0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ضرورة الغضب

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  416-418

18-2-2022

2517

+

-

20

هناك من تصور أن الإنسان إذا أراد نيل الكمالات النفسية فيجب عليه أن يجتث من نفسه غريزة الغضب بالكامل، ويسحقها تحت الأقدام، وهذا التصور هو من تصورات الصوفية، وقد ناقش هذه الاشتباهات سيد العارفين في القرن العشرين الإمام الخميني وبين خطأه، يقول (قدس سره): (فإن الذين يظنون أن قتل غريزة الغضب بالكامل، وإخماد أنفاسها يعد من الكمالات والمعارج النفسية إنما يرتكبون خطيئة عظيمه، ويغفلون عن حد الكمال، ومقام الاعتدال، هؤلاء المساكين لا يعلمون أن الله (سبحانه وتعالى) لم يخلق هذه الغريزة الشريفة في جميع أصناف الحيوانات عبثا؛ وإنه جعل هذه الغريزة في بني آدم رأسمال الحياة الملكية والملكوتية، ومفتاح البركات والخيرات)(1).

ولكن مقصد الإمام (قدس سره) هو الحد المتوازن النابع من حمية الإيمان والغيرة الرسالية التي تحفظ الإنسان من الإنزلاق عن جادة الصواب، وتثبته على الطريقة الوسطى فلا إفراط ولا تفريط ... ويمكننا أن نذكر بعض فوائد الغضب التي ذكرها الإمام الخميني (قدس سره):

1 — إن غريزة الغضب هي العامل الاساسي في حفظ الجنس البشري وصيانة نظامه العائلي والاجتماعي، إذ لولا غريزة الغضب لما استطاع الإنسان أن يدافع عن نفسه وعرضه وماله ودينه ضد هجمات الأعداء .

2 — وهي السبب في نيل المراتب العالية والتكامل الإنساني في الثورة على النفس، وإخراجها من حالة الخمول والكسل، والجبن، والتراخي إلى حالة الجد والنشاط والمقاومة .

3 — لها الدور الأساسي في الثبات والاستقامة على الحق، ومواجهة الباطل والثورة على المفاسد الإجتماعية والسياسية، حيث تكسر حجاب الخوف والخمول ، ولولاها لاستسلم الإنسان لما يصيبه من ذلة وصغار . يقول الإمام علي (عليه السلام): (من أحدَّ سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل)(2) لأن القوة الغضبية هي التي تمنح الإنسان قوة المقاومة والجهاد ضد أعداء الله (ٍسبحانه وتعالى)  والدفاع عن النفس والمال والعرض .

4— وكذلك منع الاعتداءات، وحفظ الثغور، وإزالة العقبات عن طريق الدعوة إلى الله (سبحانه وتعالى) لا بد لها من هذه الملكة ؛ ليستطيع المؤمن أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .

كل هذه الفوائد وغيرها تترتب على غريزة الغضب إذا كانت تحت سيطرة العقل والشرع، هذا هو الجانب المحمود منها؛ وبهذا بان خطأه المنهج الذي يدعو إلى اجتثاث غريزة الغضب من جذورها، وإنما الصحيح هو التوجيه والتعديل والتلطيف؛ لئلا تغلب على الإنسان القوة الغضبية فتخرجه عن حد الإنسانية وتدخله في عالم الغاب الذي يحكمه الضفر والناب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) الإمام الخميني، الأربعون حديثاً: 132

 (2) نهج البلاغة قصار الحكم: 174.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد