المتن الحادي والخمسون بعد المائة:
قال الذهبي : الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، السيد أبو محمد الهاشمي ، سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
عنه ابنه الحسن عليه السّلام وأبو الحوراء ربيعة وعكرمة . كان أشبه الناس وجها برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ مات سنة 50 .
المصادر :
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة للذهبي : ج 1 ص 164 ح 1054 .
المتن الثاني والخمسون بعد المائة:
عن أبي هريرة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يؤتى بالتمر عند صرام النخل فيجبي هذا بتمرة وهذا من تمرة ، حتى يصير عنده كوم من تمر . فجعل الحسن والحسين عليهما السّلام يلعبان بذلك التمر ، فأخذ أحدهما تمرة فجعله في فيه . فنظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخرجها من فيه ، فقال : أما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة .
المصادر :
جواهر صحيح البخاري شرح ابن حجر العسقلاني : ص 141 ح 209 .
المتن الثالث والخمسون بعد المائة:
عن علي عليه السّلام ، أنه قال : اعتلّ الحسين عليه السّلام فاشتد وجعه ؛ فاحتملته فاطمة عليها السّلام فأتت به النبي صلّى اللّه عليه وآله مستغيثة مستجيرة ، فقالت : يا رسول اللّه ، ادع اللّه لابنك أن يشفيه ، ووضعته بين يديه . فقام عند رأسه ثم قال : يا فاطمة يا بنية ، إن اللّه هو الذي وهبه لك وهو قادر على أن يشفيه .
فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، إن اللّه لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا فيها فاء ، وكل فاء من آفة ما خلا الحمد للّه فإنه ليس فيها فاء ؛ فادع بقدح من ماء فاقرأ فيه الحمد أربعين مرة ، ثم صبّه عليه فإن اللّه يشفيه . ففعل ذلك ، فكأنما نشط من عقال .
المصادر :
دعائم الإسلام للقاضي أبي حنيفة النعمان المغري : ج 2 ص 146 ح 514 .
المتن الرابع والخمسون بعد المائة:
عن ابن عباس قال : لما نزلت « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى »[1] قالوا : يا رسول اللّه ! ومن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 3 ص 46 ح 2641 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير : حدثنا محمد بن عبد اللّه ، ثنا حرب بن الحسن الطحان ، ثنا حسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال .
المتن الخامس والخمسون بعد المائة:
أسند علي بن محمد ، عن أبي المفضل ، إلى عائشة ، قالت : كان لنا مشربة وكان جبرائيل إذا لقيه لقيه فيها ؛ فلقيه مرة فصعد إليه الحسين فأجلسه النبي صلّى اللّه عليه وآله على فخذه .
فخبّره جبرائيل بقتله ، فبكى فقال : لا تبك ، سينتقم اللّه من قاتليه بقائمكم أهل البيت ، التاسع من ولد الحسين عليه السّلام . . . ، إلى آخر الحديث .
المصادر :
الصراط المستقيم للنباطي البياضي : ج 2 ص 145 .
المتن السادس والخمسون بعد المائة:
عن البراء بن عازب ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حامل الحسن بن علي عليه السّلام على عاتقه وهو يقول : اللهم إني أحب حسنا فأحبّه .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 32 ح 2584 .
الأسانيد :
المعجم الكبير : حدثنا أحمد بن عمرو القطراني ، حدثنا محمد بن الطفيل ، ثنا عن أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال .
المتن السابع والخمسون بعد المائة:
عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : سألت عطاء أحمل من ماء زمزم ، فقال : قد حمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وحمله الحسن والحسين عليهما السّلام .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 3 ص 28 ح 2566 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا أبو كريب ، ثنا الحسن بن الربيع ، عن سالم أبي عبد اللّه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : سألت عطاء .
المتن الثامن والخمسون بعد المائة:
عن سهل بن سعد ، أن علي بن أبي طالب عليه السّلام دخل على فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وحسن وحسين عليهما السّلام يبكيان . فقال : ما يبكيهما ؟ قالت : الجوع . قال : فأرسلي إلى أبيك .
فأرسلت فجائه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وبين يديه فضلة تمر ، فقال : إن ابنتك تقول : يا رسول اللّه ، إن كان عندك شيء فأبلعناه ، فإن حسنا وحسينا يبكيان .
فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الرسول فحمله إليهما ، فجاء به فاطمة عليها السّلام ، فدخل علي عليه السّلام عليها وهو بين يديها ؛ فقال علي عليه السّلام : ما وجد غير هذا ؟ قالت فاطمة عليها السّلام : لا . فقال علي عليه السّلام : ما في هذا ما يسكنهما ؟ فخرج علي عليه السّلام فوجد دينارا في السوق ، فجاء به إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرها وقال : هذا الديا نار . فقالت فاطمة عليها السّلام : اذهب به إلى فلان اليهودي فخذ لنا منه دقيقا .
فخرج علي عليه السّلام فجاء اليهودي فاشترى به دقيقا ؛ فلما فرغ قال اليهودي : أنت ختن هذا الرجل الذي يزعم أنه رسول اللّه ؟ فقال : نعم . قال : فخذ دينارك ولك الدقيق .
فخرج علي حتى جاء به فاطمة عليها السّلام ، فأخبرها وقال : هذا الديا نار . قالت فاطمة عليها السّلام :
اذهب به إلى فلان الجزار فخذ لنا بدرهم لحما نرسل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيأكل معنا .
فذهب فرهن الديا نار بدرهم ، فجاء به . فعجنت ونصبت وخبزت فأرسلت إلى أبيها .
فجاءها فإذا جفنة فيها خبز وإذا اللحم يغلي وإذا دقيق . فقالت : يا رسول اللّه ، أذكر لك ، فإن رأيته لنا حلالا أكلنا وأكلت ؛ من شأنه كذا وكذا . فقال : كلوا بسم اللّه ؛ فأكلوا .
فبينما هم مكانهم إذا غلام ينشد الديا نار باللّه وبالإسلام . فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدعى له فسأله ، فقال : أرسلني أهلي بديا نار أشتري به فسقط مني بالسوق . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
اذهب إلى الجزار فقل : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : أرسل إليّ بالديانار ودرهمك علىّ . فأرسل به ، فدفعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليه .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 6 ص 136 ح 575 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير : حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا جعفر بن مسافر ، ثنا ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد .
المتن التاسع والخمسون بعد المائة:
قال أبو شداد : كنت ألاعب الحسن والحسين عليهما السّلام بالمداحي ، فإذا مادحاني ركباني وإذا مادحتهما قالا : تركب بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 28 ح 2565 .
2 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 239 .
3 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 185 ، بتغيير فيه .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير : حدثنا إبراهيم بن نائلة ومحمد بن نصير الأصبهانيان ، قالا : ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي .
وحدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا يحيى الحماني ، قالا : ثنا عبيد بن وسيم ، ثنا أبو شداد ، قال .
2 . في تاريخ دمشق : قال : ونا ابن سعد ، أنا الفضل بن دكين ، نا عبيد أبو الوسيم الجمال ، عن سلمان بن شداد ، قال .
المتن الستون بعد المائة:
عن عبد اللّه بن جعفر ذي الجناحين الطيار ، قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته ، وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه فحملني بين يديه ، ثم بأحد ابني فاطمة - إما حسن عليه السّلام وإما حسين عليه السّلام - فأردفه خلفه ؛ فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة .
المصادر :
1 . مختصر تاريخ دمشق : ج 12 ص 74 ح 62 .
2 . شرح السنة لابن مسعود البغوي ، م 516 ه ج 11 ص 184 ح 2758 .
3 . كتاب الحدائق لابن الجوزي : باب الحسن والحسين عليهما السّلام .
4 . مصابيح السنة لابن مسعود البغوي : ج 3 ص 65 ح 2951 .
5 . لطائف المعارف لعبد الرحمن الدمشقي ، م 795 ه ص 129 ، بزيادة فيه .
الأسانيد :
1 . في شرح السنة : أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ، أنا أبو محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخذاشاهي ، أنا عبد اللّه محمد بن مسلم وأبو بكر الجوربذي ، نا أحمد بن حرب ، نا أبو معاوية ، نا عاصم ، عن مورق ، عن عبد اللّه بن جعفر ، قال .
2 . كتاب الحدائق : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا عاصم ، عن مورق العجلي ، عن عبد اللّه بن جعفر ، قال .
المتن الحادي والستون بعد المائة:
عن يزيد بن أبي زياد قال : خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله من بيت عائشة فمرّ على بيت فاطمة عليها السّلام ، فسمع حسينا عليه السّلام يبكي . فقال : ألم تعلمي أن بكائه يؤذيني ؟
المصادر :
1 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 201 ، عن المعجم .
2 . المعجم للطبراني : على ما في المجمع .
المتن الثاني والستون بعد المائة:
عن زيد بن أرقم ، أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 40 ح 2619 .
2 . المعجم الكبير : ج 3 ص 40 ح 2620 .
3 . المعجم الكبير : ج 3 ص 40 ح 2621 .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير ، ح 2619 : حدثنا علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزدي ، قالا : ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، ثنا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن صبيح مولى أم سلمة ، عن زيد بن أرقم .
2 . في المعجم الكبير ، ح 2620 : حدثنا محمد بن راشد ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا حسين بن محمد ، ثنا سليمان بن قرم ، عن أبي الجحاف ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة رضي اللّه عنها ، عن جده ، عن زيد بن أرقم ، قال .
3 . في المعجم الكبير ، ح 2621 : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا تليد بن سليمان ، عن أبي الجحاف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال .
المتن الثالث والستون بعد المائة:
عن سلمان المحمدي ، قال : دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله وإذا الحسين عليه السّلام على فخذه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه ويقول : إنك سيد ابن سيد أبو سادة ، إنك إمام ابن إمام أبو أئمة ، إنك حجة ابن حجة أبو حجج تسعة من صلبك ، تاسعهم قائمهم .
المصادر :
1 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 145 .
2 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 940 ح 77 .
3 . كفاية الأثر : ص 46 .
4 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 41 ح 17 .
5 . إكمال الدين : ص 262 ح 10 .
6 . الخصال : ج 2 ص 559 ح 38 ب 12 .
7 . بحار الأنوار : ج 36 ص 241 ، عن العيون والإكمال والخصال ومقتل الخوارزمي .
8 . عوالم العلوم : ج 15 ص 116 ح 39 ، عن الإكمال .
9 . إثبات الهداة : ج 1 ص 506 .
10 . المائة منقبة : ص 124 ح 58 .
11 . الإستنصار للكراجكي : ص 9 .
12 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 70 .
13 . بحار الأنوار ج 43 ص 295 ، عن المناقب .
14 . عوالم العلوم : ج 17 ص 38 ح 6 ، عن المناقب .
15 . منهاج الفاضلين للحموئيّ الخراساني ( مخطوط ) : 242 .
16 . الطرائف : ص 174 ح 272 ، عن مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي .
17 . الصراط المستقيم للبياضي : ج 2 ص 119 ، عن مقتل الخوارزمي .
18 . الفرقة الناجية للقطيفي ( مخطوط ) : المطلب الثاني الفصل الثالث عن مقتل الخوارزمي .
19 . ينابيع المودة : ص 445 ، 492 .
20 . مودة القربى : ص 95 .
21 . غاية المرام : ص 46 ، 621 .
22 . حلية الأبرار : ج 1 ص 730 .
23 . المناقب المرتضوية للكشفي : ص 129 ، على ما في الإحقاق .
24 . إحقاق الحق : ج 13 ص 71 .
الأسانيد :
1 . في مقتل الخوارزمي : إن شاذان هذا حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العلوي ، عن أحمد بن عبد اللّه ، حدثني جدي أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن عمرو بن أذينة ، حدثني أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان المحمدي ، قال .
2 . في كفاية الأثر : حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبان بن خلف ، عن سليم بن قيس الهلالي .
3 و 4 و 5 . في عيون أخبار الرضا عليه السّلام وإكمال الدين والخصال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبان بن خلف ، عن سليم بن قيس .
6 . في المائة منقبة : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن عبد اللّه العلوي الطبري ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثني جدي أحمد بن محمد عن أبيه ، قال : حدثني حماد بن عيسى ، قال : حدثني عمر بن أذينة قال : حدثني أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي .
7 . في الإستنصار : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان القمي ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد اللّه العلوي الطبري ، قال : حدثنا أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثني أحمد بن محمد ، أن أبيه قال : حدثني حماد بن عيسى ، قال : حدثني عمر بن أذينة ، قال : حدثني أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي .
المتن الرابع والستون بعد المائة:
عن خالد بن معدان ، قال : وفد المقدام بن معدي كرب وعمرو بن الأسود إلى قنسرين ؛ فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفى ؟ فاسترجع المقدام .
فقال له معاوية : أتراها مصيبة ؟ فقال : لم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حجره فقال : هذا مني وحسين من علي .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 43 ح 2628 .
2 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 218 ح 3222 ، شطرا من ذيل الحديث .
3 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 218 ح 3223 .
4 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 218 ح 3224 ، بتفاوت وزيادة .
5 . كنز العمال : ج 12 ص 114 ح 34258 ، بتفاوت يسير .
6 . كنز العمال : ج 12 ص 115 ح 34261 ، بتفاوت يسير .
7 . الفردوس للديلمي : ج 2 ص 158 ح 2803 ، بتفاوت يسير .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح ، ثنا بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، قال .
2 . في تاريخ دمشق ، ح 3222 : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن لطيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا يحيى بن أبي طالب ، نا الليث بن سعد بن منصور ، نا محمد بن مصفى الحمصي أبو عبد اللّه ، عن بقية بن الوليد ، عن يحيى بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي كرب ، قال .
3 . في تاريخ دمشق ، ح 3223 : أخبرناه عاليا أبو علي الحداد في كتابه ، ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الوهاب ، نا أبي ، قال : وحدثنا عثمان بن خالد بن عمر السلمي الحمصي ، نا أبي .
قال : ونا إبراهيم بن محمد بن غرف ، نا محمد بن مصفى ، قالوا : نا بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام بن معدي كرب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المتن الخامس والستون بعد المائة:
عن المقبري ، قال : كنا مع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي عليه السّلام فسلّم عليه ، فردّ عليه القوم ومضى وأبو هريرة لا يعلم . فقيل له : هذا حسن بن علي عليه السّلام يسلّم ؛ فلحقه فقال :
وعليك يا سيدي . فقيل له : تقول : يا سيدي ؟ فقال : أشهد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : إنه سيد .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 3 ص 35 ح 2596 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير ، ح 2596 : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا عبد اللّه بن الحكم بن أبي زياد القطواني ، حدثنا زيد بن الحباب ، ثنا محمد بن صالح التمار المدني ، حدثني مسلم بن أبي مريم ، عن المقبري ، قال .
المتن السادس والستون بعد المائة:
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما الحسن عليه السّلام فقد نحلته حلمي وهيبتي ، وأما الحسين عليه السّلام فقد نحلته نجدتي وجودي .
عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده : إن فاطمة أتت بابنيها ، فقالت :
يا رسول اللّه ! أنحلهما . قال : نعم ، فذكره .
المصادر :
1 . كنز العمال : ج 12 ص 117 ح 34273 .
2 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 59 ، بزيادة فيه .
3 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 184 .
4 . الخصال : ج 1 ص 88 ح 124 ، بتفاوت يسير .
الأسانيد :
في الخصال : حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثني جدي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثني أبي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن صفوان بن سليمان .
المتن السابع والستون بعد المائة:
عن زينب بنت أبي رافع : أن فاطمة عليها السّلام أتت بابنيها الحسن والحسين عليهما السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقالت : انحل ابنيّ هذين يا رسول اللّه - وفي رواية : هذان ابناك ، فورّثهما شيئا - . فقال : أما الحسن عليه السّلام فله هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين عليه السّلام فإن له جرأتي وجودي .
وفي كتاب آخر : إن فاطمة عليها السّلام قالت : رضيت يا رسول اللّه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 293 ح 54 ، عن مناقب ابن شهرآشوب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 396 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 263 ح 10 ، عن الخصال .
4 . الخصال للصدوق : ج 1 ص 88 ح 122 .
5 . إعلام الورى : ص 211 ، بتفاوت فيه .
6 . الإرشاد للمفيد : ج 2 ص 6 ، بتفاوت فيه .
7 . بحار الأنوار : ج 43 ص 263 ح 11 ، عن كتاب الخصال .
8 . الخصال : ح 1 ص 88 ح 123 ، بتفاوت فيه .
9 . نثر الدرر : ج 1 ص 179 .
10 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 18 ص 161 ح 11902 ، بتغيير فيه .
11 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 12 ص 128 ح 278 .
12 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 21 ص 294 ح 19184 .
13 . إحقاق الحق : ج 5 ص 505 .
14 . سيدات نساء أهل الجنة : ص 164 ، بتغيير فيه ، على ما في الإحقاق .
15 . كتاب السؤدد ، على ما في المناقب .
16 . الإبانة ، على ما في المناقب .
17 . الأنوار النعمانية : ج 1 ص 19 ، بتفاوت فيه .
18 . أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ص 125 .
19 . أسد الغابة : ج 5 ص 467 .
20 . كنز العمال : ج 12 ص 113 ح 34250 ، شطرا من الحديث .
21 . كنز العمال : ج 12 ص 117 ح 34272 ، شطرا منه .
الأسانيد :
1 . في الخصال : الحسن بن محمد العلوي ، عن جده ، عن محمد بن علي ، عن عبد اللّه بن الحسن بن محمد وحسين بن علي بن عبد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن شيخ من الأنصار ، يرفعه إلى زينب بنت أبي رافع ، عن أمها ، قالت .
2 . في الخصال : الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، عن جده ، عن الزبير بن أبي بكر ، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب بنت أبي رافع ، قالت .
3 . في الإرشاد روى إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب بنت أبي رافع ، قال .
المتن الثامن والستون بعد المائة:
قال الرضا عليه السّلام : عرى الحسن والحسين عليهما السّلام وأدركهما العيد ؛ فقالا لأمهما : قد زيّنوا صبيان المدينة إلا نحن ، فما لك لا تزيّنينا ؟ فقالت : ثيابكما عند الخياط ، فإذا أتاني زيّنتكما . فلما كانت ليلة العيد أعاد القول على أمهما . فبكت ورحمتهما ، فقالت لهما ما قالت في الأولى فردّا عليهما . فلما أخذ الظلام قرع الباب قارع ، فقالت فاطمة عليها السّلام : من هذا ؟ قال : يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنا الخياط ، جئت بالثياب . ففتحت الباب فإذا رجل ومعه من لباس العيد . قالت فاطمة عليها السّلام : واللّه لم أر رجلا أهيب شيمة منه . فناولها منديلا مشدودا ثم انصرف .
فدخلت فاطمة عليها السّلام ففتحت المنديل فإذا فيه قميصان ودراعتان وسروالان ورداءان وعمامتان وخفّان أسودان معقّبان بحمرة . فأيقظتهما وألبستهما . ودخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهما مزيّنان . فحملهما وقبّلهما ، ثم قال : رأيت الخياط ؟ قالت : نعم يا رسول اللّه ! والذي أنفذته من الثياب . قال : يا بنية ، ما هو خياط ، إنما هو رضوان خازن الجنة . قالت فاطمة عليها السّلام :
فمن أخبرك يا رسول اللّه ؟ قال : ما عرج حتى جاءني وأخبرني بذلك .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 391 ، عن أمالي المفيد النيشابوري .
2 . الأمالي للمفيد للنيشابوري ، على ما في المناقب .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 289 ح 52 ، عن مناقب ابن شهرآشوب .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 75 ح 62 ، عن المناقب .
5 . المناقب لابن شهرآشوب : على ما في البحار ، بتغيير فيه .
6 . المناقب للخوارزمي : ص 93 بتفاوت فيه .
المتن التاسع والستون بعد المائة:
قال الجماني الكوفي .
أنتما سيدا شباب جنان ال * خلد يوم الفوزين والروعتين
يا عديل القرآن من بين ذي الخل * ق ويا واحدا من الثقلين
أنتما والقرآن في الأرض مذ * أنزل مثل السماء والفرقدين
قمتما من خلافة اللّه في الأر * ض بحق مقام مستخلفين
قاله الصادق الحديث ولن * يفترقا دون حوضه واردين
المصادر :
إحقاق الحق : ج 33 ص 399 .
المتن السبعون بعد المائة:
عن أبي هريرة ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمصّ لعاب الحسن والحسين عليهما السّلام كما يمصّ الرجل التمرة .
المصادر :
1 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 223 .
2 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 223 .
3 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 385 .
الأسانيد :
1 . في تاريخ دمشق ، ح 1 : أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو حفص بن شاهين ، نا محمد بن هارون بن حميد البيع إملاء ، نا الحسن بن حماد سجادة ، نا يحيى بن يعلي الأسلمي ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال .
2 . في تاريخ دمشق ، ح 2 : قال : وأنا ابن شاهين ، نا أحمد بن محمد بن سعيد ، نا أحمد بن علي الخراز ، نا الحسن بن حماد الوراق ، نا يحيى بن يعلي ، عن سفيان ، عن أبي موسى ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال .
[1] سورة الشورى : الآية 23 .