0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكبر على عباد الله

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  457-459

24-2-2022

3362

+

-

20

وهذا النوع من التكبر وإن كان دون الحالتين الاوليتين فهو قبيح من وجهين :

أ-  ان العز والكبرياء والعظمة ليس لأحد إلا الله تعالى ، وقد ورد في الحديث القدسي : (إن الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني في شيء منهما قصمته)(1)

{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ } [يونس: 78]

ب- ان التكبر مخالف لأوامر الله تعالى إذا المتكبر يستنكف ان يسمع  كلمة الحق، ويخضع له، وهذا ما وقع به إبليس حين أبى أن يمتثل لأمر الله عندما أمره بالسجود لأدم مفتخرا بأصله النار، فقال : خلقتني من نار وخلقته من طين .

جاء فى الخبر إن ثابت بن قيس قال :  (يا رسول الله إني امرؤ حبب إلي من الجمال ما ترى أفمن الكبر هو ؟

فقال (صلى الله عليه واله): لا ولكن الكبر من بطر الحق وغمص الناس) أي ازدراهم ،واستحقرهم ، وهم عباد الله أمثاله، وخير منه ، وهذه هي (الآفة) الأولى ، وقوله (صلى الله عليه واله) (وسفة الحق).

وهو رده به، وهذه الآفة الثانية(2) فكل من رأى أنه خير من أخيه احتقره وازدراه ،  ونظر بعين الاستضعاف والاستصغار.

{ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [النساء: 173]

{قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ } [الزمر: 72]

كما ورد في الحديث الشريف عن أبي عبد الله (عليه السلام) :

(لن يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر)(3).

(إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له : سقر، شكا إلى الله (عز وجل) شدة حره وسأله ان يأذن له ان يتنفس فأحرق جهنم)(4).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحدث المجلسي ، بحار الانوار : 192/73 .

(2) المحدث المجلسي ، بحار الانوار : 73/169 .

(3) ثقة الإسلام الكليني ، الاصول من الكافي : 2/310 .

(4) المصدر نفسه .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد