ثالثاً- خصائص نظام ERP :
يحدد O,Leary ,2000 , 27 ) (Zheng et ,al 2003 ,65) (Haag, et. al.,2007,321) (615 ,2009 ,Turner & Wickgenannt ) ) مجموعة من الخصائص للنظام وهي:
1. المرونة: نظام ERP أن تكون قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتغيرة في المنظمة التي يمكن أن تحدث لها في المستقبل. ومما يسهل ذلك من حقيقة أن نظام ERP هو الذي يبني تقانة الخادم أي أن يجعل من الممكن تشغيلها على خوادم قاعدة البيانات المختلفة.
2- الشمول: ينبغي أن يكون نظام ERP له القدرة على دعم مجموعة متنوعة من العمليات التنظيمية وبناء على ذلك ، فإن على نظام ERP تغطية وحدات مختلفة. ويوجب وجودها للسماح لأية وحدة نمطية بإمكانية ربطها أو قطعها كلما دعت الحاجة دون تعطيل وحدات أخرى.
3- قاعدة البيانات الموحدة: يتميز نظام ERP باستخدام قاعدة بيانات موحدة على مستوى المنظمة تخزن فيها كل جزء من البيانات من خلال نظم قواعد بيانات مركزية (DBMS) وتعمل على تحسن المشاركة بالمعلومات بين مناطق وظائف الأعمال وبين العمليات مع قابليات لتحليل الكميات الكبيرة من البيانات.
4. الممارسات الأفضل: نظم المنظمة تعكس أفضل الممارسات الصناعية بشكل عام لعمليات الأعمال لتطبيقها وإعادة هندسة عمليات الأعمال في اغلب الأحيان.
5- الفورية: يتميز النظام بطبيعته الفورية للعمليات مما يعكس تناقص الوقت الكلي للمعالجات والسماح بشكل آني بالتغذية العكسية الإدارة.
6. النماذج المفتوحة: نظام ERP يجب أن يسمح لأي وحدة لكي تكون موصولة أو منقطعة عند الحاجة بدون عرقلة وحدات أخرى.
7- إلى ما بعد المنظمة: لا يقتصر وجود نظام ERP على الحدود التنظيمية للمنظمة ، لكن ينبغي أن يدعم الاتصال لكيانات خارج المنظمة.