0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحضر والريف

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 235 ـ 241

2026-07-02

57

+

-

20

يقصد بالسكان الحضر أولئك الذين يعيشون ضمن الحدود البلدية للمدن وما عداهم من الذين يعيشون خارجها منهم سكان الريف يتجمعون في قرى صغيرة أو كبيرة، وتعمل غالبية الريفيين في النشاط الزراعي في حقول الإنتاج النباتي وفي تربية الحيوان ورعيه وأعمال الغابات والصيد، بينما ينخرط معظم الحضريين في النشاط الصناعي والخدمي، وتقل أعداد العاملين منهم في الزراعة حيث يمارسونها ويديرونها وهم من داخل المدن وبشكل عام ما زالت الطبيعة الريفية هي السائدة في العالم رغم التقلص الواضح في أعداد الريفيين على مدى سنوات هذا القرن، فقدان عددهم بشكل نسبة حوالي (70%) وقد هبطت إلى حوالي (62%) عند عام (1975)، وهم اليوم ما زالوا أكثر من نصف سكان العالم بقليل، حيث يشكلون نسبة حوالي (54%) ، على أن سنوات الربع الأول من القرن القادم سوف تشهد تحولاً حضارياً عالمياً عندما يحصل الانقلاب الحضري بتجاوز نسبة السكان الحضر لأكثر من نصف السكان حيث تشير الإسقاطات للسكان الحضر إلى بلوغ عددهم (4931628) ألف نسمة يشكلون نسبة (61.3%) عام  .(2025)

تختلف نسبة السكان الحضر من قارة لأخرى ومن قطر إلى آخر في القارة الواحدة وذلك تبعاً لشدة تأثير العوامل الجاذبة للسكان إلى المراكز الحضرية وشدة تأثير العوامل الطاردة لهم في الريف فيبدو في الجدول الآتي أن الطبيعة الريفيه لسكان العالم هي أسيوية وإفريقية حيث تشير بيانات عام (2000) أن عدد سكان الريف في العالم هو (3268796000) نسمة يعيش منهم (2838482000) نسمة في كل من آسيا وإفريقيا يشكلون نسبة (86.8%) وهذه المؤشرات تعز أن الاحتمالات القادمة في زيادة السكان الحضر في العالم هي نتيجة لهجرة أعداد من سكان الريف الأسيوي ومن الريف الإفريقي إلى المراكز الحضرية فاختلال الموازنة بين الريف والحضر في كلا القارتين ولصالح السكان الحضر سوف يعكس آثاره العالميه على زيادة حصة السكان الحضر في العالم ككل.

وعلى صعيد الوطن العربي فإن طبيعة السكان حالياً هي طبيعة حضرية حيث بلغت نسبة السكان الحضر خلال عقد التسعينات نسبة (62%) تقريباً، والطبيعة الحضرية هي السائدة منذ مطلع الربع الأخير من سنوات هذا القرن فقد تجاوزت نسبة السكان الحضر نصف عدد السكان فقد بلغت (54.5%) عام (1975).

     

    

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد