طبيعة التربية وعلاقتها بالعلوم الأخرى:
أولاً: طبيعة التربية:-
- التربية علم لها مقومات العلم من نظريات وقوانين ومبادئ.
- التربية فن تتطلب التطبيق العلمي للنظريات العلمية بالوسائل التي تحققها.
- التربية علم وفن يكمل كل منهما الآخر التربية.
- التربية عملية تتم من خلال إجراءات وأنشطة تمارس في المؤسسة التربوية.
- التربية نظام له مدخلات وعمليات ومخرجات.
- التربية مهنة تحتاج إلى تدريب منظم ومستمر وإعداد في مؤسسات علمية متخصصة.
ثانياً: علاقة التربية بالعلوم الأخرى:-
تأثرت التربية في نشأتها وتطورها بمجموعة من العلوم الإنسانية والاجتماعية والطبيعية والرياضية والتكنولوجية أخذت التربية من العلوم الأخرى (وخاصة العلوم الإنسانية والاجتماعية) مفاهيم ونظريات ومصطلحات وأفكار، وقامت بتطويرها والإفادة منها بما يتناسب مع طبيعتها. وفيما يلي عرضا لعلاقة التربية ببعض العلوم الأخرى:
- التربية والفلسفة. - التربية والأنثروبولوجيا - التربية وعلم الاجتماع.
- التربية وعلم السياسة. - التربية وعلم النفس. - التربية وعلم الأحياء.
- التربية والحاسوب. - التربية وعلم الإحصاء - التربية وعلم الاقتصاد. - التربية وعلم التاريخ.
والتربية في اللغة: نشأ وترعرع ونقول ربي، يربي، وربا أي زاد ونما، ربب الشيء أي أصلح الشيء.
أما جذور مفهوم التربية في اللغات اللاتينية والفرنسية والانجليزيه، فتعود كلمه تربيه إلى اصل اللاتيني والتي تدل على فعل - التربية - بمعناه الأولي المجسد، ويتفق معظم الباحثين إلى أن كلمه تربيه مشتقه من كلمتين لاتينيتين، الأولى هو الفعل وهي تعني يغذي، أما الفعل الثاني فهو اخرج أو استخرج.
وفيما بعد هذه الكلمات تغطي مجالات سيكولوجية وتربوية وثقافية متنوعة، وأصبحت كلمه التربية، تعني إعداد الطفل ذهنيا ونفسيا وعقليا.
أما مفهوم التربية في سياقه الفكري فيعني أن للتربية ضمن هذا السياق تعريفات عديدة، فهي تختلف باختلاف التيارات الفكرية التي يصدر التعريف عنها، فمنذ قرون تتوالد التعريفات للتربية لتواكب الأعمال الجارية، وقد أدى ذلك إلى تراكم التصورات القائمة للتعريف.
ومن هنا فإن للتربية تعريف منهجي يقوم على أسس موضوعيه وهي:-
- الفلسفة التربوية التي تهيمن في مرحله تاريخية معينه.
- طبيعة النظرة إلى الطبيعة الإنسانية.
- الاتجاهات السياسية الموجودة في السلطة.
- التطورات العلمية المتتابعة، التي تعدل في طبيعة النظرة إلى التربية.
- البعد الذاتي للمفكرين والمنظرين أي الإسقاطات لوجهات النظر الخاصة بكل مفكر على المنهج.
- البعد الأيدلوجي، الذي يمثل عامل مهم في الإسقاطات العقائدية.
وكل مجموعه من هذه العوامل تشكل معادله مختلفة تفرض نفسها في مجال التعريف الذي يعطي للتربية.