0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الجهاز التناسلي في الحشرات (The Reproductive System)

المؤلف:  د. محمود صبري البابيدي

المصدر:  علم الحشرات العام (الجزء النظر)

الجزء والصفحة:  ص 267-279

2026-06-10

49

+

-

20

الجهاز التناسلي في الحشرات (The Reproductive System)

تعتبر الأجناس في الحشرات منفصلة عادة فتوجد الإناث والذكور، كما توجد حالات تخنث ((Hermaphrodatism نادرة كما في البق الدقيقي الاسترالي lcerya purchase)) . ويعتبر التلقيح أساساً للتكاثر في معظم الحشرات . وتظهر حالة التوالد البكري (Parthenogenesis) وخروج عدة أجيال من الأفراد دون إخصاب كما في حشرات المن. وتضع معظم الحشرات بيضاً (Oviparous)، بعد التلقيح، وتخصب البيوض عند نزولها من قناة البيض (Oviduct) . وعادة ما يستكمل نمو البيضة المخصبة خارج جسم الأم إلا في حالات نادرة كما في الحشرات الولودة Viviparous)) . وتتشابه الأجهزة التناسلية في كل من الذكر والأنثى من حيث التركيب والتناظر الثنائي عادة وفي وجودها في منطقة البطن .

1 - الجهاز التناسلي الذكري (The Male Reproductive System)

1-1 - تركيب الجهاز التناسلي الذكري (Structure of the Male Reproductive System)

يتركب الجهاز التناسلي الذكري النموذجي في الحشرات من زوج من الخصى (Testes) تقع في مؤخرة البطن على جانبي القناة الهضمية أو أعلاها أو أسفلها، وتثبت في أماكنها بواسطة الأجسام الدهنية والقصبات الهوائية (شكل 1) . وتتركب كل خصية من عدد من الفصوص أو الأنابيب أو الحويصلات الخصوية (Testis Tubes or Follicles) تحاط جميعها بنسيج ضام. ويتراوح عدد الأنابيب الخصوية من واحد كما في حشرات تحت رتبة Adephaga)) من رتبة عمدية الأجنحة أو اثنين كما في القمل ليصل إلى (100) أنبوب خصوي في فصيلة الجراد (Acrididae) . وقد تتركب الخصية من مجموعة من الفصوص كل منها يتركب من عدد من الحويصلات كما في جنس (Tenebrio) من غمدية الأجنحة . وفي معظم الحشرات تغلف كل خصية بغلاف عام يعرف بالصفن (Scrutum) نتيجة لنمو الغلاف البريتوني المغلف للحويصلات. وكثيراً ما يأخذ غلاف الصفن ألواناً مختلفة مميزة نتيجة لترسب حبيبات صبغية فيه .

الشكل (1): الجهاز التناسلي الذكري في الحشرات (عن مصادر مختلفة)

ويتكون جدار كل أنبوب أو فص خصوي نسيجياً من طبقة رقيقة من خلايا طلائية يحيط بها من الخارج غشاء قاعدي يليه طبقة بريتونية من نسيج ضام . وتمتص الخلايا الطلائية المادة الغذائية من الدم وتجعله في متناول الخلايا الجرثومية الجنسية في داخل الفص أو الأنبوبة الخصوية .

ويمكن تمييز أربع مناطق متعاقبة في كل أنبوب خصوي (شكل 1) ، وهي :

أ - منطقة الخلايا الجرثومية ((Germarium : وهي المنطقة القمية من الأنبوبة وتحتوي على أمهات الحيوانات المنوية (Premardial Germ Cells) في حالة تكاثر لتكون (Spermatogonia) .

ب - منطقة النمو (Zone of Growth) : تزداد أمهات الحيوانات المنوية في الحجم وتنقسم عدة انقسامات غير مباشرة لتكون الخلايا المنوية (Spermatocytes) . وتكون كل مجموعة من الخلايا المنوية المنقسمة من كل خلية أولية مرتبطة بعضها مع بعض بخيوط شعاعية داخل حويصلة تعرف باسم الحوصلة المنوية (Cyst) .

ج- منطقة النضج والانقسام الاختزالي (Zone of Maturation & Reduction Division): تنقسم الخلايا المنوية انقساماً اختزالياً لتعطي طلائع الحيوانات المنوية (Spermatids) وهي حيوانات منوية عديمة الذنب .

د - منطقة التحول ((Zone of Transformation : وفيها تتحول طلائع الحيوانات المنوية إلى حيوانات منوية مذنبة Flagellated Spermatozoa)) في نهاية الأنبوبة المنوية استعداداً لنزولها إلى الوعاء الناقل. وتفتح كل أنبوبة من الخصية في وعاء مصدر (Vas Efferens)، وتصب الأوعية المصدرة في وعاء ناقل (Vas Deferens) يمتد إلى الأسفل والخلف، وغالباً ما يتسع الوعاء الناقل في بعض أجزائه ليكون الحويصلة المنوية (Vesicula Seminalis) التي يتم فيها تخزين الحيوانات المنوية في حالة ساكنة، بحيث تكون رؤوس الحيوانات المنوية مغمدة في الطبقة الطلائية للأوعية الناقلة وأذنابها الحرة في فراغ تلك الأوعية. ويتركب الوعاء الناقل من طبقة داخلية من خلايا طلائية كثيفة يغلفها من الخارج غشاء قاعدي يليه طبقة من العضلات الدائرية ثم الغشاء البريتوني الخارجي . يتحد الوعاءان الناقلان الجانبيان ليكونا قناة وسطية مشتركة تنشأ كانغماد اکتودرمي من منطقة البطن، ولهذا فهي مبطنة بقشرة تليها طبقة من الخلايا الطلائية الظهارية ثم العضلات الدائرية والطولية. وتسمى هذه القناة الوسطية بالقناة القاذفة (Ejaculatory Duct) التي تنتهي بالقضيب (Penis) . ويغلف الجزء الطرفي من القناة القاذفة بروز إصبعي هو عضو الإيلاج (Aedeagus) حيث توجد الفتحة التناسلية (Gonopore) عند طرفه، وتقع عادة خلف الاسترنة البطنية التاسعة في معظم الحشرات. وتوجد الغدد الإضافية (Accessory Glands) مرتبطة بالأوعية الناقلة أو القناة القاذفة ، عبارة عن تراكيب غدية تفرز سائلاً مخاطياً (السائل المنوي) لزجاً يخرج من الحيوانات المنوية ليحافظ على حيويتها. وفي بعض الأحيان يجف السائل المنوي مكوناً ما يشبه الكيس يحيط بالحيوانات المنوية ويعرف بالكيس المنوي (Spermatophore) (شكل 1). وتأخذ الغدد الإضافية شكل كل الأكياس الطويلة أو الأنبوبة الملتوية على نفسها وغالباً ما يوجد منها زوج واحد فقط، ولكن في الصرصور الأمريكي تنمو هذه الغدد إلى درجة كبيرة لتكون غدة شبيهة بالفطر العادي Mushroom-shaped gland)) .

1-2- عملية الجماع (Mating)

تنتقل الحيوانات المنوية من الذكور إلى الإناث من النوع نفسه عن طريق عملية الجماع (Mating) بحيث تقوم الأنثى بتخزينها وتغذيتها واستعمال عدد قليل منها في تلقيح كل بيضة تنضج، وبذلك فهي لا تحتاج للقيام بالجماع في كل مرة تنضج فيها البيوض داخل جسمها ومعظم الحشرات تتلقح مرة واحدة خلال حياتها. ويسبق عملية الجماع بين الذكر والأنثى مجموعة من الحوادث تؤدي في النهاية إلى نقل الحيوانات المنوية من الذكور إلى الإناث . ولذلك لابد قبل التزاوج من اجتماع الجنسين بشكل أزواج أو بشكل تجمع كبير يلعب فيه عاملا الرائحة والصوت دوراً مهماً ، بالإضافة إلى عامل الرؤية في الحشرات النهارية النشاط . وقد يكون العامل الجاذب ذا تأثير نوعي ، إذ يجذب أفراد النوع الواحد نتيجة لإفرازات غدية فورومونية خارجية من قبل الإناث غالباً ليحملها الهواء وتصل إلى الحواث المستقبلة للذكور كما في الكثير من الفراشات . كما يقوم الصوت الذي يصدره أحد الجنسين بجذب أفراد النوع الواحد بعضها لبعض من مسافات بعيدة كما في صرصور الحقل الأسود والسيكادا .

وفي الحشرات الليلية النشاط التي تطلق أضواء من مناطق خاصة في جسمها (كما في خنافس اليراع) يكون الانجذاب هنا عن طريق الرؤية وله تأثير نوعي في أفراد النوع نفسه . ولكن في الحشرات النشطة نهاراً فإن الرؤية تساعدها على التجمع ولكن ليس لها تأثير نوعي كما في فراشات أبي دقيق وحشرات ذات الجناحين وبعض الحشرات الأخرى .

وبعد أن يتم اجتماع الجنسين سوية لابد لكل منهما أن يميز الآخر قبل أن تبدأ عملية الجماع. وقد تشمل عملية التمييز بعض التصرفات المعقدة عند بعض الأنواع يظهر خلالها فعل حاستي الرؤية واللمس . بعد ذلك تتقبل الأنثى الذكر مباشرة في الكثير من الأنواع، ولكن في حالات عديدة قد تحتاج حاثات أخرى قبل أن تقبل بالجماع. يلي ذلك اجتماع الزوجين في أوضاع خاصة حسب النوع ولكن غالباً يكون فيها أحد الجنسين فوق الآخر، وقد يتخذ أوضاعاً أخرى (شكل 2). وغالباً ما تكون أعضاء التناسل الخارجية للذكر مزودة بآلة تسمح بالشبك المتماسك مع الأنثى أثناء التزاوج. ويلاحظ أنه لا علاقة لتطور الخصى أو المبايض بسلوك الحشرات في الجماع ، فكثير من الإناث يتم إخصابها قبل أن تبدأ البيوض بالتكوين في مبايضهن ، وكذلك فإن الذكور العقم لهم نفس القدرة على التزاوج .

وتختلف الآلية التي بواسطتها يتم انتقال الحيوانات المنوية من الذكور إلى الإناث (Insemination) بحسب أنواع الحشرات ، وهي :

أ - بواسطة القضيب (Penis) : إذ أصبح طويلاً وذا شكل سوطي. وتتم عملية الجماع بين الذكر والأنثى وانتقال الحيوانات المنوية الحرة والسابحة من أماكنها في المهبل أو الرحم إلى القابلة المنوية (Spermatheca) للأنثى، حيث تخزن فيها ولا تغادرها إلا عند إخصاب البيض. ويتم هذا النوع من التلقيح في بعض نصفية الأجنحة وشعرية الأجنحة وغشائية الأجنحة وعمدية الأجنحة وذات الجناحين .

الشكل (2): عملية الجماع والتزاوج في الحشرات (عن مصادر مختلفة)

ب- بواسطة الكيس المنوي (Spermatophore) : وهي الوسيلة البدائية في إيصال الحيوانات المنوية إلى جهاز الأنثى التناسلي عند الحشرات غير المجنحة (Apterygota) وفي مستقيمة الأجنحة ونصفية الأجنحة وشبكية الأجنحة وبعض شعرية الأجنحة وحرشفية الأجنحة وغشائية وغمدية الأجنحة والقليل من ذات الجناحين . ويتم نقل الكيس المنوي إما بشكل غير مباشر وذلك عندما يضع الذكر الكيس على الأرض ثم تأخذه الأنثى وتدخله ضمن الجهاز التناسلي كما في ذوات الذنب القافز وبعض أنواع من ذوات الذنب الشعري ، أو قد يوضع عنق الكيس المنوي ضمن قناة المبيض المشتركة أو ضمن المهبل وبعدها يدفع تدريجياً للداخل أو تتسرب منه الحيوانات المنوية إلى القابلة المنوية كما في الكثير من حشرات مستقيمة الأجنحة (شكل 1). وعموماً فإن الحيوانات المنوية تهاجر مباشرة إلى القابلة المنوية بعد وصول الكيس المنوي إلى الجهاز التناسلي الأنثوي. ويتم ذلك إما من خلال ثقوب في الكيس وإما نتيجة انفجار الكيس بالضغط الأوسموزي بحيث تستطيع الحيوانات المنوية التحرر مباشرة وأن تسبح متجهة إلى القابلة المنوية لتخزينها .

تؤدي إفرازات القابلة المنوية في الغدد الملحقة بها في الجهاز التناسلي الأنثوي إلى حفظ الحيوانات المنوية حية لمدة طويلة قد تمتد لعدة سنوات كما في ملكات نحل العسل. ولكن في بعض الحشرات كما في بق الفراش فإن الحيوانات المنوية قد تبقى عدة أسابيع بدون استعمال، لذلك فإنها تطرد من القابلة المنوية وتتحلل وتمتص بواسطة أنسجة الجسم، ويتم بعد ذلك جماع جديد تتزود بواسطته الأنثى بحيوانات منوية جديدة .

ويتميز الحيوان المنوي بأنه مكون من خلية سوطية خالية تقريباً من السيتوبلازم. ويتميز فيها منطقتان هما الرأس والذنب . وتشغل النواة (Nucleus) معظم فراغ الرأس الذي يوجد في مقدمته جهاز يشبه القمع يسمى الأكروزوم (Acrosome) وهو يساعد على التصاق الحيوان المنوي بقشرة البيضة، كما يساعد على تحليل غشاء البيضة مما يسمح للحيوان المنوي الاختراق والدخول إلى داخل البيضة عند إخصابها . يلي الرأس قطعة وسطية (Middle Piece) تحتوي على جسم مركزي (Centriole) ينشأ منه خيط سيتوبلازمي وسطي يمتد بطول الذيل (Tall) . ويمتد من الذيل أيضاً قطعة حرة في نهاية الذيل (شكل 1) .

2 - الجهاز التناسلي الأنثوي (The Female Reproductive System)

2-1 - تركيب الجهاز التناسلي الأنثوي (Structure of the Female Reproductive System)

يتركب الجهاز التناسلي لأنثى الحشرات من زوج من المبايض (Ovaries) يقعان في فراغ الجزء الخلفي من البطن على جانبي القناة الهضمية من الأعلى عادة (شكل 3). ويتكون كل مبيض (Ovary) من عدد من الأنابيب المبيضية (Ovarioles) الاسطوانية الشكل ، حيث يختلف عددها تبعاً لنوع الحشرة وتبعاً لعدد البيض الذي تنتجه أنثى الحشرة، فهي أنبوبة مبيضية واحدة في أنثى ذبابة (Glossina) (شكل 4) وبعض أنواع المن و (2 - 8) في رتبة مستقيمة الأجنحة و (200) في بعض غشائية الأجنحة وذات الجناحين وأقصى عدد لها في النمل الأبيض (Isoptera) حيث يصل عددها إلى (2400) أنبوبة مبيضية. وكذلك يختلف عددها تبعاً للكثافة العددية وتبعاً لحجم الحشرة . ترتب البويضات داخل كل أنبوبة مبيضية الواحدة تلو الأخرى على شكل شبه سلسلة متعاقبة على حسب درجات نموها بحيث يكون أكبرها عمراً ونضجاً وحجماً أقربها إلى موضع اتصال الأنبوبة في قناة المبيض الجانبية. ويتركب جدار الأنبوبة من الداخل إلى الخارج من طبقة من الخلايا الطلائية أو الظهارية المسطحة المرتكزة على غشاء قاعدي ويغلفها من الخارج غشاء رقيق من نسيج ضام يعرف بـ (Tunica Propria) يمتد بطول الأنبوبة. وتزود طبقة الخلايا الطلائية الغنية بالمواد الدهنية والغليكوجين البيضة النامية باحتياجاتها من المواد الغذائية .

ويمكن تمييز ثلاث مناطق في كل أنبوبة مبيضية (شكل 3) ، وهي :

أ - الخيط الطرفي (Terminal Filament) : وهو امتداد خيطي أسطواني رفيع في الجزء الأمامي من الأنبوبة المبيضية ويتكون من صف من الخلايا المتلاصقة ويغلفه من الخارج الغشاء النسيجي الضام. وتتحد الخيوط الطرفية للأنابيب المبيضية في كل مبيض لتكوين خيط طرفي مشترك يسمى بالرباط المعلق (Suspensory Ligament) . ويتحد الخيطان الطرفيان لكلا المبيضين لتكوين رباط وسطي مشترك (Median Ligament) يربط المبيضين بجدار الجسم أو بالجسم الدهني أو بالحجاب الحاجز الظهري وذلك لتثبيت المبايض في مكانها .

ب - المنطقة الإنشائية أو منطقة الخلايا الجرثومية (Germarium) : وتقع في قمة الأنبوبة المبيضية. وتحتوي هذه المنطقة على خلايا جرثومية أولية (Primary Germ Cells) أو البويضات الأولية (Oogonia) التي تنقسم لتكون بويضات أولية (Oocytes) ومجموعة من الخلايا المغذية الصغيرة (Nutritive Cells or Trophocytes) والخلايا التي ستكون الحوصلة (Follicle) فيما بعد .

الشكل (3): الجهاز التناسلي الانثوي في الحشرات (عن مصادر مختلفة)

ج- منطقة المح (Vitellarium) : وتكون الجزء الأكبر من الأنبوبة المبيضية وتحتوي على البويضات الأولية (Oocytes) داخل الحويصلات (Follicles) في مراحل مختلفة من النمو في صورة سلسلة من حجرات البيض Egg Chambers)) أو حويصلات البيض (Follicles). وترى في قاعدة الأنبوبة خلايا حويصلية مغلفة للبيضة أو للبيضة وخليتها المغذية معاً على هيئة كيس شبيه بالحوصلة . وتفرز خلايا الحويصلة قشرة البيضة (Chorion) . وعندما تصل البيضة إلى آخر مراحل نموها (Oocyte) تنفجر الحويصلة المحيطة بها قاذفة البيضة إلى قناة المبيض الجانبية، وعندئذٍ يهبط جدار الحويصلة وتظل في سويقات الأنابيب المبيضية مكونة ما يُعرف بالجسم الأصغر (Corpus Luteum) ، وتكون البيضة في هذه المرحلة من النمو بيضة تامة التكوين ولكنها غير بالغة، إذ لا تصل إلى درجة البيضة البالغة إلا بعد عملية الوضع (Oviposition) . ويعتمد نمو البيض في الأنابيب المبيضية على المح أساساً إما مباشرة من الدم عن طريق الخلايا الحويصلية وإما من الخلايا المغذية (Trophic Cells) أو من الغذاء المخزون بالجسم ولاسيما ما هو موجود في الجسم الدهني. ويختلف تركيب الأنابيب المبيضية تبعاً لطريقة تغذية البيض، إذ يميز ثلاثة أنماط رئيسية تبعاً لوجود أو غياب الخلايا الغذائية (Nurse Cells) أو (Trophocytes (شكل 3) ، وهي كما يلي :

أ - أنابيب مبيضية عديمة الخلايا المغذية (Panoistic Ovarioles) : وفيها لا يوجد خلايا مغذية خاصة للخلايا البيضية. وتحصل البيضة على الغذاء من الدم عن طريق جدار الفرع المبيضي أو خلايا الحويصلة المغلفة لها . ويوجد هذا النظام في الحشرات عديمة الأجنحة والرعاشات ومستقيمة الأجنحة وذباب مايو والبراغيث .

ب - أنابيب مبيضية عديدة الخلايا المغذية (Polytrophic Ovarioles) : وفيه تكون الخلايا المغذية محصورة ضمن طبقة الخلايا المبطنة الخاصة بكل خلية بيضية . ويوجد هذا النظام في جلدية الأجنحة والقمل ومعظم رتب حشرات ذوات التطور التام ماعدا رتبة خافية الأجنحة .

جـ - أنابيب مبيضية ذات خلايا مغذية طرفية (Acrtrophic or Telotrophic Ovarioles) :

وفيها توجد أنسجة مغذية خاصة في المنطقة الجرثومية المولدة (Germarium) تقوم بتصنيع الغذاء وإمداد الخلايا البيضية به عن طريق امتدادات أو خيوط بروتوبلازمية أنبوبية طويلة مباشرة. يوجد هذا النظام في قليل من الحشرات ولاسيما نصفية الأجنحة وبعض عمدية الأجنحة.

وعندما يتم نضج الخلية البيضية قرب قاعدة الفرع المبيضي تفقد الأنبوبة المغذية اتصالها بالخلية ، أو إن الخلايا المغذية للبيضة تضمحل وتزول وتصبح آثاراً بسيطة في أعلاها .

وتتميز معظم الحشرات بأن الانقسام الاختزالي لا يحدث في المبيضين، بل قد يبدأ بها أحياناً . ويوجد عادة في نهاية أنبوبة المبيضين حاجز من الخلايا تحجز البيوض المتكونة من الخروج خلال العنيق (Pedical) . ولكن عندما يتم نضج البيضة ينفتح هذا الحاجز وتخرج إلى القناة الفرعية ، ويلي ذلك ذبول القسم الذي كانت البيضة تشغله، ويتكون حاجز جديد تحت البيضة التالية حتى تتكرر نفس العملية السابقة وهكذا . وفي القناة المبيضية تحاط البيضة عادة بغطاء البيضة (Chorion) وهو جزء صلب ولكنه يحتوي على العديد من الثقوب في مكان أو أكثر من البيضة (Microbile) بحيث تدخل عن طريقها الحيوانات المنوية أثناء الإخصاب . وتتحد أعناق فروع كل مبيض بعضها مع بعض لتكون الكأس (Calyx) ، الذي يفتح على قناة جانبية  (Lateral Oviduct) . وتتحد قناتا المبيضين الجانبيتان لتكوين قناة مشتركة (Common Oviduct) تنتهي بالمهبل (Vagina) . وهذا الجزء يفتح مباشرة على الفتحة التناسلية الخارجية (Gonopore) ، التي توجد عادة في نهاية الاسترنة البطنية الثامنة .

ويفتح على السطح العلوي لقناة البيض المشتركة أو على المهبل الأجزاء التالية:

- القابلة المنوية (Spermatheca) : وهي على شكل جراب أو كيس يأخذ أشكالاً متعددة ويكون مخزناً للحيوانات المنوية منذ التلقيح حتى إخصاب البيض . ويلحق بالقابلة المنوية غدد خاصة (Spermathecal Glands) تقوم بإفراز مواد مغذية لتغذية الحيوانات المنوية أثناء فترة بقائها في القابلة المنوية .

- الغدد الإضافية (Accessory Glands) : وهي عبارة عن زوج أو زوجين من الغدد ينفتحان في الحجرة التناسلية أو في المهبل. وتفرز الغدد الإضافية في غالب الأحيان مواد لاصقة تستعمل في تثبيت البيض على السطح الذي يوضع عليه وتغطيته ووقايته، أو لتكوين كتلة متماسكة من البيض كما في بيض النطاط ، أو لتكوين كيس البيض كما في الصرصور الأمريكي، أو لتغليف البيض في الحشرات المائية كما في بيض الهاموش من رتبة ذات الجناحين، أو إفراز مواد سامة تسبب شلل الفريسة كما في حشرات فصيلة (Pompilidae) من غشائية الأجنحة، أو قد تستعمل للدفاع كما في شغالة نحل العسل، أو في تليين آلة وضع البيض، أو قد تستخدم في تعليم مسارات الحشرة كما في النمل العادي.

2-2 - إخصاب البيضة (Egg Fertilization)

ويتمثل في ثلاث مراحل (شكل 3) ، وهي :

أ - خروج الحيوانات المنوية من القابلة المنوية : لا يتم الإخصاب عادة حتى تصبح البيضة على وشك الخروج، بحيث يتم ذلك أثناء مرورها تحت فتحة القابلة المنوية (المخزن المنوي). عندئذٍ تنطلق عدة حيوانات منوية من القابلة المنوية تحت تأثير انقباض بعض العضلات في القابلة المنوية، أو قد يؤدي الضغط الذي ينتقل خلال الدم والذي يكون منشؤه عضلات الجسم إلى خروج الحيوانات المنوية، أو يعمل التغيير في درجة الحموضة نتيجة إفرازات القابلة المنوية على تنشيط الحيوانات المنوية مما يؤدي إلى خروج بعضها عن طريق القناة الناقلة .

ب - اختراق الحيوان المنوي للبيضة : عند نزول البيضة في القناة التناسلية ليتم إخصابها توجه بحيث تكون فتحة النقير (Micropile) للبيضة أقرب ما تكون لمكان خروج الحيوان المنوي وعندما تتلقى البيضة الحيوانات المنوية تبدأ هذه الأخيرة بالحركة بخط متعرج باتجاه سطح البيضة حتى تصل إلى النقيرة القمعية. وقد يتحكم في دخول الحيوان المنوي نهائياً ضمن البيضة بعض الاستجابات الكيماوية . وقد يدخل عدد من الحيوانات المنوية ولكن أحدها فقط هو الذي يقوم بالتلقيح والباقي يضمحل تدريجياً .

ج- اندماج النواتين الذكرية والأنثوية : بعد دخول الحيوان المنوي داخل البيضة تبدأ هذه الأخيرة بالانقسام الاختزالي، وينتج عن ذلك ثلاثة أجسام قطبية ونواة البيضة ذات العدد الفردي من الكروموزومات . وخلال ذلك يفقد الحيوان المنوي ذيله وتتحد النواتان سوية لتكوين الزيجوت (Zygote) أو البيضة المخصبة . أما الحشرات التي تتوالد بكرياً فلا يتم تلقيح البيضة فيها، ولكنها تحصل على العدد الزوجي من الكروموزومات نتيجة اتحاد نواة البيضة المختزلة مع أحد الأجسام القطبية الثلاثة الناتجة من الانقسام الاختزالي .

الشكل (4): الجهاز التناسلي لأنثى ذبابة تسي تسي Glossina palpalis (عن نصر الله، 1995)

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد