0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أساليب وطرق تغيير الرأي العام

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 52- 58

2026-08-25

33

+

-

20

أساليب وطرق تغيير الرأي العام:

لا شك فيه أن وصول الحقائق أو المعلومات إلى الجمهور مسألة بالغة الأهمية، فقد لوحظ أن الجمهور المطلع والمتابع للأحداث يكون دائما أسرع إلى تكوين آراء محددة ذات طابع متزن بعكس الجمهور غير المطلع البعيد عن متابعة الأحداث فهذا الصنف الأخير من الناس يكون عادة أبطأ في تكوين آرائه ومذبذبا في اتجاهاته وفريسة للإشاعات والانحرافات، ويتصف في النهاية بالتطرف والنظرة السطحية للأمور، وتغليب الانفعال الطارئ على التفكير السليم.

ومن أصعب الأمور تغيير الآراء، ولذلك فإن مضمون الإعلام يكون أكثر يسرا وفعالية إذا كان متعلقا بموضوعات جديدة أو مسائل لم يسبق تكوين آراء أو اتجاهات حيالها.

وعن أهم أساليب تغيير الرأي العام كما يراها خبراء الإعلام:

1- أسلوب التكرار والملاحقة:

ويعتبر هذا الأسلوب من أنجح الأساليب لتغيير الرأي العام، وكانت الدعاية الألمانية تعتنق هذا الأسلوب، وتؤمن بأنه الأسلوب المثالي لمخاطبة الجماهير.

وقد وصف (جوبلز) هذا الأسلوب الدعائي فقال: "إن سر الدعاية الفعالة يكمن لا في إذاعة بيانات تتناول آلاف الأشياء، ولكن في التركيز على بضع حقائق فقط، وتوجيه آذان الناس وأبصارهم إليها مرارا وتكرارا".

ويطلق على هذا الأسلوب (الترتيل)، وهذا الترتيل لكي يكون مؤثرا لا بد من تناسب لهجة وشكل الرسالة الموجهة إلى الجمهور المستهدف مع طبيعة الجمهور وسماته المختلفة.

مثال على ذلك هو الصراع العربي الإسرائيلي؛ حيث كرست الدعاية الصهيونية حملاتها وركزتها في جملة واحدة: "إسرائيل التي لا تقهر"، ولقد ساعدت ظروف نكسة  1967 في أن يترسخ لدى الرأي العام العربي مفهوم إسرائيل الكبرى التي لا تقهر، واستخدمت إسرائيل مرتكزات مدروسة لتنفيذ هذا الأسلوب، أهمها:

  • عرض صور الأسرى العرب والمصريين في الإعلام وبث الأحاديث معهم، ورسائلهم إلى ذويهم، والتي تركز على ما حدث لهم من هزيمة وانكسار.
  • وعرض صور وأفلام المعارك والحروب التي وقعت على الأرض العربية لبيان مدى التفوق الإسرائيلي.
  • تنوع أسلوب العرض سواء من خلال الصحف أو الإذاعة أو التليفزيون بعد حرب 1967؛ لتثبت مفاهيم وأفكار معينة عند الشخصية العربية مقارنة بالشخصية الإسرائيلية. ولقد ساعد الصهيونية على استخدام هذا الأسلوب (الترتيل) على السيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام، خاصة وسائل الإعلام الأمريكية بدرجات وطرق متعددة مثل:
  • امتلاك الصحف وإدارة محطات الإذاعة المسموعة والمرئية أو تعيين عناصر موالية للصهيونية في المناصب المهمة في صحف الصفوة.
  • وجود اليهود بأعداد كبيرة بين العاملين في الحقل الإعلامي.
  • استقطاب المعلقين السياسيين وكتاب الأعمدة وكبار الصحفيين لتأييد إسرائيل.
  • الضغط على الصحفيين الذين يكتبون عن أحداث الشرق الأوسط إن أبدوا أي ميل لمساندة العرب أو الاعتراض على الممارسات الإسرائيلية.
  • إغراق وسائل الإعلام بالأخبار التي تنبع من مصادر إسرائيلية، والعمل على تقليل الأخبار الصادرة من مصادر عربية.
  • استخدام الإعلان للضغط والسيطرة على الصحف ومحطات الإذاعة المسموعة والمرئية المحلية التي لا تخضع لسيطرة المنظمات الصهيونية، سواء بالملكية المباشرة أو عن طريق تعيين صحفيين موالين لإسرائيل في المناصب المهمة.
  • امتلاك إسرائيل لقمر صناعي يدعى amos الذي سيمكن إسرائيل من استخدام تكنولوجيا الاتصال لتحقيق أغراضها الدعائية للتأثير في الرأي العام سواء بأسلوب الترتيل أو غيره.

2- أسلوب الإثارة العاطفية:

تعتمد الدعاية - في الأساس - على إثارة العواطف، لا على المناقشة والاقتناع، وتنبع عن احتقار دفين للمواطنين وعقولهم مثلما كان يحدث في التليفزيون المصري قبل ثورة 25 من يناير 2011.

ومثال آخر: كان الزعيم الألماني (هتلر) يعتقد أن الجماهير فيها الكثير من خصائص النساء، وأن استجابة الجماهير تكون دائما استجابة عاطفية أكثر مما هي عقلية؛ ولذلك فقد كان يدعو إلى أن تتجه الدعاية إلى العواطف وخاصة عاطفة الحقد، وأيسر السبل إلى إثارة الحقد والتشهير وإكالة التهم، فيجب تشويه سمعة الناس وتزييف الحقائق.

وكان (هتلر) يؤمن بأن ذاكرة الجمهور ضعيفة، وأن الأفراد يستجيبون لمن يدفعهم بالقوة أكثر من استجابتهم لمن يقنعهم، وأنهم سيتأثرون أكثر بالتكرار المستمر لشعارات تستميل العواطف، ولا يتأثرون بالحجج العقلانية؛ حيث يزداد استخدام أسلوب الإثارة العاطفية عندما يصعب استخدام الأساليب الموضوعية والحقائق المادية في استحالة الرأي العام، أو مواجهة رأي عام مضاد فإن الداعية يلجأ في تلك الحالة إلى ممارسة أسلوب الاستثارة العاطفية والغرائزية، خاصة في المجتمعات التي تزداد فيها نسبة الأمية.

وتتمثل خطورة هذه المضامين على الرأي العام في كونها تبعده عن مشاكل بلده وآماله المستقبلية، وتغرقه في متاهات من الغرائز وتنمي لديه الاتجاهات الهروبية.

مثال: في الانتخابات البرلمانية البريطانية نادى العديد من المرشحين بإباحة الشذوذ الجنسي لإرضاء شريحة كبيرة من الناخبين ورضخ مجلس العموم البريطاني وأصدر توجيها بذلك.

3- أسلوب عرض الحقائق:

ويعتمد هذا الأسلوب على وصول الحقائق إلى أكبر عدد من الناس على أساس أن الحقائق الملموسة أقوى وأبقى من الأكاذيب والتهاويل والشائعات، وينبع هذا الأسلوب - بطبيعة الحال - من احترام عقلية الجماهير.

مثال: ما قام به الإعلام المصري خلال حرب أكتوبر 1973.

4- أسلوب تحويل انتباه الجماهير:

وهو من الأساليب التي يتبعها السياسيون وأجهزة الإعلام، وهو تحويل انتباه الجماهير إلى موضوع آخر، مثل: أهمية الموضوع المثار أو أكثر أهمية منه.

حيث يصعب في أحيان كثيرة معارضة الرأي السائد بين الجماهير بالنسبة لمسألة أو موضوع معين؛ ذلك أن معارضة تيار جارف من الرأي العام بعد تكوينه لا تأتي بنتيجة ما حتى لو كان الرأي العام على خطأ.

5- أسلوب البرامج الإيجابية المحدودة:

إن البرامج والتصريحات الإيجابية المحدودة لها أثرها البالغ وسحرها الكبير على الرأي العام، بعكس البرامج غير المحددة والكماليات الجوفاء والتذبذب ويسوق البعض نموذجا لذلك: الديانات بما تعرضه من جزاء للتدليل على مدى نجاح هذا الأسلوب في مخاطبة الجماهير.

وكلما كانت هذه البرامج متسمة بالإيمان بالمستقبل والتفاؤل به، تضاعف تأثيرها؛ ذلك أن الجماهير بطبيعة الحال تكره الروح المتشائمة لما تحمله في طياتها من سلبية وهدم، ويدرك رجال السياسة تماما مزايا البرامج المحددة.

6- أسلوب افتعال الأزمات:

وهو من الأساليب الحديثة لتغيير الرأي العام ويعني استغلال بعض الأحداث أو الظروف - وربما تكون محدودة - بنجاح من أجل خلق أزمة تؤثر في الرأي العام، وتستفيد منها الدولة التي تستخدم هذا الأسلوب.

مثال: افتعال إسرائيل لأزماتها مع الدول العربية باستمرار، مثل: أزمتها مع سوريا عام 1967 كبداية لشن عدوانها على الأمة العربية واستخدامها - ببراعة - هذا الأسلوب في أثناء المفاوضات مع الفلسطينيين.

7- أسلوب الرعب والفوضى:

وهو أسلوب تلجأ إليه بعض القوى لتغيير الرأي العام لصالحها.

-وقد استخدمتها المخابرات النازية بصفة خاصة في استغلال دوافع الأمان لدى الإنسان بإثارة الخوف والفزع لإرهاب الشعوب بإخضاعها من خلال استخدام الوسائل المختلفة لخلق حالة من الذعر والفوضى.

كما استخدمتها الدول الغربية في إشاعة الخوف والذعر بين الشعوب من الغزو الشيوعي المنتظر قبل انهيار المجتمعات الشيوعية.

كما أن استغلال الاحتكارات الغربية لهيستريا الحرب التي كانت تنشرها أجهزتها الدعائية قد مكنتها من إبقاء العالم في حالة من التوتر خدمة لمصالحها الاقتصادية وأطماعها التوسعية.

8- الشائعات:

الشائعات هي معلومات لا تتقيد بمعايير الصدق الموضوعي والنزاهة والدقة والأمانة، ومن ثم فهي أقدر على الغوص في الجماهير التي تفتقد إلى الوسيلة التي تمدهم بما هو صادق وحقيقي.

مثال: انتشار شائعة قوية مفادها أن الرئيس العراقي صدام حسين قيل بعد إعدامه:

إنه لايزال على قيد الحياة، وسوف يعود للحكم في العراق أثناء حكم أوباما لأمريكا! ومن المعروف أنه يصعب وجود صحيفة تقدم الصدق كل الصدق أو الحقيقة في فترات الحروب والأزمات مثل: انتشار أمراض أنفلونزا الخنازير والطيور، وخاصة السياسية والاقتصادية مثل عدم وجود استقرار في الجيش؛ حيث يوجد في الناس ميل إلى تصديق الشائعة دون محاولة منهم للوقوف على الحقيقة.

وتزداد الخطورة حينما لا يكتفي البعض بتصديق الشائعات بل يضيف إليها من عنده، وتزداد الشائعات في جو الحرب؛ حيث تكون سرية الأخبار أمرا جوهريا تتطلبه دواعي الأمن واعتبارات النشر على الرأي العام.

وتعريف الشائعة: هو أنها الترويج لخبر مختلق لا أساس له من الواقع، أو تعتمد المبالغة أو التهويل أو التشوية في سرد خبر فيه جانب ضئيل من الحقيقة، أو إضافة معلومة كاذبة أو مشوهة لخبر معظمه صحيح، أو تفسير خبر صحيح والتعليق عليه بأسلوب مغاير للواقع أو الحقيقة؛ وذلك بهدف التأثير النفسي في الرأي العام المحلي أو الإقليمي أو العالمي أو القومي تحقيقا لأهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية على نطاق دولة واحدة أو عدة دول. مثل: الأخبار الكاذبة التي بثها التليفزيون المصري ونشرتها الصحف القومية المصرية في تظاهرات يوم 25 من يناير 2011 المسمى بيوم الغضب الشعبي المصري ضد نظام الحكم؛ حيث هونت كثيراً من حقائق الأمور، وأكدت أن المظاهرات معدودة الأفراد وقلة من الناس في هذه المظاهرات التي كانت بالملايين.

أنواع الشائعات:

وضع العديد من الخبراء تقسيما للشائعات وأنواعها فيما يلي:

1- شائعات الأمل أو الأماني والأحلام:

وتعبر عن رغبات وآمال أولئك الذين تروّج الشائعة بينهم وهي شائعات تنتشر بين الناس؛ لأن لهم حاجات ورغبات فيها مثل تشجيع الجندي على القتال في الحرب ضد العدو المغتصب.

2- شائعات اليأس والخوف:

وهي التي تعتمد على نشر الخوف والقلق، وهي تنتشر في وقت خوف الناس، فالإنسان في حالة الخوف والقلق مستعد لأن يتوهم أمورا كثيرة، لا أساس لها من الصحة، فهو مستعد لأن يصدق كل ما يقال ويتعلق بموضوع خوفه وقلقه ويفسر الحوادث العادية تفسيرات خاطئة، يُمليها عليه الخوف والوهم.

3- شائعات الكراهية وتحويل الولاء ودق المكائد:

وهي الشائعات التي تصدر لتعبر عن شعور الكراهية والبغض ودوافع العدوان التي تكمن في نفوس بعض الناس كما هو الحال بين الأحزاب السياسية المتعارضة.

طرق مكافحة الشائعات:

هناك قواعد وأسس لمحاربة الشائعات كما يراها الخبراء، منها:

1- قتل الشائعة بشائعة أخرى أكبر منها حجما:

ويمكن تدمير شائعة كاذبة بشائعة أكثر منها كذبا ولكن بحيث يمكن إثبات كذب هذه الأخيرة.

مثال: عندما انتشرت شائعة إعدام الشخصيات الألمانية الكبرى بالجملة في نهاية عام 1943 - قام جوبلز بمناورة مشهورة؛ فقد أضاف إلى الشائعة المعروفة ما هو أشد فظاعة، فأوعز إلى أجهزة الأعلام أن تذيع خبر مقتل هتلر نفسه فضرب الشائعات الصغيرة بشائعة كبيرة ألفها وروجها وكذبها بأسلوبه الخاص.

2- القضاء على الشائعات بالمعلومات:

فالشائعات تروّج في غيبة الأنباء، أو حين لا تذاع الأنباء إلى أن تصل إلى الجمهور، أو من جراء عجز الفرد عن فهم الأنباء التي يتلقاها، أو التعتيم التام على الأنباء. فلابد أن يقدم للناس أدق الأنباء الممكنة كاملة وبسرعة.

ولذلك يزداد في غيبة الإعلام والبيانات الموثوق فيها انتشار الشائعات، كما أن الغموض يغذي الشائعات ويدعمها، ولابد من اتخاذ إجراءات مضادة فورا.

3- تكذيب الشائعة:

تعد من أبرز أساليب مكافحة الشائعة من خلال تكذيب الشائعة ونشر عكسها دون الإشارة إليها

مثال: إذا انتشرت في مجتمع شائعة عن أزمة في رغيف الخبز، تنتشر وسائل الإعلام ما يكذب هذه الشائعة دون الإشارة إليها على شكل تحقيقات عن توافر الخبز وجهود الدولة في هذا المضمار.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد