0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال السيدة الزهراء "ع" مع والدها النبي الأعظم "ص" الأحاديث 350-364

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج8، ص389-402

2026-09-22

38

+

-

20

المتن الخمسون بعد الثلاثمئة:

قال ابن الأثير في باب الحاء مع الدال في حديث فاطمة عليها السّلام:

أنها جاءت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله، فوجدت عنده حداثا، أي جماعة يتحدّثون.[1]

المصادر:

النهاية في غريب الحديث والأثر: ج 1 ص 350.

المتن الحادي والخمسون بعد الثلاثمئة:

قال ابن الأثير في حرف الهاء مع اللام في حديث فاطمة عليها السّلام:

... فلما رآها استبشر وتهلّل وجهه، أي استنار وظهرت عليه أمارات السرور.

المصادر:

1. النهاية في غريب الحديث والأثر: ج 5 ص 272.

2. لسان العرب: ج 15 ص 121.

المتن الثاني والخمسون بعد الثلاثمئة:

عن عبد اللّه بن مسعود، قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المسجد وأبو جهل بن هشام وشيبة وعقبة ابنا ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف. فقال أبو جهل: أيكم يأتي جزور بني فلان، فيأتينا بفرثها فيلقيه على محمد؟ فانطلق أشقاهم وأسفههم عقبة بن أبي معيط، فأتى به فألقاه على كتفيه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساجد لم يهتم. قال ابن مسعود: وأنا قائم لا أستطيع أن أتكلم بشيء، ليس عندي عشيرة تمنعني.

إذ سمعت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام بذلك. فأقبلت حتى ألقت ذلك عن أبيها، ثم استقبلت قريشا تسبّهم، فلم يرجعوا إليها شيئا، ورفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رأسه كما كان يرفعه عند تمام سجوده. فلما قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاته قال: اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بعقبة وأمية بن خلف وأبي جهل بن هشام وشيبة. وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المسجد.

فلقيه أبو البختري ومع أبي البختري سوط بخنصريه. فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنكر وجهه، فأخذه فقال: تعال، ما لك؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: خلّ عني. فقال: علم اللّه لا أخلي عنك أو تخبرني ما شأنك، ولقد أصابك سوء.

فلما علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه غير مخل عنه، أخبره فقال: إن أبا جهل أمر فطرح عليّ فرث. فقال أبو البختري: هلمّ إلى المسجد. فأبي النبي صلّى اللّه عليه وآله، فأخذه أبو البختري فأدخله المسجد. ثم أقبل إلى أبي جهل فقال: يا أبا الحكم، أنت أمرت بمحمد فطرح عليه الفرث؟ فقال: نعم. فرفع السوط فضرب به رأسه، فتأخّرت الرجال بعضها إلى بعض.

فقال أبو جهل: ويحكم هي له، إنما أراد محمد أن يلقي بيننا العداوة وينجو هو وأصحابه.

المصادر:

المعجم الأوسط: ج 1 ص 456 ح 766.

الأسانيد:

في المعجم الأوسط: حدثنا أحمد بن بشير الطيالسي، قال حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا المثنى بن زراعة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني الأجلح بن عبد اللّه الكيدي، عن أبي إسحاق السبعي، عن عمرو بن ميمون الأودي.

المتن الثالث والخمسون بعد الثلاثمئة:

أن أم سلمة حدّثهم: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شبر لفاطمة عليها السّلام شبرا من نطاقها....

المصادر:

مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 299.

الأسانيد:

في مسند أحمد: قال: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا علي بن زيد، عن أم الحسن أن أم سلمة حدّثتهم.

المتن الرابع والخمسون بعد الثلاثمئة:

عن ابن عباس، قال إن الملأ من قريش اجتمعوا في الجحر، فتعاقدوا باللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى ونائلة وإساف لو قد رأينا محمدا لقد قمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقلته. فأقبلت ابنته فاطمة عليها السّلام عنها تبكي حتى دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فقالت: هؤلاء الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك.

فقال: يا بنية، أريني وضوءا. فتوضّأ ثم دخل عليهم المسجد. فلما رأوه قالوا: ها هو ذا، وخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه بصرا ولم يقم إليه منهم رجل. فأقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضة من التراب، فقال: شاهت الوجوه، ثم حصّهم بها. فما أصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر كافرا.

المصادر:

مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 203.

الأسانيد:

في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى، ثنا يحيى بن سليم، عن عبد اللّه بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

المتن الخامس والخمسون بعد الثلاثمئة:

عن ابن عباس، قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون بالجنة. قال: فنظر إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نظرة غضب، فقال لها: ما يدريك؟ فو اللّه إني لرسول اللّه وما أدري ما يفعل بي. قال عفان: ولا به. قالت: يا رسول اللّه، فارسك وصاحبك !

فاشتد ذلك على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين قال ذلك لعثمان وكان من خيارهم، حتى ماتت رقية ابنته. فقال: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون. قال: وبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله لعمر: دعهن يبكين وإياكن ونعيق الشيطان.

ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: مهما يكون من القلب والعين فمن اللّه والرحمة، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان.

وقعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على شفير القبر وفاطمة عليها السّلام إلى جنبه تبكى. فجعل النبي صلّى اللّه عليه وآله يمسح عين فاطمة عليها السّلام بثوبه رحمة لها.

المصادر:

مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 335.

الأسانيد:

في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد وحسن بن موسى، قالا: ثنا حماد، عن علي بن زيد، قال أبي: حدثناه عفان، ثنا ابن سلمة، ثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال.

المتن السادس والخمسون بعد الثلاثمئة:

عن عبد اللّه بن عمر، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتي فاطمة عليها السّلام فوجد على بابها سترا، فلم يدخل عليها، وقلّما كان يدخل إلا بدأ بها. قال فجاء علي عليه السّلام فرآها مهتمة، فقال: ما لك؟ فقالت:

جاء إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلم يدخل عليّ. فأتاه علي عليه السّلام فقال: يا رسول اللّه ! إن فاطمة عليها السّلام اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها !؟ فقال: وما أنا والدنيا وما أنا والرقم؟ قال: فذهب إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرها بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فقالت: فقل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: فما تأمرني به؟ فقال:

قل لها: ترسل به إلى بني فلان.

المصادر:

مسند أحمد بن حنبل: ج 2 ص 21.

الأسانيد:

في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا ابن نير، ثنا فضيل يعني ابن غزوان، عن نافع، عن عبد اللّه بن عمر.

المتن السابع والخمسون بعد الثلاثمئة:

عن علي عليه السّلام، قال: أتانا النبي صلّى اللّه عليه وآله ذات ليلة حتى وضع قدمه بيني وبين فاطمة عليها السّلام، فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا ؛ ثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربعا وثلاثين تكبيرة. قال علي عليه السّلام: فما تركتها بعد. فقال له رجل: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.

المصادر:

جامع المسانيد والسنن: ج 20 ص 107 ح 603.

الأسانيد:

في جامع المسانيد والسنن: حدثنا يزيد، أنبأنا العوام، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي، عن علي عليه السّلام.

المتن الثامن والخمسون بعد الثلاثمئة:

عن أبي هريرة: أنه جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فشكا إليه الجوع. فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أزواجه فقلن: ما عندنا إلا الماء. فقال صلّى اللّه عليه وآله: من لهذا الرجل الليلة؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: أنا يا رسول اللّه. فأتى فاطمة عليها السّلام وسألها: ما عندك يا بنت رسول اللّه؟

فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية، لكنا نؤثر ضيفنا به. فقال علي عليه السّلام: يا بنت محمد، نوّمي الصبية وأطفئ المصباح وجعلا يمضغان بألسنتهما.

فلما فرغ من الأكل أتت فاطمة عليها السّلام بسراج، فوجد الجفنة مملوءة من فضل اللّه. فلما أصبح صلى مع النبي صلّى اللّه عليه وآله، فلما سلّم النبي صلّى اللّه عليه وآله من صلاته نظر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وبكى بكاء شديدا وقال: يا أمير المؤمنين ! لقد عجب الرب من فعلكم البارحة ؛ اقرأ:

«وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» أي مجاعة، «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ» يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام، «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».[2]

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 28 ح 1، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 287.

3. تفسير أبي يوسف، على ما في المناقب.

الأسانيد:

في تفسير أبي يوسف: يعقوب بن سفيان وعلي بن حرب الطائي ومجاهد بأسانيدهم، عن ابن عباس وأبي هريرة ؛ وروى جماعة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه - واللفظ له -، عن أبي هريرة.

المتن التاسع والخمسون بعد الثلاثمئة:

روت الخاصة والعامة، منهم ابن شاهين المروزي وشيرويه الديلمي، عن الخدري وأبي هريرة: أن عليا عليه السّلام أصبح ساغبا، فسأل فاطمة عليها السّلام طعاما. فقالت: ما كانت إلا ما أطعمتك منذ يومين، آثرت به على نفسي وعلى الحسن والحسين عليهما السّلام. فقال: ألا علّمتني فأتيتكم بشيء؟ فقالت: يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي أن أكلّفك ما لا تقدر عليه.

فخرج استقرض عن النبي صلّى اللّه عليه وآله دينارا.

فخرج يشتري به شيئا، فاستقبله المقداد قائلا: ما شاء اللّه. فناوله علي عليه السّلام الديا نار، ثم دخل المسجد فوضع رأسه فنام. فخرج النبي صلّى اللّه عليه وآله فإذا هو به، فحرّكه وقال: ما صنعت؟

فأخبره، فقام وصلى معه. فلما قضى النبي صلّى اللّه عليه وآله صلاته قال: يا أبا الحسن، هل عندك شيء نفطر عليه فنميل معك؟ فأطرق لا يحير جوابا حياء منه، وكان اللّه أوحى إليه أن يتعشّى تلك الليلة عند علي عليه السّلام.

فانطلقا حتى دخلا على فاطمة عليها السّلام وهي في مصلاها وخلفها جفنة تفور دخانا.

فأخرجت فاطمة عليها السّلام الجفنة فوضعتها بين أيديهما. فسأل علي عليه السّلام: أنى لك هذا؟ قالت:

هو من فضل اللّه ورزقه ؛ «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ».[3]

فوضع النبي صلّى اللّه عليه وآله كفه المبارك بين كتفي علي عليه السّلام، ثم قال: يا علي، هذا بدل دينارك. ثم استعبر النبي صلّى اللّه عليه وآله باكيا فقال: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريا لمريم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 30 ح 1، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 290.

المتن الستون بعد الثلاثمئة:

قال عبد الحليم الجندي في ما وقع بعد أحد:

... وصلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالمسلمين جالسا وصلوا ورائه، واستشهد أسد اللّه حمزة وكثر القتلى في المسلمين، ولاكت هند زوجة أبي سفيان كبد حمزة ثارا لأبيها وأخيها وعمها يوم بدر، وضمدت فاطمة الزهراء عليها السّلام جراح النبي صلّى اللّه عليه وآله، وكانت عائشة وأم سليم تحملان القرب، فتفرغانها في أفواه الجرحى....

المصادر:

في السيرة النبوية لعبد الحليم الجندي: ص 213.

المتن الحادي والستون بعد الثلاثمئة:

في مستدرك سفينة البحار في مادة «قوم»:

قيام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة الزهراء عليها السّلام: ج 10 ص 13 ( كمبا ) وج 43 ص 40 ( وجد ).

قيام فاطمة الزهراء عليها السّلام ومعانقتها له وتقبيلها عينيه: ج 10 ص 13 ( كمبا ) وج 43 ص 40 ( وجد ).

قيام الناس عند ورود النبي صلّى اللّه عليه وآله في منزل خديجة للزواج، وأمر حمزة بذلك: ج 6 ص 115، 199 ( كمبا ) وج 16 ص 67 وج 28 ( وجد ).

المصادر:

مستدرك سفينة البحار: ج 8 ص 630.

المتن الثاني والستون بعد الثلاثمئة:

عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير، قال: حدثني موسى بن جعفر عليه السّلام، قال:

قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أليس كان أمير المؤمنين عليه السّلام كاتب الوصية ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المملي عليه وجبرئيل والملائكة المقربون شهود؟ قال: فأطرق طويلا ثم قال: يا أبا الحسن، قد كان ما قلت، ولكن حين نزل برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأمر نزلت الوصية من عند اللّه كتابا مسجلا ؛ نزل به جبرئيل مع أمناء اللّه تبارك وتعالى من الملائكة.

فقال جبرئيل: يا محمد، مر بإخراج من عندك إلا وصيك ليقبضها منا، وتشهدنا بدفعك إياها إليه ضامنا لها - يعني عليا عليه السّلام -. فأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله بإخراج من كان في البيت ما خلا عليا عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام فيما بين الستر والباب.

فقال جبرئيل: يا محمد، ربك يقرئك السلام ويقول: هذا كتاب ما كنت عهدت إليك وشرطت عليك وشهدت به عليك وأشهدت به عليك ملائكتي، وكفى بي يا محمد شهيدا.

قال: فارتعدت مفاصل النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال: يا جبرئيل، ربي هو السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام ؛ صدق عز وجل وبر، هات الكتاب. فدفعه إليه وأمره بدفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام، فقال: له اقرأه، فقرأه حرفا حرفا، فقال:

يا علي، هذا عهد ربي تبارك وتعالى إليّ، وشرطه عليّ وأمانته، وقد بلّغت ونصحت وأدّيت. فقال علي عليه السّلام: وأنا أشهد لك بأبي أنت وأمي بالبلاغ والنصيحة والتصديق على ما قلت، ويشهد لك به سمعي وبصري ولحمي ودمي. فقال جبرئيل: وأنا لكما على ذلك من الشاهدين. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:

يا علي أخذت وصيتي وعرفتها، وضمنت للّه ولي الوفاء بما فيها؟ فقال علي عليه السّلام: نعم بأبي أنت وأمي، إني على ضمانها وعلى اللّه عوني وتوفيقي على أدائها. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:

يا علي إني أريد أن أشهد عليك بموافاتي بها يوم القيامة. فقال علي عليه السّلام: نعم، أشهد.

فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: إن جبرئيل وميكائيل فيما بيني وبينك الآن، هما حاضران ومعهما الملائكة المقربون لأشهدهم عليك. فقال: نعم، ليشهدوا وأنا بأبي وأمي أشهدهم، فأشهدهم صلّى اللّه عليه وآله.

وكان فيما اشترط عليه النبي صلّى اللّه عليه وآله بأمر جبرئيل فيما أمره اللّه عز وجل أن قال له:

يا علي، تفي بما فيها من موالاة من وإلى اللّه ورسوله، والبراءة والعداوة لمن عادى اللّه ورسوله، والبراءة منهم، على الصبر منك وعلى كظم الغيظ وعلى ذهاب حقك وغصب خمسك وانتهاك حرمتك. فقال: نعم يا رسول اللّه. فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لقد سمعت جبرئيل يقول للنبي صلّى اللّه عليه وآله: يا محمد، عرّفه أنه ينتهك الحرمة وهي حرمة اللّه وحرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وعلى أن تخضب لحيته من رأسه بدم عبيط.

قال أمير المؤمنين عليه السّلام: فصعقت حين فهمت الكلمة من الأمين جبرئيل حتى سقطت على وجهي، وقلت: نعم قبلت ورضيت، وإن انتهكت الحرمة وعطّلت السنن ومزّق الكتاب وهدمت الكعبة وخضبت لحيتي من رأسي بدم عبيط، صابرا محتسبا أبدا، حتى أقدم عليك.

ثم دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأعلمهم مثل ما أعلم أمير المؤمنين عليه السّلام، فقالوا مثل قوله. فختمت الوصية بخواتيم من ذهب لم تمسه النار، ودفعت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام.

فقلت لأبي الحسن عليه السّلام: بأبي أنت وأمي، ألا تذكر ما كان في الوصية؟ فقال: سنن اللّه وسنن رسوله صلّى اللّه عليه وآله. فقلت: أكان في الوصية توثّبهم وخلافهم على أمير المؤمنين عليه السّلام؟

فقال: نعم، واللّه شيء بشيء وحرف بحرف ؛ أما سمعت قول اللّه عز وجل: «إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ».[4] واللّه لقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأمير المؤمنين وفاطمة عليهما السّلام: أليس قد فهمتما ما تقدّمت به إليكما وقبلتماه؟

فقالا: بلى، وصبرنا على مأسائنا وغاظنا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 22 ص 479 ح 28، عن الكافي.

2. الكافي: ج 1 ص 281.

الأسانيد:

في الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن أحمد بن محمد، عن الحارث بن جعفر، عن علي بن إسماعيل بن يقطين، عن عيسى بن المستفاد.

المتن الثالث الستون بعد الثلاثمئة:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم، فإن فاطمة عليها السّلام لما قبض أبوها أسعدتها بنات هاشم، فقالت: اتركن التعداد[5] وعليكن بالدعاء.

المصادر:

الكافي: ج 3 ص 219.

الأسانيد:

في الكافي: أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.

قال: وحدثنا الأصم، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال.

المتن الرابع والستون بعد الثلاثمئة:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ما سوّى اللّه قطّ امرأة برجل إلا ما كان من تسوية اللّه فاطمة بعلي عليهما السّلام وإلحاقها، وهي امرأة بأفضل رجال العالمين، وكذلك ما كان من الحسن والحسين عليهما السّلام وإلحاق اللّه إياهما بالأفضلين الأكرمين، لما أدخلهم في المباهلة.

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: فألحق اللّه فاطمة عليها السّلام بمحمد وعلي عليه السّلام في الشهادة وألحق الحسن والحسين عليهما السّلام بهم ؛ قال اللّه تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ».[6]

فكان الأبناء الحسن والحسين عليهما السّلام، جاء بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأقعدهما بين يديه كجروي[7] الأسد، وأما النساء فكانت فاطمة عليها السّلام، جاء بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأقعدها خلفه كلبؤة الأسد، وأما الأنفس فكان علي بن أبي طالب عليه السّلام، جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأقعده على يمينه كالأسد، وربض هو كالأسد وقال صلّى اللّه عليه وآله لأهل نجران:

هلّموا الآن نتباهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين ؛ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: اللهم هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين، وقال: اللهم هذان ولداي وسبطاي، فأنا حرب لمن حاربوا وسلم لمن سالموا، ميّز اللّه تعالى عند ذلك الصادقين من الكاذبين ؛ فجعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام أصدق الصادقين وأفضل المؤمنين ؛ فأما محمد فهو أفضل رجال العالمين، وأما علي عليه السّلام فهو نفس محمد أفضل رجال العالمين بعده، وأما فاطمة عليها السّلام فأفضل نساء العالمين، وأما الحسن والحسين عليهما السّلام فسيدا شباب أهل الجنة، إلا ما كان من ابني الخالة عيسى ويحيى....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 48 ح 27، عن تفسير الإمام عليه السّلام.

2. تفسير الإمام العسكري عليه السّلام: ص 276.

 


[1] هذا بخلاف ما هو المشهور في معنى الحديث، بأنه جماعة حديث السن يعني الشباب.

[2] سورة الحشر: الآية 9.

[3] سورة آل عمران: الآية 37.

[4] سورة يس: الآية 12.

[5] التعداد: عدّ المفاخر والمكارم وذكر ما لا فائدة فيه مما يشبه الشكوى.

[6] سورة آل عمران: الآية 61.

[7] الجرو: صغير كل شيء، وغلب على ولد الأسد.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد