المتن الثمانون بعد المائة:
عن الحسين بن علي عليه السّلام: إن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان في بيت أم سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا، في كل رأس ألف لسان؛ يسبّح اللّه ويقدّسه بلغة لا تشبه الأخرى؛ راحته أوسع من سبع سماوات وسبع أرضين؛ حسب النبي صلّى اللّه عليه وآله إنه جبرئيل فقال: يا جبرئيل! لم تأتني في مثل هذه الصورة قط! قال: ما أنا بجبرائيل؛ أنا صرصائيل، بعثني اللّه إليك لتزوّج النور من النور. قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: من ممّن؟ قال: بنتك فاطمة من علي بن أبي طالب عليهما السّلام.
قال: فزوّج النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة من علي عليهما السّلام بشهادة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وصرصائيل.
قال: فنظر النبي صلّى اللّه عليه وآله، إذا بين كتفي صرصائيل مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه نبي الرحمة، علي بن أبي طالب مقيم الحجة. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا صرصائيل! منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ قال: من قبل أن يخلق الدنيا باثنتي عشر ألف سنة.
المصادر:
1. مدينة المعاجز: ص 158 ح 436، عن المائة منقبة.
2. المائة منقبة لابن شاذان: ص 35 ح 15.
الأسانيد:
في المائة منقبة: قال: حدثني القاضي المعافي بن زكريا، قال: حدثني الحسن بن علي العاصمي، قال: حدثني صهيب، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي عليهم السّلام.
المتن الحادي والثمانون بعد المائة:
قال السكوني: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: بيت علي وفاطمة عليهما السّلام حجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، سقف بيتهم عرش رب العالمين، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة[1] إلى العرش؛ معراج الوحي، والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء وكل ساعة وطرفة عين. الملائكة لا ينقطع فوجهم؛ فوج ينزل وفوج يصعد، وإن اللّه تبارك وتعالى كشف لإبراهيم عن السماوات حتى أبصر العرش وزاد اللّه في قوة ناظرة، وإن اللّه زاد في قوة ناظر محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام؛ وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش. فبيوتهم مسقّفة بعرش العرش أو معارج الملائكة، والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام.
قال: قلت: من كل أمر؟ قال: بل بكل أمر. فقلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم.
المصادر:
1. مدينة المعاجز: ص 165 ح 461، عن رجال الطوسي.
2. رجال الطوسي، على ما في مدينة المعاجز.
الأسانيد:
في رجال الطوسي: قال الشيخ عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان بن السكوني، قال:
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول.
المتن الثاني والثمانون بعد المائة:
عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السّلام، قال: قال علي بن أبي طالب عليه السّلام:
كان في الوصية - يعني وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - أن يدفع إليّ الحنوط. فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل وفاته بقليل فقال: يا علي ويا فاطمة، هذا حنوطي من الجنة، دفعه إليّ جبرئيل وهو يقرؤكما السلام ويقول لكما: أقسما وأعز لا منه لي ولكما.
قالت فاطمة عليها السّلام: ثلثه لك وليكن الناظر على الباقي علي بن أبي طالب. فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وضمّهما إليه وقال: موفّقة رشيدة مهديّة ملهمة. يا علي، قل في الباقي. قال:
نصف الباقي لها والنصف الآخر لمن ترى يا رسول اللّه؟ قال: هو لك فأقبضه.
المصادر:
1. مدينة المعاجز: ص 176 ح 489 / 2، عن الطرائف.
2. الطرائف، على ما في مدينة المعاجز.
المتن الثالث والثمانون بعد المائة:
قال عبد الحميد بن عواض، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له: أما ما كنت تحذر من همّ الدنيا وحزنها فقد أمنت منه، ويقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله علي وفاطمة عليهما السّلام أمامك.
المصادر:
1. مدينة المعاجز: ص 185 ح 511 / 6، عن الكافي.
2. الكافي: ح 3 ص 134 ح 10.
المتن الرابع والثمانون بعد المائة:
كان لعلي عليه السّلام قميص من غزل فاطمة عليها السّلام، يتّقي به نفسه في الحرب.
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 41.
المتن الخامس والثمانون بعد المائة:
عن الأصبغ بن نباته: قال علي عليه السّلام: دخلت بلادكم باشمالي هذه ورحلتي وراحلتي ها هي فإن أنا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت فانّني من الخائنين.
وفي رواية: يا أهل البصرة، ما تنقمون مني، إن هذا لمن غزل أهلي، وأشار إلى قميصه...
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 40 ص 425 ح 7، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 98.
المتن السادس والثمانون بعد المائة:
قال الحائري المازندراني في ذكر قصة الحسن عليه السّلام مع معاوية:
... وأمر باخراج الرايات التي كانت لأبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام، ثم عقد راية جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأولاد المهاجرين والأنصار ورواية أبيه للهاشميين، وكان قد اختصّ من الألوية العقاب وذات الرياض فأما العقاب فنشره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم فتح مكة المشرفة، وكان فيه رقعة من خمار فاطمة الزهراء عليها السّلام.
المصادر:
معالى السبطين: ج 1 ص 40.