المتن الحادي والثلاثون بعد المائة:
قال المقدسي في ذكر الحسن عليه السّلام :
في الصحيحين عن أبي هريرة ، قال : خرجت مع رسول صلّى اللّه عليه وآله في طائفة من النهار ، لا يكلمني ولا أكلمه ، حتى جاء سوق بني قينقاع . ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة عليها السّلام ، فقال : أثمّ لكع ؟ أثمّ لكع ؟ يعني حسنا عليه السّلام ؛ فظننا إنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا . فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
اللهم إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه .
المصادر :
الآداب الشرعية للمقدسي : ج 2 ص 255 .
المتن الثاني والثلاثون بعد المائة:
قال البستي في ذكر الحسين عليه السّلام :
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم عليه السّلام ، ابن فاطمة الزهراء عليها السّلام ، كنيته أبو عبد اللّه ، بينه وبين أخيه طهر واحد .
كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : « اللهم إنّي أحبّهما فأحبّهما » .
قتل يوم عاشورا بكربلاء ، يوم السبت وهو عطشان ، سنة إحدى وستين .
المصادر :
تاريخ الصحابة لابن حبان : ص 66 ح 231 .
المتن الثالث والثلاثون بعد المائة:
قال ابن خلكان في ذكر الحسن بن علي عليه السّلام .
أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمه فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ بويع له يوم مات أبوه - وكان أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - بالكوفة إلى شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين .
المصادر :
وفيات الأعيان لابن خلكان : ج 2 ص 65 ح 155 .
المتن الرابع والثلاثون بعد المائة:
قال البستي في ذكر الحسن عليه السّلام :
الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، ابن فاطمة الزهراء عليها السّلام . كان أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كنيته أبو محمد ، سمّ حتى نزل كبده . أوصى إلى أخيه الحسين عليه السّلام : إذا أنا متّ فاحفر لي مع أبي وإلا ففي بيت علي وفاطمة عليهما السّلام وإلا ففي البقيع ؛ لا ترفعنّ في ذلك صوتا .
فمات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وخمسين بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين وهو ابن تسع وأربعين سنة . . . .
ثم أمر الحسين عليه السّلام أن يحفر له في بيت علي وفاطمة عليهما السّلام . فبلغ ذلك بنى أمية ، فأقبلوا وعليهم الدروع وقالوا : واللّه لا نتخذ القبور مساجد . فنادى الحسين عليه السّلام في بني هاشم بالسلاح ، ثم ذكر الحسين عليه السّلام قول أخيه : « لا ترفعنّ في ذلك صوتا » فحفر له في البقيع ودفن هناك في أحسن مقام .
المصادر :
تاريخ الصحابة لابن حبان : ص 66 ح 230 .
المتن الخامس والثلاثون بعد المائة:
قال البلاذري في أمر الحسين بن علي عليه السّلام :
قالوا : كان الحسن عليه السّلام أسنّ من الحسين عليه السّلام بسنة ، ويقال بأقل منها ، وكان الحسين عليه السّلام يكنّى أبا عبد اللّه ، وكان شجاعا سخيا ، وكان يشبه النبي صلّى اللّه عليه وآله إلا أن الحسن عليه السّلام كان أشبه وجها بوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منه ، ويقال : أنّه كان يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من سرّته إلى قدميه .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حسين مني وأنا منه ، أحب اللّه من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط .
المصادر :
أنساب الأشراف للبلاذري : ص 359 .
المتن السادس والثلاثون بعد المائة:
قال العصفري في تسمية الفقهاء من أهل المدينة بعد أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
الطبقة الأولى : من قريش ثم من بني هاشم بن عبد مناف ، الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام - أبو طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم - ؛ أمه فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؛ يكنّى أبا محمد ؛ توفّى سنة تسع وأربعين ، وقد حفظ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وروى عنه أحاديث .
والحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أمه فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؛ يكنّى أبا عبد اللّه ؛ قتل في المحرم ، سنة إحدى وستين .
المصادر :
كتاب الطبقات لخليفة بن خياط : ص 230 .
المتن السابع والثلاثون بعد المائة:
قال العصفري في طبقات الأصحاب :
. . . فكان من حفظ عنه صلّى اللّه عليه وآله الحديث ممن أقام بالمدينة ومن شخص عنها من قريش ثم من بني هاشم بن عبد مناف :
. . . والحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم عليه السّلام ؛ أمه فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . أتى البصرة والكوفة ، ومات بالمدينة سنة تسع وأربعين ؛ يكنّى أبا محمد . . . .
المصادر :
كتاب الطبقات لخليفة بن خياط : ص 7 .
المتن الثامن والثلاثون بعد المائة:
قال القلقشندي في الغايات من طبقات الناس :
أشرف الناس من الأمة نسبا الحسن والحسين عليهما السّلام ؛ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جدهما والقاسم بن رسول اللّه خالهما وعلي بن أبي طالب عليه السّلام أبوهما وفاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام أمهما ، خديجة بنت خويلد جدتهما .
أشرف الناس صهرا في النسب والصهر فاطمة عليها السّلام ؛ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبوها وخديجة أمها ، علي بن أبي طالب زوجها والحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة ولداها .
المصادر :
صبح الأعشى للقلقشندي : ج 1 ص 439 .
المتن التاسع والثلاثون بعد المائة:
حدثني زيد بن علي ، عن جده ، عن علي عليه السّلام :
لا تجوز شهادة ولد لوالده ولا والد لولده إلا الحسن والحسين عليهما السّلام ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شهد لهما بالجنة .
المصادر :
مسند زيد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام : ص 260 .
المتن الأربعون بعد المائة:
أنس بن مالك يقول :
سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أيّ أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : الحسن والحسين .
قال : فكان يقول لفاطمة عليها السّلام : « أدعي ابنيّ » ، فيشمهما ويضمهما إليه .
المصادر :
مسند أبي يعلي : ج 7 ص 274 ح 4294 .
الأسانيد :
في مسند أبي يعلي : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني عقبة بن خالد ، قال : حدثني يوسف بن إبراهيم التميمي ، أنه سمع أنس بن مالك .
المتن الحادي والأربعون بعد المائة:
عن ابن عباس قال : لما فتح اللّه المدائن على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أيام عمر ، أمرهم بالأنطاع . فبسطت في المسجد وأمر بالأموال فأفرغت عليها . ثم اجتمع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فأول من بدر إليه الحسن بن علي عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين . فقال بالرحب والكرامة وأمر له بألف درهم ، ثم انصرف .
فبدر إليه الحسين بن علي عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين . فقال بالرحب والكرامة وأمر له بألف درهم .
فبدر إليه ابنه عبد اللّه بن عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين . فقال له بالرحب الكرامة وأمر له بخمسمائة درهم ! فقال : يا أمير المؤمنين ! أنا رجل مشتدّ ، أضرب بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والحسن والحسين طفلان يدرجان في سكك المدينة ؛ تعطيهم ألفا وتعطيني خمسمائة ؟
قال : نعم . اذهب فأتني بأب كأبيهما وأم كأمهما وجد كجدهما وجدة كجدتهما وعم كعمهما وخال كخالهما ، فإنك لا تأتيني به . أما أبوهما فعلي المرتضى وأما أمهما ففاطمة الزهراء وجدهما محمد المصطفى وجدتهما خديجة الكبرى وعمهما جعفر بن أبي طالب وخالهما إبراهيم بن رسول اللّه وخالتهما رقية وأم كلثوم ابنتا رسول اللّه .
خرجه ابن السمان في الموافقة .
المصادر :
الرياض النضرة في مناقب العشرة المبشرين بالجنة للمحب الطبري : ج 1 ص 289 .
المتن الثاني والأربعون بعد المائة:
روي أنه لما قدم معاوية المدينة ، قبل أن يشتعل نار الحرب صعد معاوية المنبر فنال من عليّ فقام الحسن عليه السّلام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال :
إن اللّه لم يبعث نبيا إلا جعل اللّه له عدوا من المجرمين ؛ قال تعالى : « وكذلك جعلنا لكل نبيّ عدوا من المجرمين »[1] ، وأنا ابن علي وأنت ابن صخر وأمك هند وأمي فاطمة وجدتك قيلة وجدتي خديجة ؛ فلعن اللّه ألأمنا حسبا وأخملنا ذكرا وأعظمنا كفرا وأشدنا نفاقا . فصاح أهل المسجد آمين ، ثلاثا .
فقطع معاوية خطبته وفرّ إلى منزله .
المصادر :
الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي : ص 36 .
المتن الثالث والأربعون بعد المائة:
روي عن أنس بن مالك أنه قال : لم يكن في أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله أحد أشبه به من الحسن عليه السّلام ، وكان قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ابني هذا سيد ، لعل اللّه جل وعز أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ؛ وكان بينه وبين أخيه الحسين عليه السّلام طهر واحد ، وكان أسخى أهل زمانه .
المصادر :
المحاسن والمساوي للبيهقي : ص 55 .
المتن الرابع والأربعون بعد المائة:
عن عاصم قال : قال أبو عبد الرحمن : قرأت على علي عليه السّلام ؛ فأكثرت وأمسكت عليه وكثرت ، وأقرأت الحسن والحسين عليهما السّلام حتى ختما القرآن .
قال السيد جعفر مرتضى بعد ذكر الحديث : إن أبا عبد الرحمن قرأ القرآن على أبيهما علي عليه السّلام ، فلما ذا لم يقرئهما أبوهما نفسه كما أقرأ أبا عبد الرحمن ؟ بل ولما ذا لم يقرئهما جدهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما أقرأ عليا عليه السّلام ؟ وكما أقرأ غيره من الصحابة - حسبما يقولون - ولما ذا لم تقرئهما أمهما الزهراء البتول عليها السّلام ؟ ! بل ولما ذا لم يكن نفس أبي عبد الرحمن قد قرأ القرآن على الحسنين عليهما السّلام حتى ختمه ؟
والحقيقة هي : أن الراوي قد تصرّف في الرواية بما يتلائم أهدافه ومراميه التي لا تكاد تخفى .
المصادر :
حقائق هامة حول القرآن الكريم للسيد جعفر مرتضى العاملي : ص 170 .
الأسانيد :
في حقائق هامة : حدثني إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي ، قال : سمعت حفص بن سليمان الكوفي ، عن عاصم ، قال : قال أبو عبد الرحمن .
المتن الخامس والأربعون بعد المائة:
عن أسامة بن زيد ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : اللهم إني أحبهما فأحبّهما .
ويروي : اللهم إني أرحمهما فارحمهما ، يعني الحسن والحسين عليهما السّلام .
المصادر :
1 . الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم للصاغاني : ص 539 ح 2218 .
2 . جامع الأصول من أحاديث الرسول لابن الأثير : ج 10 ص 27 ح 6562 .
المتن السادس والأربعون بعد المائة:
عن ابن عباس ، قال : جاء العباس يعود النبي صلّى اللّه عليه وآله في مرضه . فرفعه فأجلسه في مجلسه على السرير . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رفعك يا عم . فقال العباس : هذا علي عليه السّلام يستأذن . فقال : يدخل . فدخل ومعه الحسن والحسين عليهما السّلام . فقال العباس : هؤلاء ولدك يا رسول اللّه . قال : هم ولدك يا عم . قال : أتحبهم ؟ فقال : أحبك كما أحبهم .
المصادر :
المعجم الأوسط للطبراني : ج 3 ص 460 ح 2986 .
الأسانيد :
المعجم الأوسط : حدثنا إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الحجري الكندي ، قال :
حدثنا عبد اللّه بن الأجلح ، عن أبيه ، عن ابن عباس .
المتن السابع والأربعون بعد المائة:
قال الزبيري :
. . . كانت فاطمة عليها السّلام عند علي بن أبي طالب عليه السّلام ؛ فولدت له الحسن بن علي عليه السّلام في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة - أخذته عن محمد بن سعد كاتب الواقدي ، يعني مولد الحسن عليه السّلام - وسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حسنا . . . ، وكان يشبه بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ مرّ به أبو بكر ومعه علي عليه السّلام يمشي إلى جانبه والحسن عليه السّلام يلعب مع الصبيان ؛ وذلك بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله . فاحتمله على رقبته وهو يقول : بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي .
وذكر لي عن عبد اللّه البهي مولى آل الزبير ، قال : تذاكرنا من أشبه الناس بالنبي صلّى اللّه عليه وآله .
فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير ، فقال : أنا أحدّثكم بأشبه أهله به وأحبّهم إليه : الحسن بن علي عليه السّلام ؛ رأيته يجيء وهو ساجد ، فيركب رقبته - أو قال : ظهره - ، فما ينزل حتى يكون هو الذي ينزل ؛ ولقد رأيته وهو راكع ، فيفرج بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر .
قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنه ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا السيد ، وعسى أن يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين ؛ وقال : اللهم إني أحبّه وأحبّ من يحبه .
المصادر :
كتاب نسب قريش لمصعب بن عبد اللّه بن المصعب الزبيري ، م 236 ه ص 23 .
المتن الثامن والأربعون بعد المائة:
عن أبي هريرة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأخذ بيد الحسين بن علي عليه السّلام فيرفعه على باطن قدميه فيقول : حزقة حزقة ، ترقّ عين بقّة ؛ اللهم إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه .
قال أبو عبد اللّه : سألت الأدباء عن معني هذا الحديث ، فقالوا لي : إن الحزقة المقارب الخطى أو القصير الذي يقرب خطاه ، وعين بقة أشار إلى البقة التي تطير ولا شيء أصغر من عينها لصغرها ؛ وأخبرني بعض الأدباء إن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أراد بالبقة فاطمة عليها السّلام ، فقال للحسين عليه السّلام : يا قرة عين بقة ، ترقّ ؛ واللّه أعلم .
المصادر :
معرفة علوم الحديث للحاكم النيشابوري : ص 89 .
الأسانيد :
في معرفة علوم الحديث : أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن خالد بن شيرويه بن بهرام الهاشمي بالكوفة ، قال : ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، قال : حدثنا خالد بن مخلد القطواني ، قال : ثنا معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال .
المتن التاسع والأربعون بعد المائة:
قال الزبيدي : وفي حديث فاطمة عليها السّلام : أنها كانت تزفن للحسن عليه السّلام أي ترقصه ، وأصل الزفن اللعب والدفع .
المصادر :
لسان العرب للزبيدي : ج 6 ص 58 .
المتن الخمسون بعد المائة:
في ربيع الأبرار : . . . جاءت فاطمة عليها السّلام بابنيها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ، انحلهما . قال : فداك أبوك ، ما لأبيك مال فينحلهما . ثم أخذ الحسن عليه السّلام فقبّله وأجلسه على فخذه اليمنى وقال : أما ابني هذا فنحلته خلقي وهيبتي ، وأخذ الحسين عليه السّلام فقبّله ووضعه على فخذه اليسرى وقال : نحلته شجاعتي وجودي .
المصادر :
ربيع الأبرار للزمخشري : ج 3 ص 538 .
[1] سورة الفرقان : الآية 31 .