي المقربين، ولو أن ملكا من ملائكتي أمرته أن يقلع الأرض ومن عليها من شجر ومدر وبرّ وبحر وسهل وجبل لأقلعه وهان عليه ذلك، ولكن أحببت لابن عمك الذكر إلى يوم القيامة.

ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: اللهم بحق إبراهيم وولده إسماعيل وفديته اكشف لي عن بصري حتى أراه وأسمع كلامه، وكذلك لابنتي فاطمة وولديها عليهم السّلام. فأوحى اللّه تعالى: ليست الأنبياء من له منزلة كمنزلتك، وقد أمرت الأرض أن تعطيك، فأمرها. فعند ذلك أخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيد فاطمة وولديها عليهم السّلام وصعد بهم على دار سعد بن عبادة، وصاح بأعلى صوته:

يا أرض! انقشعي.

فانقشعت بقدرة اللّه تعالى. فمدّ النبي صلّى اللّه عليه وآله عينيه وكذلك فاطمة وولداها عليهم السّلام وصار بين النبي صلّى اللّه عليه وآله وبين علي عليه السّلام قدر رمية السهم. فنظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى الإمام عليه السّلام وقد دارت به الجن والشياطين وهو يضرب فيهم ويثب عليهم كأنه الأسد.

قال عمار: فسمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله وقد كبّر وقال: يا علي! الثعبان الكبير عن يمينك، وكان على يمينه. فكشف اللّه عن أبصار المسلمين حتى تبيّن لهم ما سمعوا. فنظروا إليه وقد همّ به الثعبان أن يبتلعه. فصاح الإمام عليه السّلام صيحة عظيمة، فأذهلته فالتقاه بذي الفقار؛ فضربه ضربة على وسطه فقدّه نصفين. فكبّر الإمام عليه السّلام ثلاث تكبيرات، وكبّر المسلمون.

فعند ذلك خمدت النيران وانكشف الدخان وظهر لنا أشخاص بأصناف الصور وأصناف اللغات، وعلي عليه السّلام يضرب فيهم يمينا وشمالا وينادي: يا جمع الشياطين! إن معي ربي؛ ينصرني ويخذلكم. فلما عاينوا ذلك منه نادوا: يا أمير المؤمنين، الأمان الأمان! ارفع سيفك عنا وابعد عنا بأسك.

فقال لهم: وعيش عاش رسول صلّى اللّه عليه وآله، لا كاف ذلك أبدا حتى تقولوا قولا عدلا مخلصا:

لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه، بسلامة ابن عمه وكذلك فاطمة وولداها الحسن والحسين عليهم السّلام.

ونزل النبي صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام من أعلى الدار فرحين لما عاينوا من نصر الإمام عليه السّلام. ثم طلع الإمام إلى أصحابه كالبدر عند تمامه، فلما عاينوه جعلوا يقبّلون يديه ورجليه ويهنّئونه السلامة، وفرح القوم الذين حول القصر بقتل الثعبان، وأقام الإمام فيه ثلاثة أيام حتى اتصل القوم بعضهم ببعض إلى القصر، وأسلموا على يدي أمير المؤمنين عليه السّلام وعلّمهم فرائض الصلاة والصوم وآمنهم من عدوهم.

وسار إلى المدينة والراية منشورة على رأسه مؤيّدا منصورا متوّجا مجبورا؛ إذ هبط الأمين جبرئيل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يهنّئه بقدوم أمير المؤمنين علي عليه السّلام.

المصادر:

1. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 363، عن كتاب القزويني.

2. كتاب السيد محمد تقي القزويني، على ما في الدمعة الساكبة، عن بعض كتب الأصحاب.

3. بعض كتب الأصحاب، على ما في الدمعة الساكبة.

المتن الثالث عشر بعد المائة:

عن كتاب إعلام الورى: في كتاب أبان بن عثمان: أنه لما انتهت فاطمة عليها السّلام وصفية إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونظرتا إليه، قال صلّى اللّه عليه وآله: أما عمّتي فأحبسها عني، وأما فاطمة عليها السّلام فدعها. فلما دنت فاطمة عليها السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورأته قد شجّ في وجهه وأدمى فوه إدماء، صاحت وجعلت تمسح الدم وتقول: اشتدّ غضب اللّه على من أدمى وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

وكان يتناول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما يسيل من الدم ويرمي به في الهواء، فلا يتراجع منه شيء.

قال الصادق عليه السّلام: واللّه لو نزل منه شيء على الأرض لنزل العذاب إلى آخره.

المصادر:

1. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 82، عن كتاب أبان.

2. كتاب أبان بن عثمان، على ما في إعلام الورى.

المتن الرابع عشر بعد المائة:

قال أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في تاريخه: اختلف العلماء في تسميته لعلي...

ثم قال: فأما كنيته فأبو الحسن والحسين وأبو قصم وأبو تراب وأبو محمد، والنبي صلّى اللّه عليه وآله كنّاه أبا تراب.

والحديث في المسند والصحيحين، قال أحمد: حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك الكندي، عن أبي حازم، قال: جاء رجل إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان، يذكر علي بن أبي طالب عليه السّلام عند المنبر. فقال: ما يقول؟ قال: يقول: أبو تراب، أو يلعن أبا تراب.

فغضب سهل وقال: واللّه ما كنّاه به إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وما كان اسم أحبّ إليه منه؛ دخل علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام فأغضبته، فخرج إلى المسجد فاضطجع على التراب - وفي لفظ سقط رداؤه على التراب عن ظهره - وقال: اجلس أبا تراب.

المصادر:

1. تاريخ الملوك والأمم لأبي الفرج بن الجوزي، على ما في الدمعة الساكبة.

2. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 31.

المتن الخامس عشر بعد المائة:

في ثاقب المناقب، قال: إن السماء طمثت[2] على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليلا. فلما أصبح قال لعلي عليه السّلام: انهض بنا إلى العقيق لننظر إلى حسن الماء في حفر الأرض. قال: فاعتمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على يدي فمضينا.

فلما وصلنا إلى العقيق نظرنا إلى صبّ الماء في حفر الأرض. فقال علي عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: لو أعلمتني من الليل لاتخذت لك سفرة من الطعام. فقال: يا علي، إن الذي أخرجنا إليه لا يضعنا.

فبينا نحن وقوف إذا نحن بغمامة قد أظلّتنا ببرق ورعد حتى قربت منّا، فألقت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سفرة عليها رمّان لم تر العيون مثله. على كل رمانة ثلاثة أقشار؛ قشر من اللؤلؤ وقشر من الفضة وقشر من الذهب.

فقال لي: قل: بسم اللّه وكل يا علي، هذا أطيب من سفرتك. فكسّرنا عن الرمان فإذا فيه ثلاثة ألوان من الحبّ؛ حبّ كالياقوت الأحمر وحبّ كاللؤلؤ الأبيض وحبّ كالزمرد الأخضر، فيه طعم كل شيء من اللذة. فلما أكلت ذكرت فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام. فضربت يدي بثلاث رمانات فوضعتهنّ في كمي.

ثم رفعت السفرة، ثم انقلبنا نريد منازلنا. فلقينا رجلان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فقال أحدهما: من أين أقبلت يا رسول اللّه؟ قال: من العقيق. قالا: لو أعلمتنا لاتخذنا لك سفرة تطيب منها. فقال: إن الذي أخرجنا لن يضيّعنا، وقال الآخر: يا أبا الحسن، إني أجد فيكما رائحة طيبة، فهل كان من طعام؟ فضربت بيدي إلى كمّي لأعطيهما رمانة فلم أر في كمّي شيئا! فاغتممت لذلك.

فلما افترقنا ومضى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقربت من باب فاطمة عليها السّلام وجدت في كمّي خشخشة، فنظرت فإذا الرمان في كمّي. فدخلت وألقيت رمانة إلى فاطمة عليه السّلام وآخرتين إلى الحسن والحسين عليهما السّلام، ثم خرجت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله. فلما رآني قال: يا أبا الحسن، تحدّثني أم أحدّثك؟ فقلت: تحدّثني يا رسول اللّه، فإنه أشفى الغليل.

فأخبر بما كان، فقلت: يا رسول اللّه! كأنك كنت معي.

المصادر:

1. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 72، عن الثاقب في المناقب.

2. الثاقب في المناقب: ص 58 ج 29 / 9.

3. مدينة المعاجز: ص 55 ح 111.

الأسانيد:

في الثاقب في المناقب: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزبير، عن سعيد بن المسيب، قال.

المتن السادس عشر بعد المائة:

روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال: لما قتل علي عليه السّلام عمرو بن عبد ود، أعطى سيفه الحسين عليه السّلام عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وفي وسطه نقطة لم تنق. قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا علي! سل ذا الفقار يخبرك قهره، وقال: قل لأمك تغسل هذا الصيقل.

فردّه وعلي عليه السّلام عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وفي وسطه نقطة لم تنق؛ قال: أليس قد غسّلته الزهراء عليها السّلام؟ قال: نعم. قال: فما هذا النقطة؟! قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا علي، سل ذا الفقار قهره، وقال: أليس قد غسّلتك الطاهرة من دم الرجس النجس؟

فأنطق اللّه السيف، فقال: بلى، ولكنّك ما قتلت بي أبغض إلى الملائكة من عمرو بن عبد ود. فأمرني ربي فشربت هذه النقطة من دمه، وهي حظّي منه؛ فلا تنتضي يوما إلا ورأته الملائكة وصلّت عليك.

المصادر:

1. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 208، عن الخرائج والجرائح.

2. الخرائج والجرائح: ج 1 ص 215، على ما في الصحيح من السيرة.

3. بحار الأنوار: ج 20 ص 149 ح 8، عن الخرائج.

4. الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله: ج 9 ص 366، عن الخرائج.

المتن السابع عشر بعد المائة:

قال علي عليه السّلام: فو اللّه ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها اللّه عز وجل إليه، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمرا؛ ولقد كنت أنظر إليها فتكشف عني الهموم والأحزان.

المصادر:

1. كشف الغمة، على ما في الدمعة.

2. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 284، عن كشف الغمة.

المتن الثامن عشر بعد المائة:

عن أنس بن مالك، قال: قالت فاطمة عليها السّلام: يا رسول اللّه، زوّجتني حمش الساقين، عظيم البطن، أعمش العينين؟ فقال: زوّجتك أقدم أمتي سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما.

المصادر:

1. مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: ج 1 ص 259 ح 170.

2. موضح أوهام الجمع والتفريق: ج 2 ص 148 ح 232.

الأسانيد:

1. في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا الخضر بن أبان، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن شريك، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أنس بن مالك.

2. في موضح أوهام الجمع والتفريق: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن زياد القطان، حدثنا عبد اللّه بن روح، حدثنا سلام بن سليمان أبو العباس المدائني، حدثنا عمر بن المثنى، عن أبي إسحاق، عن أنس، قال.

المتن التاسع عشر بعد المائة:

قال مسلم: إن أبا هريرة حدّثه أنه أتى عليه ثلاثة أيام ولياليهنّ وهو صائم، لا يقدر على شيء. قال: فانصرفت وراء أبو بكر، فسألني أبو بكر: كيف أنت يا أبا هريرة؟ ثم انصرف. فعرفت أن ليس عنده شيء.

قال: ثم انصرفت وراء علي عليه السّلام بعد المغرب، فقال: أدخل يا أبا هريرة. قال: فأيّ فرحة فرحت؟ فدخلنا منزل فاطمة عليها السّلام. فقال: يا ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، أطوي بطنك الليلة فإن عندنا ضيفا. قال: قال: فجاء بخردقين مثل هاتين.

ثم قام علي عليه السّلام المصباح كأنه يصلحه فأطفأه، قال: وحرّكا أفواههما ولم يأكلا شيئا، فأكلت الخردقين. ثم قال: يا بنت رسول اللّه، هل من شيء؟ فأخرجت من تحت مخدّتها مرودا فيه مثل ماء - وقال أبو هريرة بكفه كلها - وفيه كفّ من سويق، فقال:

بنصف كفّه وخمس تمرات أو ستّ. فأكلتهنّ ولم تغن عني موقعا.

المصادر:

1. مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: ج 2 ص 70 ح 554.

الأسانيد:

في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بأسناده المتقدم في كتابه، قال: حدثنا محمد، قال:

حدثنا عثمان بن عمران ومحمد بن معمّر، قالا: حدثنا روح بن عبادة، عن عماد بن عمارة، قال: حدثني مسلم المكي أن أبا هريرة حدّثه.

 

[1] سورة الأنعام: الآية 160.

[2] في بعض النسخ: طشت.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد