0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنواع الحركات المكانية للسكان

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 197 ـ 199

2026-06-30

32

+

-

20

إن حركات السكان المكانية كافة ليست من قبيل الهجرة، ذلك لأنها لا تستهدف تغيير محل الإقامة أحياناً، فهي حركات قد تكون إلى سوق عمل قريب، أو حركات ذات طبيعة موسمية أو يومية أحياناً من ذلك يمكن تصنيف هذه الحركات إلى الأنواع الآتية:

1ـ حركة التسوق وحركة العمل اليومية: لقد ساعد تطور وسائل النقل ووسائط المواصلات على ترك أعداد كبيرة من سكان المدن مراكز المدن للعيش في الضواحي القريبة من الريف حيث يقل التلوث عادة وتقل الضوضاء، فكان من نتائج هذا الواقع هي رحلة التسوق من منطقة الأعمال المركزية ورحلة العمل اليومية التي ينخرط فيها سكان الضواحي وسكان المدن القريبة والريف المجاور. ولاشك أن الحاجة الماسة إلى الأيدي العاملة من الجهات الريفية المجاورة كانت من بين العوامل المشجعة لحركة العمل اليومية، لقد أسهم تطور وسائط النقل في طول قطر الدائرة التي يتحرك منها السكان نمو المركز الحضري يومياً ويظهر أن مصادر هذا النمط من الهجرة لم يتطور بعد في غالبية أقطار العالم المتقدمة وحتى الإحصاء الذي يجري له في إنكلترا وويلز لم يتضمن طول المسافة المقطوعة ولا اتجاه الهجرة ولاشك أن ضبط إحصاء مثل هذه الهجرة سوف يساعد على تحديد حجم السكان في المدن خلال ساعات اليوم ورسم خرائط التوزيع المكاني والزماني لها. إنه من البديهي أن تقل أعداد السكان في الليل عن أعدادهم في النهار، ومن منطقة لأخرى داخل المدينة، وذلك بسبب خروج الأعداد الكبيرة من العاملين مساء بعد انتهاء ساعات العمل في المصانع والمكاتب والمحلات التجارية، ولعل من رواد هذه الدراسات هو وستركارد Westerguard وأصبحت مثل هذه الحركات معروفة في العواصم العربية منذ عقد الستينات حتى تعاظمت في حجومها حالياً، وبدأت تشكل مشكلة حركة وانتقال تحتاج إلى المزيد من التخطيط وقد عرفت بعض كبريات المدن في الأقطار النامية مشكلات هذه الحركة منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية فهي ظاهرة معروفة في ريودوجانير في أمريكا الجنوبية وفي أكرا والقاهرة في إفريقيا وفي بومبي وجاكارتا في آسيا الخفاف والريحاني - 1986.

2ـ الحركات لغرض الراحة والاستجمام : كانت الحركات نحو المصايف والمشاتي ونحو مراكز الآثار وغيرها محدودة بفعل محدودية الحركة وتكاليفها العالية، أما اليوم وبفعل تطور واتساع شبكات النقل وتعدد أنواعها ورخص تكاليفـهـا والتشجيع الحاصل من قبل مكاتب السفر والسياحة والدفع بالتقسيط، إلى جانب اتساع الثقافة لأعداد كبيرة من المجتمعات، تشمل إلى جانب الطبقات الموسرة الطبقات المتوسطة الحال وحتى الفقيرة، فجميع هذه الأسباب كانت وراء اتساع حركة الترفيه والاستجمام والسياحة مما جعلها تشكل دخلاً قومياً تعتمد عليه الكثير من أقطار العالم مثل إيطاليا وإسبانيا ومصر ولبنان.

3ـ الهجرة الموسمية : ويقصد بها الهجرة دون تغيير محل الإقامة حيث تحصل العودة إلى محل الإقامة الدائم بعد انتهاء مهمة الهجرة، ولعل من أنواع هذه الهجرة هي هجرة الريفيين للعمل في المدن المجاورة في مواسم معروفة بالحاجة إلى الأيدي العاملة، مثل موسم كبس التمور في المدن العراقية الجنوبية والمدن الوسطى وكذلك موسم جلح الأقطاف  ومواسم الحصاد، كما تعد هجرة البدو الرحل للبحث عن الماء والكلأ والعودة إلى الأصلية من حين لآخر نوع من هذه الهجرات، كذلك هجرات الصيادين مناطقهم المنتظمة والموسمية.

4ـ حركات أخرى : وهي من قبيل انتقال طلبة الجامعات أثناء العام الدراسي من مناطق سكناهم إلى حيث جامعاتهم، وكذلك انتقال العسكريين من مناطق سكناهم إلى ثكناتهم العسكرية، وانتقال الباعة المتجولين الذين قد يقطعون فيه مسافات بعيدة ولعل التوجه إلى مكة المكرمة في موسم الحج سنوياً من كافة أنحاء العالم الإسلامي حيث تصل اعداد الحجيج إلى بضعة ملايين سنوياً، كذلك ما تتعرض له مدينة نبارس الهندية لمثل هذه الهجرة سنوياً .

5ـ الهجرة : ويقصد بها الهجرة الدائمة حيث لا عودة إلى محل الإقامة الأول أو مسقط الرأس، وقد درس من هذا النمط الهجرة عدد كبير من الباحثين ومن مختلف التخصصات العلمية : الاجتماع والاقتصاد والجغرافية والتاريخ والديموغرافية، وتعد دراسة ریفینشتن Ravenstein حول الهجرة داخل بريطانيا عام (1855) أولى الدراسات في العالم، وقد حاول بدراسته أن يتوصل إلى بعض القوانين المتحكمة بحركة الهجرة . ومما يذكر بصدد بعض هذه القوانين هو تناقص أعداد المهاجرين في ظروف زيادة المسافة والبعد 1969 ,Jackson. ومهما يقال عن هذا الباحث إنه لم يستطع أن ينظم قوانينه عن الهجرة، وأنها جاءت في أغلب الأحوال بديهيات عامة، فقد ظلت دراسته نقطة البداية للبحث عن اكتشاف نظرية للهجرة الخفاف والريحاني، 1986 ، كما تناول هاكرستيند - Hagers end ومـسـاعــديه في جامعة لوند  Lund السويديه موضوع الهجرة بأسلوب النماذج Models في حساب أعداد المهاجرين، وتحديد اتجاهاتهم، مما شجع الكثير من الجغرافيين الأمريكيين فيما بعد اتباع الأسلوب نفسه 1968 Broek and  Webb إن صعوبات دراسة الهجرة، دراسة حجم الهجرة وخصائص المهاجرين واتجاهاتهم، تأتي من النقص الكبير في البيانات المتعلقة بها وبشكل خاص في الأقطار النامية، من ذلك حصل التوجه للسؤال عن مسقط الرأس في استمارة التعداد السكاني لتوفير بعض البيانات حولها

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد