0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال ولدي السيدة الزهراء "ع" الإمامان الحسن والحسين "ع" مما يرتبط بها الأحاديث 111-130

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج6، ص134-146

2026-08-05

27

+

-

20

المتن الحادي عشر بعد المائة:

عن طاوس اليماني : أن الحسين بن علي عليه السّلام كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره ، فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان كثيرا ما يقبّل الحسين عليه السّلام بنحره وجبهته ، وإن جبرائيل نزل يوما إلى الأرض فوجد الزهراء عليها السّلام نائمة والحسين عليه السّلام في مهده يبكي على جاري عادة الأطفال مع أمهاتهم . فجلس جبرائيل عند الحسين عليه السّلام وجعل يناغيه ويسكته عن البكاء ويسلّيه ، ولم يزل كذلك حتى استيقظت فاطمة عليها السّلام من منامها ، فسمعت إنسانا يناغي الحسين عليه السّلام . فالتفت إليه فلم تر أحدا ؛ فأعلمها أبوها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن جبرائيل يناغي الحسين عليه السّلام .

المصادر :

1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 46 ح 1076 / 129 ، عن المنتخب .

2 . المنتخب للطريحي : 204 .

3 . بحار الأنوار : ج 44 ص 187 .

4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 43 ح 6 .

المتن الثاني عشر بعد المائة:

قال محمد بن علي الباقر عليه السّلام عن جده عليه السّلام : مرض الحسن والحسين عليهما السّلام ، إلى أن قال :

فلما عافى اللّه الغلامين مما بهما انطلق علي عليه السّلام إلى جار له يهودي يقال له : شمعون بن حارا ، فقال له : يا شمعون ، أعطني ثلاثة أصوع من شعير وجزّة من صوف تغزله لك ابنة محمد صلّى اللّه عليه وآله . فأعطاه اليهودي الشعير والصوف ، فانطلق إلى منزل فاطمة عليها السّلام ، فقال لها :

يا ابنة رسول اللّه ، كلي هذا واغزلي هذا . . . .

المصادر :

1 . مستدر الوسائل : ج 13 ص 187 ح 3 ، عن تفسير فرات .

2 . تفسير فرات : 196 .

3 . أمالي الصدوق : ص 212 ح 11 .

الأسانيد :

1 . في تفسير فرات : فرات بن إبراهيم معنعنا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، قال .

2 . في الأمالي : عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، عن الحسن بن مهران ، عن سلمة بن خالد ، عنه عليه السّلام .

المتن الثالث عشر بعد المائة:

عن الحسين عليه السّلام ، قال : دخلت مع الحسن عليه السّلام على جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعنده جبرائيل في صورة دحية الكلبي - وكان دحية إذا قدم من الشام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حمل لي ولأخي خرنوبا ونبقا وتينا - فشبّهناه بدحية بن خليفة الكلبي . قال : فجعلنا نفتّش كمّه .

فقال جبرائيل : يا رسول اللّه ! ما يريدان ؟ قال : إنهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبي ، وإن دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا وتينا وخرنوبا .

قال : فمدّ جبرائيل يده إلى الفردوس الأعلى فأخذ منه نبقا وخرنوبا وسفرجلا ورمانا فملأنا حجرنا ، فخرجنا مستبشرين .

فلقينا أبونا أمير المؤمنين علي عليه السّلام فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدنيا . فأخذ من هذا ومن هذا واحدا واحدا ودخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يأكل . فقال : يا أبا الحسن ، كل وادفع إليّ أوفر نصيب ، فإن جبرائيل أتى به آنفا .

المصادر :

1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 21 ح 1058 / 111 ، عن الثاقب .

2 . الثاقب في المناقب : ص 312 ح 1 .

الأسانيد :

في الثاقب في المناقب : عن أبي الحسن عامر بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسن عليهم السّلام ، قال .

المتن الرابع عشر بعد المائة:

قال أبو زياد : كنا في حيطان ابن عباس فجاء ابني عباس وحسن وحسين عليهما السّلام فطافوا في البستان ، فنظروا ثم جاءوا إلى ساقية فجلسوا على شاطئها . فقال لي حسن عليه السّلام :

يا مدرك ، أعندك غداء ؟ قلت : قد خبزنا . قال : ائت به .

قال : فجئته بخبز وشيء من ملح جريش وطاقتي بقل . فأكل ثم قال : يا مدرك ، ما أطيب هذا ؟ ثم أتي بغدائه - وكان كثير الطعام طيبه - فقال : يا مدرك ، اجمع لي غلمان البستان . قال : فقدّم إليهم ، فأكلوا ولم يأكل . فقلت : ألا تأكل ؟ فقال : ذاك أشهى عندي من هذا .

ثم قاموا فتوضئوا ، ثم قدّمت دابة الحسن عليه السّلام ؛ فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوّى عليه . ثم جيء بدابة الحسين عليه السّلام ؛ فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوّى عليه . فلما مضيا قلت : أنت أكبر منهما تمسك لهما وتسوّي عليهما ؟ فقال : يا لكع ، أتدري من هذان ؟

هذان ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أوليس هذا مما أنعم اللّه عليّ به أن أمسك لهما وأسوّي عليهما ؟

المصادر :

تاريخ دمشق : ج 13 ص 239 .

الأسانيد :

في تاريخ دمشق : قال : ونا محمد بن سعد ، أنا عبيد اللّه بن موسى ، أنا قطري الخشاب مولى طارق . نا مدرك أبو زياد ، قال .

المتن الخامس عشر بعد المائة:

عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : بينما الحسن عليه السّلام مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ عطش فاشتد ظمأه . فطلب له النبي صلّى اللّه عليه وآله ماء فلم يجد ، فأعطاه لسانه فمصه حتى روي .

المصادر :

تاريخ دمشق : ج 13 ص 221 .

الأسانيد :

في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن أحمد بن عمر ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا محمد بن عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم المدائني - إملاء - ، نا أحمد بن بديل الأيامى ، نا مفضل بن صالح ، نا جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .

المتن السادس عشر بعد المائة:

عن سعيد بن أبي سعيد قال : كنا مع أبي هريرة إذ جاء الحسن بن علي عليه السّلام ، فسلم فرددنا عليه ولم يعلم أبو هريرة ، فمضى . فقلنا : يا أبا هريرة ، هذا الحسن بن علي قد سلّم - وفي حديث ابن حمدان : فسلم - علينا ! قال : فتبعه فلحقه ، قال : وعليك السلام يا سيدي . قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنه سيد .

المصادر :

1 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 230 ح 3242 .

2 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 231 ح 3241 .

الأسانيد :

1 . في تاريخ دمشق ح 3241 : أخبرنا أبو عبد اللّه الفراوي وأبو المظفر القشيري ، قالا : أنا محمد بن عبد الرحمن ، أنا محمد بن أحمد بن حمدان .

وأخبرنا أبو عبد اللّه الأديب ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا[1]: أنا أبو بكر ، نا زيد بن الحبّاب - وقال ابن حمدان : بن حباب - نا محمد بن صالح التمار المديني ، نا محمد بن مسلم بن أبي مريم ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، قال .

2 . في تاريخ دمشق ح 3242 : أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء . وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، قالا : أنا أبو منصور محمد وأبو عبد اللّه أحمد ابنا الحسين بن سهل بن خليفة بن الصباح البلديان - ببلد - ، قالا : أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الإمام - ببلد - ، نا علي بن حرب الطائي ، نا زيد بن الحبّاب ، حدثني محمد بن صالح ، حدثني مسلم بن أبي مريم ، عن سعيد المقبري ، قال .

المتن السابع عشر بعد المائة:

عن علي عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للحسين بن علي عليه السّلام : من أحبّ هذا فقد أحبّنى .

المصادر :

المعجم الكبير : ج 3 ص 47 ح 2643 .

الأسانيد :

في المعجم الكبير : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا محمد بن حفص بن راشد الهلالي ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا ورقاء بن عمر ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

المتن الثامن عشر بعد المائة:

عن عمير بن إسحاق ، قال : كنت أمشي مع الحسن بن علي عليه السّلام في طرق المدينة ، فلقينا أبا هريرة ؛ فقال للحسن عليه السّلام : اكشف لي عن بطنك - جعلت فداك - حتى أقبّل ، حيث رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقبّله . قال : فكشف عن بطنه فقبّل سرّته ؛ ولو كانت من العورة ما كشفها .

المصادر :

1 . الإحسان بترتيب ابن حبان : ج 9 ص 57 ح 6926 .

2 . تشنيف الآذان : ج 2 ص 460 ح 1118 / 6965 .

الأسانيد :

1 . في الإحسان : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال .

2 . في تشنيف الآذان : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال .

المتن التاسع عشر بعد المائة:

قال أبو جحيفة : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان الحسن بن علي عليه السّلام يشبهه .

المصادر :

السنن الترمذي : ج 5 ص 618 ح 3777 .

الأسانيد :

في السنن : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي جحيفة ، قال .

المتن العشرون بعد المائة:

عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حسين مني وأنا منه ، أحبّ اللّه من أحبّ حسينا .

المصادر :

كنز العمال : ج 12 ص 115 ح 34264 .

المتن الحادي والعشرون بعد المائة:

عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحسن والحسين عليهما السّلام شنفا العرش وليسا بمعلقين .

المصادر :

1 . كنز العمال : ج 12 ص 115 ح 34262 .

2 . الجامع الصغير للسيوطي : ج 1 ص 575 ح 3727 .

3 . جامع الزوائد : ج 9 ص 184 .

4 . المعجم الأوسط للطبراني : ج 1 ص 225 ح 339 ، بزيادة فيه .

الأسانيد :

في المعجم الأوسط : حدثنا أحمد بن رشدين ، قال : حدثني حميد بن علي البجلي ، قال :

حدثنا ابن لهيعة ، عن ابن عشانة ، عن عقبة بن عامر الجهني .

المتن الثاني والعشرون بعد المائة:

عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : صدق اللّه ورسوله : « إنما أموالكم وأولادكم فتنة »[2]، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما .

المصادر :

كنز العمال : ج 12 ص 114 ح 34257 .

المتن الثالث والعشرون بعد المائة:

قال موسى التيمي عن أبيه : أن عمر بن الخطاب لمّا دوّن الديوان وفرض العطاء ، ألحق الحسن والحسين عليهما السّلام بفريضة أبيهما مع أهل بدر ، لقرابتهما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم .

المصادر :

تهذيب الكمال في أسماء الرجال : ج 6 ص 232 .

الأسانيد :

في تهذيب الكمال : قال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه .

المتن الرابع والعشرون بعد المائة:

قال عبد اللّه بن الحارث عن زهير بن الأقمر : بينما الحسن بن علي عليه السّلام يخطب بعد ما قتل علي عليه السّلام ، إذ قام رجل من الأزد ؛ آدم طوال ، فقال : لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واضعه في حبوته يقول : « من أحبّني فليحبّه ، فليبلّغ الشاهد الغائب » ، ولولا عزمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما حدّثتكم .

المصادر :

تهذيب الكمال في أسماء الرجال : ج 6 ص 228 .

المتن الخامس والعشرون بعد المائة:

عن عمير بن إسحاق : أن أبا هريرة لقى الحسن بن علي عليه السّلام فقال : ارفع ثوبك حتى أقبّل ، حيث رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقبّل . فرفع عن بطنه فوضع فمه على سرّته .

المصادر :

1 . تهذيب الكمال في أسماء الرجال : ج 6 ص 396 ح 1323 .

2 . مسند أحمد : ج 2 ص 255 ، على ما في التهذيب .

3 . المعجم للطبراني : ح 2580 ، على ما في التهذيب .

الأسانيد :

في تهذيب الكمال : أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا والدي ، قال :

أخبرنا أبو الحسن بن الصلت ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد ، قال : حدثنا عبيد بن أسباط الكوفي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا كامل أبو العلاء ، فذكره .

المتن السادس والعشرون بعد المائة:

عن فاطمة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتاها يوما فقال : أين ابناي - يعني حسنا وحسينا عليهما السّلام - ؟

قالت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق ؛ فقال علي عليه السّلام : أذهب بهما فإني أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء . فذهب إلى فلان اليهودي .

فتوجّه إليه النبي صلّى اللّه عليه وآله فوجدهما يلعبان في شربة ، بين أيديهما فضل من تمر . فقال : يا علي ! ألا تقلب ابنيّ قبل أن يشتدّ الحرّ ؟ قال : أصبحنا وليس في بيتنا شيء ، فلو جلست يا رسول اللّه حتى أجمع لفاطمة فضل تمرات .

فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى اجتمع لفاطمة عليها السّلام فضل من تمر . فجعله في خرقة ثم أقبل . فحمل النبي صلّى اللّه عليه وآله أحدهما وعلي عليه السّلام الآخر حتى أقلبهما .

رواه الطبراني بإسناد حسن .

المصادر :

الترغيب والترهيب للمنذريّ : ج 4 ص 210 ح 142 .

المتن السابع والعشرون بعد المائة:

قال القتيبي في ذكر ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام : ولد علي عليه السّلام الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم الكبرى وزينب الكبرى ؛ أمهم فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .

وأما الحسن بن علي عليه السّلام فكان يكنّى أبا محمد ، ولما قتل علي عليه السّلام بويع له بالكوفة وبويع لمعاوية بالشام وبيت المقدس . فسار معاوية يريد الكوفة وسار الحسن عليه السّلام يريده . فالتقوا بمسكن من أرض الكوفة ، فصالح الحسن عليه السّلام معاوية وبايع له ودخل معه الكوفة .

ثم انصرف معاوية عن الكوفة إلى الشام واستعمل على الكوفة المغيرة بن شعبة وعلى البصرة عبد اللّه بن عامر ثم جمعها لزياد ، وانصرف الحسن عليه السّلام إلى المدينة فمات بها ؛ ويقال إن امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس سمّته ، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول من سنة تسع وأربعين وهو يومئذ ابن سبع وأربعين سنة .

وأما الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام فكان يكنّى أبا عبد اللّه وخرج يريد الكوفة ، فوجّه إليه عبيد اللّه بن زياد عمر بن سعد بن أبي وقاص . فقتله سنان بن أبي أنس النخعي سنة إحدى وستين يوم عاشوراء ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، ويقال ابن ست وخمسين سنة ، وكان يخضب بالسواد .

وأما محسن بن علي عليه السّلام فهلك وهو صغير .

المصادر :

المعارف لابن قتيبة الدينوري : ص 122 .

المتن الثامن والعشرون بعد المائة:

قال الهيثم البكاء : نزل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام في الحجرة ، أو قال : خرجت فاطمة عليها السّلام إلى الحجرة ومعها حسين عليه السّلام يومئذ إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وأن يشقّ عليه بكائه . فسرحته فحبا أو مشى حتى بلغ باب البيت . فخشيت أن يدخل عليهما ، فاستدنت فأخذته فسكت فرجعت به إلى مكانها . فبكى فسرحته ، فسكت حتى بلغ الباب ، فاستدنت حتى أخذته فسكت فرجعت إلى مكانها . فبكى فسرحته حتى بلغ الباب ، فاستدنت فأخذته ؛ ففعلت ذلك مرارا .

فسبقها مرة من ذلك فدخل ، فأخذه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فجعله في حجره . فقال له جبرئيل :

أتحبّ ابنك يا محمد ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله . ثم مال بجناحيه إلى أرض كربلا فقال : بأرض هذه تربتها .

ثم صعد جبرئيل وخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من البيت وهو حامل حسينا عليه السّلام على عنقه وبيده القبضة وهو يبكي . فقالت فاطمة عليها السّلام : ما يبكيك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : ابني تقتلته أمتي بأرض هذه تربتها ، أخبرني به جبرئيل .

المصادر :

كتاب المحن لمحمد بن أحمد بن تميم التميمي ، م 333 ه ص 152 .

الأسانيد :

في كتاب المحن : يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، قال :

حدثني الهيثم البكاء ، قال .

المتن التاسع والعشرون بعد المائة:

قال الزبيدي في لفظ روح : وفي الحديث : قال صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : أوصيك بريحانتيّ خيرا قبل أن ينهدّ ركناك .

فلما مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : هذا أحد الركنين ، فلما مات فاطمة عليها السّلام قال : هذا الركن الآخر ؛ وأراد بريحانتيه الحسن والحسين عليهما السّلام .

المصادر :

لسان العرب للزبيدي : ج 5 ص 358 .

المتن الثلاثون بعد المائة:

قال القلقشندي : ومن لطيف ما يحكى أن معاوية بن أبي سفيان كان جالسا وعنده جماعة من الأشراف ، فقال معاوية : من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وعما وعمة وخالا وخالة ؟ فقال النعمان العجلان الزرقي بعد ما أخذ بيد الحسن عليه السّلام ، فقال : هذا أبوه علي بن أبي طالب وأمه فاطمة وجده رسول اللّه وجدته خديجة وعمه جعفر وعمته أم هاني وخاله إبراهيم ابن رسول اللّه وخالته زينب وأم كلثوم ورقية . . . .

المصادر :

1 . صبح الأعشى لأبي العباس القلقشندي : ج 1 ص 377 .

2 . أنساب الأشراف للبلاذري م القرن الثالث ه ج 4 ص 30 ح 108 ، بتفاوت فيه .

 


[1] أن ضمير التثنية هنا وقبله وبعده يرجع إلي راويين قبله وإن لم يكن فيه واو العطف وهذا خارج عن قاعدة النحويّة .

[2] سورة التغابن : الآية 15 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد