0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بواعث التكبر

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  443-444

23-2-2022

2739

+

-

20

يؤكد علماء الاخلاق ان اسباب التكبر كثيرة : منها في المتكبر نفسه ، ومنها في التكبر عليه اي مردوداتها عليه ، وسبب بغيره.

فأما التي تتعلق بالمتكبر فهو العجب، وأما السبب الذي يتعلق بالمتكبر عليه ، فالحقد ، والحسد ، والذي يتعلق بغيرهما هو الرياء فالأسباب أربعة : العجب ، والحقد ، والحسد ، والرياء.

فصفة التكبر رذيلة ، قبيحة ، وليدة العجب، وثمرته ان المتكبر يعجب بنفسه وبمواهبه وقدراته فيتوهمم ان تلك المواهب انما حصل عليها نتيجة قدراته الخاصة، وينسى نعم الله عليه فتجره إلى الجحود، وتشعره بالاستقلالية عن الله ولعل هذا ما أصاب قارون حين نصحه قومه ان لا يبطر ويطغى ، وان يتذكر نعم الله عليه ، وان لا ينسي نصيبه من الدنيا ، وان يحسن بما آتاه الله، فأجاب المغرور المتغطرس { إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص: 78].

وبذلك أخذه الخيلاء، وسيطر عليه الاعجاب، فكانت عاقبته ان خسف الله به وبدار الارض، واصبح عبرة للمعتبرين.

إن الإنسان حينما يكون خاوي الإيمان بالله ، ويملك قدرة مالية ، او علمية ، او سياسية تجعله ينظر إلى محاسنه ، وينسى ضعفه ، وحاجته ، وسيئاته ، فتعظم نفسه ويترفع على ابناء جنسه، ويحتقرهم .

هذا كله نتيجة الغفلة عن الله تعالى واستدراجه لخلقه، ليخرج كوامن النفوس، ويثبت عليها الحجة يوم القيامة ، ويجزي كل نفس ما تستحق من الثواب، او العقاب.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد