0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكوين الديني للسكان

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 242 ـ 244

2026-07-02

56

+

-

20

للدين أو المعتقد أثر كبير في حياة السكان وقد يبرز هذا الأثر في علاقاتهم الاجتماعية وفعالياتهم الاقتصادية وعاداتهم التي تنتقل من جيل لآخر، وقد ترتبط بالدين في أقطار معينة بالعالم أنواع معينة منها الملابس أو استهلاك أطعمة سلوك معين، ومن الصعوبات التي تواجه الباحث في دراسة التركيب الديني ندرة البيانات التي تحصي الأديان، لأن بعض الدول تعتبر الدين شيئاً شخصياً ولا تتضمن استمارات تعدادات السكان فيها أي سؤال عن الدين أو المعتقد، وقد سارت بريطانيا على هذا المنهج منذ سنة (1851)، عند دراسة الأديان والمعتقدات في العالم نجد هناك عدد كبير منها مثل المسيحية والإسلام والهندوسية والبوذية واليهودية والكونفوشيوسية والطاوية بالإضافة إلى ما يتفرع عنها من مذاهب، ويتصف التكوين الديني لسكان دول العالم بالتباين ونادراً ما نجد بعض الدول تتصف بالتجانس، إن التباين الديني إذا ما ارتبط بقلة الثقافة، أو التعصب أو عدم إعطاء الحقوق لممارسة الشعائر الدينية فإنه يؤدي إلى مشاكل كثيرة بين السكان قد تكون نتائجها وخيمة من اضطهاد ومذابح ويحدثنا التاريخ عن الحروب الصليبيـة والمذابح بين الهندوس والمسلمين في شبه القارة الهندية وبخاصة قبل تقسيمها إلى دولتين على أساس ديني، واستمرار التوتر بين الهند والباكستان بعد التقسيم بسبب مشكلة كشمير التي أدت إلى نشوب الحرب ببعضها ، كذلك فإنه يمكن تفسير مشكلة قبرص ومشكلة تقسيمها على أساس تباين التكوين الديني فيها بين القبارصة الأتراك المسلمين الذين تؤيدهم وتسندهم تركيا والقبارصة اليونانيين المسيحيين الذين يحظون بتأييد اليونان، كذلك فإن مشكلة إرلنده قامت أساساً للتباين المذهبي بين البروتستانت والكاثوليك، أما إذا ارتفعت ثقافة السكان وساد التسامح بينهم وضمنت القوانين حقوقهم في بناء أماكن العبادة واحترامها وإقامة شعائرهم الدينية فإن السكان عموماً سوف يسود بينهم التألف والتعاون لتكوين قاعدة متينة للبناء السياسي للدولة.

إن من أخطر الجوانب في التكوين الديني للدولة ذات السكان غير المتجانسين دينياً استغلال الدين من فئات معينة لتحقيق مكاسب سياسية لأن هذا سوف ينشر بذور الشك والريبة ويؤدي إلى الأحقاد وتغليب المصالح الذاتية التي هي بعيدة كل البعد عن المباديء السامية التي جاءت بها الأديان إن عدد المنتمين إلى كل ديانة يختلف من مصدر إلى آخر ومن سنة إلى أخبري، وذلك لأن العدد ذو علاقة باختلاف عدد السكان ومدى دقـة البـيـانات المتـوفـرة، وحركة التبشير لكل ديانة بين الفئات التي لا زالت وثنية وعلى ضوء بيانات الأمم المتحدة فإن أبرز الديانات والمعتقدات في العالم أربعة من حيث تميزها العددي بين سكان الكرة الأرضية .

1ـ الديانة المسيحية.

2ـ البوذية .

3ـ الهندوسية .

4ـ الديانة الإسلامية.

ومن الجوانب التي يجب ألا نغفل عنها أن الوزن السياسي أو الاقتصادي لأي فئة دينية لا يرتبط ارتباطاً مباشراً بحجم تلك الفئة المتميزة بين السكان، فمثلاً إن اليهود لا يشكلون نسبة كبيرة من سكان الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن لهم نفوذهم الاقتصادي البارز في قطاعات كثيرة، وكذلك لهم ثقلهم في اتخاذ القرار السياسي بأساليب متعددة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد