0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مسألة البيروني الأولى

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص34

2026-07-23

7

+

-

20

قال فيها البيروني متسائلًا: «إذا كانت الأجسام تنبسط بالحرارة وتنقبض بالبرودة، وكان انصداع القماقم الصيَّاحة وغيرها لأجل ذلك، فلمَ صارت الآنية تنصدع وتنكسر إذا جمد ما فيها من الماء إلى آخر الفصل.»

فردَّ عليه ابن سينا: «إن من نفس المسألة يمكن أن يخرج لها جواب؛ فإنه كما أن الجسم لما انبسط عند التسخن طلب مكانًا أوسع فشقَّ القمقمة، كذلك الجسم إذا انقبض عند التبرد وأخذ مكانًا صغيرًا كاد أن يقع الخلاء في الإناء، فشقَّ وانصدع لاستحالة ذلك؛ ولهذا من الطبيعة وجوهٌ غير هذا، وهي العلة لأكثر ما يقع من هذا، ولكن فيما ذكرنا كفاية في الجواب.»

لكن البيروني اعترض على هذا الجواب وقال: «لو كان الانصداع في القماقم إلى داخلها لأوشك أن يكون ما ذكرت، ولكن الأمر على خلافه، فإنها تنصدع إلى خارجها كالذي يُكلَّف حمل ما لا يُطيق ولا يسع.» ‏

هنا طلب ابن سينا من تلميذه المعصومي أن يرد على البيروني فقال له: «أما اعتراضك على انصداع القمقمة أنه يجب أن تنصدع إلى داخل إن كان لأجل الخلاء فخطأ؛ وذلك أن علة الانصداع حاصلة من داخل؛ لأن الماء إذا تماسك وجمد في القمقمة وكاد يبقى بينه وبين القمقمة مكانٌ خالٍ، تشوَّق ذلك المكان إلى متمكن لاستحالة كونه خاليًا، فأوجب ذلك التشوق الطبيعي صدع القمقمة؛ على أنه لا فرق في الحس بين الصدع الحادث من داخل ومن خارج، وفي كلا الحالين يكون من خارج أكبر وأفتق؛ لكون السطح الخارج أعظم من الداخل. وعلى أن البرودة المفرِطة في الأجرام إذا سرت يبستها وقبضتها، وأحدثت فيها شقًّا كما يظهر في شدة البرد من الانشقاق في الأرض في الجمد.»

ملخص الحوارية السابقة أن البيروني قال: إذا كانت الأشياء تتمدد بالحرارة وتتقلص بالبرودة، فلمَ تنصدع القوارير إذا جمد الماء فيها؟

فأجاب ابن سينا أن التقلص يستدعي إحداث خلاء أو فراغ ما في الوعاء، ولما كان إحداث الخلاء محالًا فقد سبَّب ذلك تصدع الإناء وكسره. ونحن نعلم حاليًّا أن الماء الصافي يبلغ كثافته الدنيا في الدرجة (4° مئوية)، فإذا هبطت برودته عن هذه الدرجة ازداد حجمه، وكذلك إذا سُخِّن وزادت حرارته على (4° مئوية) تمدَّد؛ لذلك يعود سبب تصدُّع الإناء إلى ازدياد الحجم بالتجمد. ومن الطريف اعتراض أبي الريحان على جواب ابن سينا؛ إذ لو كان السبب في التصدع هو الخوف من ظهور الخلاء للزم أن يكون الانصداع إلى الداخل، ولكن الأمر على خلافه، وهو أن الانصداع يقع في الخارج.

إنه عندما تزداد برودة الماء يجمد ويزداد تمدده، ويبدأ بترتيب بلوراته من جديد من السطح ونحو العمق؛ نظرًا لقلة كثافة بلورات الجليد. كما أن البلورات المتجمدة تشغل حيزًا أكبر من الحيز الذي كانت تشغله من قبل. وهو ما يفسِّر لنا انكسار القنينة عند تجمُّدها.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد