0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مدخل إلى الرأي العام الإلكتروني

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 11- 14

2026-08-23

30

+

-

20

مدخل إلى الرأي العام الإلكتروني:

تلعب وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في توعية وتثقيف الجماهير، بما يدور من أحداث ومجريات في مختلف أنحاء العالم وعلى جميع الأصعدة، ولا شك بعد التطور التكنولوجي الهائل الذي وصلت إليه وسائل الإعلام بدخول الإنترنت والأقمار الصناعية، الذي حوّل العالم إلى قرية كونية صغيرة جدًّا، يتداول سكانها المعلومات بكل سهولة ويسر وبسرعة فائقة، من هنا أصبحت وسائل الإعلام مرتبطة ارتباطاً وثيقًا بسياسات الدول، بل هي في كثير من الأحيان تمثل منبرا للآراء، تبث من خلاله الحكومات والأحزاب السياسية المختلفة آرائها وأفكارها وتصوراتها لقضايا وأحداث معينة، حتى تستطيع إيصالها للجمهور، ومن ثم التأثير على الرأي العام.

ولا يمكن اعتبار الرأي العام ظاهرة حديثة طرأت على المجتمع المصري أو المجتمعات الأخرى النامية أو المتقدمة في العصر الحديث، وإنما هي ظاهرة قديمة للغاية؛ فقد عرفتها مدن اليونان القديمة واختبرت سطوتها وشاع استخدامها في العقود الزمنية الفائتة خلال القرن العشرين، حتى إن البعض أطلق على هذا القرن مسمى قرن الرأي العام؛ حيث تعد هذه الظاهرة من أفضل الظواهر التي تتسم بها المجتمعات المتقدمة والمجتمعات التي تسعى إلى تغيير واقعها المرير في الدول النامية ودول العالم الثالث السائرة نحو التقدم والتطوير؛ مثل: مصر وتونس وليبيا وموريتانيا واليمن والبحرين والجزائر وغيرها.

بالإضافة إلى وجود عوامل عديدة ساعدت على أن يزداد نفوذ الرأي العام وبيان أهميته وقوة تأثيره في المجتمع المعاصر مثل: نشأة المدن وقيامها، وظهور التجمعات الجماهيرية الكبرى والتيارات الحزبية والفكرية المختلفة، وقيام العديد من الأحداث المهمة مثل: الثورة الصناعية والثورة الفرنسية وقيام النظم الديموقراطية التي ساعدت على بروز الرأي العام والتوسع في حق الانتخاب وتحرير المرأة من قيودها، وكذلك العبيد والتوسع النسبي في الحريات وانتشار التعليم والحد من نسبة الأمية على مستوى العالم، ونشوب الحروب الدولية وما ترتب عليها من نشاطات دعائية والتقدم العلمي في قياسات الرأي العام وظهور وسائل المواصلات والاتصالات الحديثة مثل شبكة المعلومات الدولية الإنترنت والفيس بوك واليوتيوب والتويتر وغيرها من وسائل التوصل الاجتماعي بين الناس التي ساعدت على قيام العديد من الثورات الشعبية التي أطاحت بالحكام المستبدين، مثل: الثورة الشعبية في تونس التي أطاحت بالحاكم التونسي السابق زين العابدين بن علي في منتصف يناير 2011 والثورة الشعبية التي قام بها الشعب المصري يوم 25 من يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ونظامه، وكذلك إسقاط حكومة لبنان برئاسة سعد الحريري زعيم تيار المستقبل اللبناني في اليوم نفسه، وقيام الثورة الليبية يوم 17 من فبراير للمطالبة بإسقاط نظام القذافي الذي ظل 43 عاما يحكم البلاد، واستخدم القذافي فيها الطائرات الحربية لقمع معارضيه وقتل الشعب الليبي الذي خرج في المظاهرات ليعبر عن رأيه ويحدد مصيره ... والتطور المستمر لهذه الوسائل الاتصالية الحديثة حتى أصبح العالم - وفقًا لرأي عالم الاتصال الكندي مارشال ماك لوهان - قرية عالمية صغيرة جدا، ونحن نراها الآن غرفة صغيرة جدا، يمكن معرفة كل أنباء العالم المختلفة في لحظات قليلة ونحن جالسون في البيت جالسون على الأريكة أو في المكتب أو في غرف النوم ونحن مستلقون على ظهورنا دون عناء.

فالكلمة المذاعة تدور حول الكرة الأرضية سبع مرات ونصف في الثانية، وقد ربطت الأقمار الصناعية العالم وألغت المسافات والحواجز بين الدول تماما فلم يعد المنع أو الحجب للمعلومات يصلح على الإطلاق في هذا الوقت.

ويتفق الخبراء والمفكرون على أهمية الرأي العام باعتباره قوة حقيقية، شأنه شأن الريح، له ضغط وثقل عظيم ولكن لا تراه، وهو كالريح لا تمسك بها ولكنك تحني لها الرأس وتطيع، خاصة مع الثورة والتطوير المستمر في وسائل الاتصال الحديثة والتكنولوجية المتطورة.

ولقد أصبح للرأي العام هوية خاصة ومعنى جديد ينشأ عن الظروف الثقافية والاجتماعية والسياسية للمجتمع الذي يمثله الرأي العام الأمر الذي دفع بالمحققين والمفكرين إلى تناول هذا الموضوع ودراسة أبعاده المختلفة وطرح النظريات والرؤى المتنوعة بشأنه.

وعلى الرغم من كون ظاهرة (الرأي العام) ظاهرة جديدة في هذا العالم، والتي أصبحت بحق تشكل أحد الظواهر التي تؤثر على المسار اليومي للدولة وللظواهر الأمنية المرتبطة بها، إلا أن الأضواء سلطت عليها باعتبارها علمًا مستقلا في إطار العلوم الاجتماعية - السياسية، وذات جذور تاريخية عميقة جرت الإشارة إليها في الدراسات والأبحاث التي تناولت الديموقراطية لدى الكثير من الحضارات وأما اليوم فقد تدخلت عوامل ومؤثرات جديدة في هذه الظاهرة وطرحت تعاريف حديثة عنها، وفي طليعة هذه العوامل وأهمها من حيث التأثير عليها: انتشار وسائل الإعلام والاتصال المختلفة على نطاق واسع جدًّا، وسهولة الاتصالات وتنوع أجهزتها التي جعلت العالم كله بمثابة بيت أو مبنى واحد من حيث سرعة الاتصالات وانتشار الأخبار، وارتفاع مستوى التعليم في المجتمع مع ازدياد عدد المتعلمين والمثقفين وتنوع الأساليب التي تبعث الحياة والحركة في المجتمع وفي الأبعاد والمجالات المختلفة.

هذه العناصر والعوامل تمنح المجتمع طاقة جديدة وحركة اجتماعية وسياسية وثقافية تعتبر في حقيقة الأمر انعكاسا لإرادة أفراد المجتمع، وهي ما يسمونها اليوم بالرأي العام.

ومن البديهي أنه في الأنظمة القائمة على أساس إرادة واختيار الشعب وتتبنى مبدأ المشاركة السياسية وتوسيع نطاقها - تتجلى ظاهرة الرأي العام بشكل أكثر شفافية وتكون أكثر جدية، بل إن معظم المفكرين السياسيين يرون أن هذه الظاهرة هي ملك خاص للمجتمعات التي تتمتع بالمشاركة السياسية من قبل جميع الاتجاهات والتيارات. وعلى الرغم من أننا لا نستطيع أن ننفي وجود الرأي العام في المجتمعات غير الديموقراطية، إلا أن من الواضح أيضا أنه كلما كانت المشاركة الشعبية في الحكم أكثر وأوسع - كان الرأي العام ذا معنى أعمق وحقيقة شاخصة لا يمكن أن ينكر وجودها أحد.

وحيث إن ميزة التغيير في المجتمعات من الميزات الرئيسية - فإن ظاهرة الرأي العام تتغير بأشكال وصور مختلفة تبعًا لهذا التغيير.

وتعد ظاهرة الرأي العام أحد الميادين الرئيسة لعلم السياسة، وعادة ما تدرج ضمن ديناميكيات الحياة السياسية political dynamics؛ ففي مؤتمر دولي نظمته اليونسكو عام 1948 لتحديد موضوعات هذا العلم - تم تحديد الأخير بأربعة موضوعات أو فروع رئيسة هي:

النظرية السياسية، والأحزاب السياسية، وجماعات المصالح والرأي العام، والعلاقات الدولية.

وتزداد أهمية الرأي العام ودوره سواء في النظم الديموقراطية أو غيرها، مع زيادة أهمية المواطن العادي في عملية صنع السياسة؛ إذ إن المجتمع السياسي في الواقع المعاصر، وبصرف النظر عن طبيعة نظامه السياسي، يحاول أن يرضي بل وأن يتملق هذا الرجل العادي، وذلك يجعل الأخير أحد عناصر (مدخلات) عملية صنع السياسة ولو في الأمد القصير.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد